المعلم يريدها بالحرام .
16
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
بعد تردد كثير قررت ان استشيركم بالحالة التى اعاني منها حكايتي تبدا من بدايه دخولي لمعهد دراسي وبطل قصتي هو استاذي استاذ اللغة العربيه

وصل فيه الزمن الى مرحله الشباب اي ثلاثة وثلاثون عاما رجلا في عينيه طفل يعانق الدنيا ويلف الطفل وحش يسكن اللون البندقي المخلوط بالبني رجلا يجمع قوة الشخصيه والحضور والصلابه والطيبه بنفس الوقت

كان لطيفا معي في باديء الامر وبدا يغازلني عندما ينفرد معي كنت اتمنى ان يحبني فهو يطابق ما اشتهيه من الصفات والوسامه في باديء الامر ظننته يرغب بي كزوجة تحبه وتتعني به

لكنني صدمت بانه يريد مني الشهوة فقط فقد اتصل بي قبل يومين ليقول لي بان لي شكل وشفايف وجسم يجنن ويدعوني الى ممارسه الحب معه والنوم معه واقامه علاقة بكيت من هول الصدمة لكن الذي اريده واشتهيه بان اجعله بفكر بي بنيه احسن من هذه النييه وابدله واجعله يفكر بي بالزواج

علما بانني قد وضحت له بانني لا امارس الحب بالحرام امارسه بالحلال فقط فاذا به يجاوبني بانو لا تحكيني عن الحرام والحلال وكل العالم بتعمل علاقات مع بعضهم البعض ونحن سوف نظل اصدقاء ونمارس الحب

فمال الحل ومالذي بيده افعله لكي اغيره واجعله يفكر بالزواج في واكون قد كسبت ثواب هدايته علما بانه رجلا مملوء بالغرور والكبرياء كونه ليس فقط الاستاذ وانما ايضا المدير ارجو ن ترشدوني مع العلم بانني احبه كثيرا كثيرا....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد :

 فأشكر الأخت على ثقتها بهذا الموقع المبارك. كما أشكر الأخوة على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى. فأقول وبالله التوفيق.

أولا: أشكر الأخت على مبادرتها بطلب الاستشارة حتى لا تتخذ قرارا تندم عليه، وحتى تستفيد من خبرات الآخرين فكثيرا ما يتبنى الإنسان أمرا فإذا استشار غيره تبين له ما هو خير منه.

ثانيا: أوجه نصحي للأستاذ -هدانا الله وإياه- الذي شرفه الله تعالى بمهنة التعليم أن يترفع عن مثل هذه التصرفات. والمظنون فيه وفي غيره من الأساتذة الفضلاء أن يكونوا قدوة حسنة لطلابهم في الدين والخلق.

ثالثا: ألفت نظر الأخت الكريمة إلى المعايير السليمة لاختيار الزوج فقد ثبت في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: {إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه} وذلك لأني لاحظت في كلامها عنايتها بالجانب الشكلي (الجمالي) بينما واقع الأستاذ عفا الله عنه يدل على ضعف في الدين والخلق يظهر من قوله:(لا تحكي لي عن الحرام والحلال)؟! وهذا مؤشر على عدم صلاحيته كزوج ما دام هذا واقعه.

رابعا: أحيي في الأخت الكريمة ما تحمله من إيمان ظهر ذلك جليا من صدمتها من موقف الأستاذ. كما يظهر جليا في حرصها على هدايته وتفكيرها في نصحه.

خامسا: رأيي أن تقطع علاقتها بالأستاذ ولا تفكر فيه كزوج لما سبق أن ذكرته وأحذرها من تكوين أي علاقة أو انفراد به. كما أنبهها حتى لو صلح حاله فلا تتساهل في التعامل معه ولا تكون علاقة معه إلا عن طريق الزواج فكم سمعنا من قصص يتظاهر الرجل بالحب الصادق والعلاقة الشريفة فتثق الفتاة بوعوده فتتساهل في العلاقة معه حتى إذا قضى ما يريد تركها تتجرع الآلام.

سادسا: ألحي على الله تعالى بالدعاء أن يرزقك زوجا صالحا يعينك على أمور دينك ودنياك.

أتمنى لك حياة سعيدة.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات