مهدد بالموت في كل لحظة !
16
الإستشارة:


بسم اللة الرحمن الرحيم
 مشكلتى بدات منذ حوالى 3شهور فى اواخر شهر رمضان المفترج تحديا وهى انى ذات يوم كنت جالس فى غرفت نومى وفجاة وبدون مقدمات حسيت انى مخنوق ومش قادر ااخذ نفسى

 وحسيت انى خلاص هموت وجلست ابكى بشدة خوفا من الموت وانا اقابل وجهى ربى وكل معاصى وذهبت هذة الليلة وصحيت فى اليوم الثانى على نفس الحال مخنوق بشدة خلاص هموت جلست اقرا القران لمدة طويلة جدا

ومرت هذة الليالى العسيرة ومنذ ذالك اليوم وانا اتذكر الموت فى كل شىء خايف لموت على طوول قلقان متوتر مش مركز هواجس كثيرة احلام مزعجة جدا جدا انا بجد صدقونى بتعذب واللة اقسم باللة انى بتعذب انا واثق انو رحمة ربنا كبيرة جدا عارف انى الاعمار بيد اللة تعالى بس سمحونى انا مش قادر استحمل

انا حاسس 24ساعة انى مهددة بالموت مش عارف هل دا من نفسى ولا من الشيطان ساعدونى باللة عليكم هل دا حاجة نفسية ولا دينية للعلم انى اتقرا عليا مرات عديدة ولم يحدث شىء اجابى

 حالتى تسوء من يوم لاخر هل هيرجع اليوم انى ققدر اعيش حياتى واعبد ربنا من غير الم وعذاب وهقدر اضحك تانى وهل هقدر انى انسا الموضوع دا

 وسؤال اخير هل الانسان عندما يموت بيحس فعلا ان هو هيموت ولا كل دا هواجس وشياطين وانا فى طبيب قلى استعمل سبرلكس وموتيفال ارشدونى
وجزاكم اللة كل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أخي كريم : حياك الله في هذا الموقع وشكرا على ثقتك في موقعنا .

أخي إن ما تعانيه هو معاناة حقيقية شديدة وأنا فعلا وحقيقة أتعاطف معك وأعلم مدى التعب والضيق الذي تشعر به وما ذلك إلا لأني رأيت الكثير من الحالات المشابهة لحالتك.

ما تشعر أو تمر به هذه الأيام هو اضطراب نفسي معروف يسمى (اضطراب الهلع أو نوبات الذعر.
هو عبارة عن نوبة (فترة قصيرة) من الخوف الشديد دون سبب واضح الذي يصحبه أعراض جسمية تتمثل بالخفقان - التعرق - الرعشة - صعوبة التنفس - الإحساس بالاختناق - برودة بالأطراف - عدم القدرة على بلع الريق – أحيانا صعوبة في الرؤية - جفاف الفم.

 كذلك هناك أعراض نفسية تتمثل بالخوف الشديد الغير معروف المصدر - الإحساس بقرب الموت وأنه على وشك الحدوث - أو الإحساس والخوف من الإصابة بالجنون أو الخوف من فقد السيطرة على النفس والذات والقيام بأعمال مشينة - صعوبة التركيز - انشغال التفكير بما يحدث وما حدث.

هذه الأعراض تصل ذروتها خلال 10-30 دقيقة ثم تبدأ بالتلاشي من تلقاء نفسها خلال ساعة أو نحوها.

يبدأ المريض بعدها بترقب حدوث هذه النوبة ويظل على أعصابه متوجسا.
وأحيانا يبدأ بتجنب الأماكن التي من الممكن أن تحدث له فيها هذه النوبات والتي لا يستطيع فيها الحصول على مساعدة بسهولة مثل الأسواق أو المساجد أو المدرسة والجامعة.

أهم شيء في هذا الاضطراب أن تعلم أنه لن يحدث لك مكروه بسبب هذه النوبات وبسبب هذا الخوف. ولم تسجل أي حالة وفاة أو إصابة بالجنون ممن أصيبوا بهذا المرض. وهو عبارة عن خلل في الجهاز العصبي السيبمثاوي وخلل في تفسير ما يحدث حوله.

أحيانا تحدث هذه النوبات بسبب أمراض عضوية وإن كانت نادرة مثل اضطرابات الغدة الدرقية، وأحيانا تحدث بسبب تعاطي المخدرات وخاصة الحشيش والبانجو.

أنصحك بشدة بالذهاب إلى أحد الأطباء النفسيين المختصين المشهود لهم بالأمانة وطلب المساعدة والتشخيص والعلاج.

العلاج عبارة عن أدوية وكذلك عن علاج بالجلسات النفسية وهو ما يسمى ب(العلاج المعرفي السلوكي). وتبلغ نسبة الشفاء والتحسن بإذن الله مع العلاج الجيد والمدة الكافية حوالي 80-90%، ويعود المريض لحياته الطبيعية بإذن الله.

عافانا الله وإياك في الدنيا والآخرة وطمئنا عنك في الأيام القادمة.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات