سكن الخوف قلوبهم بعد ذلك الحادث .
33
الإستشارة:


السلام عليكم
انا الاخت الكبرى وسوف احكي لكم قصه اخواتي الصغار
يوم من الايام دخل لبيتنا حرامي ونحن كنا موجودين ولكن اخواتي الصغار لم يروى هاذا الحرامي لاكن ابي هو الذي وقف في وجه هاذا الحرامي ودافع عن البيت حتى فر الحرامي .والمشكله حدث مع اخواتي الصغار بعد هذه الحادثه
اخت تبلغ من العمر 12
واختي الصغرى تبلغ من العمر 8 سنوات

اصبحن اخواتي لا يقدرون على النوم الا في غرفتي انا الاخت الكبرى مع اشعال الضوى واصبحوا لا يتحركون في البيت ولايمشون خطوه في البيت الا بوجودي جانبهم وحتى وانا معهم اسير في البيت اصبحوا يتلفتون يمين ويسار وكانهم في غابه وليس في البيت وحاولات ان اقسوا عليهم لكي يناموا في غرفهم وان البيت امن ولاكن من دوون جدى لاني ارى الاخت الصغرى طيف تفزع بشكل رهيب فا خفت ان اسوا عليهم اكثر واجبرهم على النوم لوحدهم خفت يحث لصغرى شي في عقلها من شده الخووووف

فا ارجوا منكم مساعدتي واخباري بالطرق التي يجب ان اتبعها معهم علما بان حادثه الحرامي لها 9 اشهر ولم ينسوها ارجوكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عزيزتي السائلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ، وبعد :

الخوف شعور إنسانى طبيعى يشعر به كل إنسان فى كل زمان ومكان ، ويشعر به بعض الناس بدون سبب واضح ومحدد ، والبعض الآخر يعرف ويحدد مصدر خوفه . والغريب أن هناك من الآباء من يزرعون الخوف فى نفوس أبنائهم من الصغر فيختلقون موضوعات وأشخاصا لكى يخاف منها أطفالهم ، وهو بطبيعة الحال أمر سيئ للغاية لأن النية فيه واضحة ومحددة ويترتب عليه خلق شخصية خائفة مترددة فاقدة للثقة فى نفسها لا تستطيع اتخاذ قرار اعتمادية وأشياء أخرى كثيرة كلها سلبية .

أما الحال فى المشكلة المطروحة أمرها فيختلف كثيرا لأن مصدر الخوف ليس خياليا وإنما حقيقي حدث من خلال موقف محدد وترتب عليه نتائج وتبعات هى ما تسألين عنها الآن . لذلك أخبرك بعدد من الأمور الهامة :

1- نسيان هذا الموقف لن يكون بالأمر السهل واليسير وتأثيره سيترك أثره على شخصية كل من عاشه وإن اختلفت شدة التأثر وفقا لنمط شخصية الطفل .

2- موقف فجر وأثار كما هائلا من الخوف والتوتر وأحدث خبرة غير مسبوقة تحتاج إلى فترة من الزمن لكى يتلاشى تأثيرها .

3- الزمن سيعالج جزءا من الموقف الذى فجر كل هذا الخوف وعلينا أن نقوم بدورنا تجاه الجزء الآخر .

4- عدم اللجوء إلى القسوة مهما كانت الأسباب تجاه كبت مشاعر الخوف وخاصة عند النوم .

5- إعادة تمثيل نفس الموقف الذى فجر المشكلة ولكن على أن يقوم شخص من الأقارب بدور اللص ويعاد تمثيل المشهد فى نفس اللحظة عدة مرات ويفضل لعدة أيام وباستخدام أشخاص مختلفين ومألوفين للأطفال .

6- التجمع لكل أفراد الأسرة ولو يوميا للحديث عن كل ما شعر به كل فرد والتركيز على الخوف وهى دعوة لكى يتحدث الأطفال عن الخوف أي يطلقوه ويعبروا عنه خارجهم بدلا من الاحتفاظ به داخلهم .

7- العمل على تأكيد الاحساس بالأمان وتوفير الظروف التى تزيد مشاعر الأطفال بالأمان .

8- تصوير الأطفال بكاميرا الفيديو أثناء شعورهم بالخوف وعرضه على أفراد الأسرة ومناقشة الخوف دون سخرية ولكى يرى الطفل الخائف نفسه وهو يعبر عن خوفه ويناقش فى تعبيره عن الخوف وأسبابه وطرح الحلول والبدائل .

9- وضع جدول للأطفال للنوم مع باقى أفراد الأسرة بحيث يقل عدد الأطفال بشكل تدريجى وكذلك النوم فى الضوء الذى يقل تدريجيا وإيقاظ الأطفال من النوم للتأكيد أن نومهم آمن تماما .

والله الموفق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات