وعادت لخيانتها .. فما الحل ؟
24
الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
في البداية أود أن أشكركم كثيراً لتعاونكم الكريم معنا وأسأل الله عزوجل أن يكتب ذلك في ميزان حسناتكم

أعرض لكم مشكلتي وهي تتلخص في الآتي
قبل أيام وجدت على الماسنجر محادثات غريبة قمت بفتحها وجدت أن زوجتي تتحدث مع شخص آخر بكلام كثير جداً لم تفصح فيه ( زوجتي بأنها تعشقه أو تحبه ) وإنما ترتاح له .. وكلام كثير جداً ....

ذهبت إلى زوجتي وأنا مجنون ما استطيع أن أتحمل أي شئ .. لم أضربها ولكن جاني صداع رهيب جداً وبكيت من حرقتي وحبي لها ..
هي قامت كذلك بالبكاء والتودد لي ( والموقف لا يحتاج إلا تفصيل ) في الأخير وبنفس الليلة سامحتها ووعدتني بأنها آخر مرة في حياتها ..


أمس روحت على البيت مع العشاء على أساس آخذ ( سي دي ) نسيته في البيت وأرجع للعمل .. دخلت إلى البيت لم أجد زوجتي .. قلت يمكن عند الجيران وأنا طالع من البيت وجدتها تطلع المصعد سألتها من وين جايه قالت من عند الجيران .. وهي جاية من خارج البيت ..

 المهم وبعد س وجيم اعترفت أناجاية من الشارع .. قلت لها أيش عندك قالت طفشانة وطلعت قلت ليش ما تستأذني قالت أنت لن ترضي قلت وإن ما رضيت لا تطلعي ..

بعدها شكيت ذهبت للماسنجر .. وفتحته وطلعت فيه محادثات جديدة مع نفس الشخص ومحادثات كلها عشق وغرام وهيام وكلام فاسق لا يرضى فيه الله عزوجل ورسوله .. واتضح لي خلال المحادثة بأنهم تواعدوا لكي يراها في كبينة الاتصالات .. وبالفعل ذهبت للكبينة .. كما اعترفت لي ..

 كنت سأطلقها .. تراجعت ( لإنه لم يمض على زواجنا سنة وشهرين )ولإني أحبها .. و لم يرزقني الله منها بولد والحمد لله .. لكن فقدت وعيي ومع ذلك لم أضربها والله لم أضربها .. لا تقول ماعندي غيرة عندي والله غيرة ما تتوقعها .. لكن رحمتها ( لإني والله والله أحبها ) في ذلك الوقت كلمتها فاعترفت وبكت نفس المرة الأولى وحلفت وضربت نفسها بأنها آخر مرة في حياتها ... وحسيت منها أنها ندمانة ( والله أعلم )

والله حيرتني هذه المرأة ؟؟
وفي الأخير والله سامحتها بنفس الليلة وكلمتها طبيعي .. هل تصرفي صحيح هذا ؟؟وإذا كان خاطئاً أو صحيحاً ؟؟ ماذا أعمل الآن ؟؟كيف أمشي بقية حياتي معاها ؟؟

أرجوكم دلوني كيف أسوي ؟؟عمري 23 وهي 17 ( تزوجتهابكراً )لا تتأخروا بردكم علي أرجوكم
أخوكم حائر والله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أخي محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أرجو الله عز وجل أن يرشدك إلى الصواب في اعتقادي أن سلوك زوجتك بحاجة إلى نوع من الحزم واليقظة . لا أنصحك كثيرا بإظهار حبك لها حتى لا تكون نقطة ضعفك التي تستخدمها في كل مرة . كما بسد باب الفتنة وعدم السماح لها نهائيا باستخدام الماسنجر إلا في حال وجودها معك وأمام عينك عموما لا تأمن جانب هذه الزوجة كثيرا وحاول أن تكون حكيما في تصرفك معها . راجع سلوكك العاطفي والجنسي معها فقد تكون المشكلة بسببك . لا تتنازل أبد مهما كان حبك لها عن غيرتك وتثبت قبل اتخاذ أي قرار معها . أعطها الفرصة وكن على حذر ، فإن عادت إلى ما كانت عليه فلا أنصحك بالبقاء معها : (( وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته )) .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات