كيف التعامل مع هذا المبتلى ؟
19
الإستشارة:


زوجي مبتلى بحب الدردشة على المسنجر مع الفتيات ويحدثهن على الجوال ايضا وانا اراقبه واعلم عن كل ذلك دون درايته واطلع على محادثاته واتصالاته ورسائله

 وقد واجهته وحلف لي بعدم العودة ثم عاد وله عشيقة يهيم بحبها ،هل اواجهه واطلب الطلاق؟؟؟؟ ام اواجهه واهجره في البيت لحاجة ابنائي الى وجودي حتى يرتدع ويعود الى صوابه؟؟؟ علما بأنني نصحته فلم ينتصح ووعظته وخوفته من عاقبة فعله في الدنيا قبل الاخرة ولكن اراه يزيد في غوايته

 وقد نقص في دينه كثيرا، ولا استطيع ان ادخل اهلي فأنا لا احب ان يتدخلوا في حياتي ولا جدوى من تدخلهم ،سألته ان كان من تقصير من ناحيتي في حقوقه تجعله يفعل ذلك فأفاد بأنه هو المقصر ولست انا

 يظهر لي مشاعرالحب والإهتمام تعويضا لما يفعله في الخفاء ظنا منه انني لا أعلم نفسيتي اصبحت متدهوره وهو لا يشعر بي ارجوكم اريد مشورتكم ....

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة الحيرانة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أولا :أحب أن أهنئك على صبرك وحرصك على زوجك وأسرتك ورغبتك الجادة في حل المشكلة التي يقع فيها زوجك .
ثانيا: أهنئك جدا وأشكر لك حرصك عدم إدخال الأهل في المشكلة حتى لا تتعقد الأمور أكثر.
ثالثا : أختي الفاضلة إن قضية الدردشة عبر الانترنت أصبحت  مشكلة خطيرة تهدد كثيرا من البيوت وهذا مما ابتليت به الأمة نسأل الله أي يزيل عنا هذه المصائب والابتلاءات جميعا .

أختي الحيرانة : أحب أن الخص لك العلاج في عدة أمور أسأل الله أن يبارك فيها ويجعلها خيرا وبركة عليك وعلى زوجك :
1- أوصيك بمزيد من الصبر ثم الصبر والصبر فقد قال تعالى : ((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))
2- ابتعدي تماما عن فكرة الطلاق فالطلاق لن يحل المشكلة بل ستنشأ عنه مشاكل أخرى كثيرة مثل (تشرد الأولاد- وضياعهم بين الأبوين بالإضافة :إلى المشاكل النفسية المتعددة وأعتقد أنك لا تجهلين هذه القضايا)
3- أوصيك ثم أوصيك بكثرة الدعاء له وخاصة في الثلث الأخير من الليل اجتهدي أن تقومي للصلاة في آخر الليل (الثلث الأخير) وانطرحي على باب الرحمن الكريم المنان سبحانه وتعالى واسأليه بقلب خاشع خاضع ملهوف أن يصلح لك زوجك وأن يحبب له الإيمان ويزينه في قلبه ويكره له الفسوق والعصيان .
أختي الفاضلة والله ثم والله كلما أكثرت اللجوء إلى الله ستجدين خيرا كثيرا في زوجك بإذن الله.
4-  أختي الفاضلة قال صلى الله عليه وسلم : (داووا مرضاكم بالصدقة ) وزوجك مريض القلب فأخرجي الصدقات بنية طلب الشفاء والمعافاة له .
5- مادام أن زوجك قد حلف لك بعدم العودة فبإذن الله هو على خير ولكن حاولي ثم كرري نصحه وإرشاده بأسلوب رقيق محب بعيد عن القسوة والتجريح فإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه كما قال صلى الله عليه وسلم.
6- أكثري من تذكيره بالله وبعاقبة المتقين في الدنيا والآخرة حاولي أن تهديه شريطا أو أسمعي معه شريطا في السيارة عن قصص المتقين والتائبين فلا تدرين لعل قصة من القصص تتغلغل في أعماق قلبه فيكون لها تأثيرا في حياته .
7- حاولي أن تشغلي وقته كثيرا بالأمور النافعة (حسب الاستطاعة) حتى لا يجد فرصة للدردشة أو غيرها بقدر ما تستطيعين واستعيني بالله دائما وأبدا فهو سبحانه نعم المولى ونعم الوكيل .
8- أختي الفاضلة / حاولي أن تسألي نفسك ما الذي يجده زوجك في الدردشة ما هي الميزة التي يجدها عند غيرك؟ فقد يكون هناك بعض الأشياء يفتقدها عندك ويجدها عند بائعات الهوى اللاتي يتلاعبن بعقول وقلوب الشباب .

 أختي الفاضلة حاولي أن تملكي حياة زوجك بالحب والحنان حاولي أن تعرفي منه ما الذي يحب وما الذي يكره أظهري له الزينة والجمال والدلال فإن هذا يؤثر في الرجال كثيرا ولا أظنه يخفى عليك أختي الفاضلة .

وأخيرا أختي الحيرانة :تذكري أن كل عمل تقومين به لإصلاح زوجك وإرشاده فأنت تحافظين على بيتك وأولادك وأسرتك من التشرد والضياع .

 أسأل الله أن يوفقك ويسددك ويعينك وأن يصلح لك زوجك ويجعله قرة عين لك في الدنيا والآخرة اللهم آمين.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات