حتى لانفقد الجوهرة .
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا ام لاربعة اطفال ولد وثلاث بنات اعمارهم الكبرى 11سنه الابن 8سنوات البنت 5سنوات الطفلة شهران

سؤالى يختص بابنتى الكبرى
هى الحمد لله بلغت منذ شهر تقريبا وهى تدرس فى مدرسه مختلطة وبفضل الله استطيع القول انها ما من مجال الا ونبغت فيه فى المدرسة وهى محبوبة جدا من زميلاتها ومدرسيها وللاسف زملائها  .

 لا اقول هذا لانها ابنتى ولكن بصدق هى مؤدبة جدا وخجوله (اقصد الحياء وليس الخجل )جدا وتتحرى فى كلامها مع الرجال الاغراب كثيرا وهى بفضل الله تحفظ القران وتردى الحجاب منذ سنتين عن اقتناع كامل منها طيبة جدا مع اخواتها واخوها وندعوها فى البيت بانها (ام اخواتها )

ملتزمه بجلسه تربويه مع مجموعه من البنات ذوات الاخلاق الحميدة الا انهم كلهم فى الرابعة عشر من العمر لكن لا اجد اى فرق بينها وبينهم
فضل من الله منه على اننى وابنتى اصحاااااااااب لدرجة كبيرة

منذ ان ارتدت الحجاب ونحن نؤكد عليها على ضرورة الابتعاد عن الاولاد وقليلا قليلا استطاعت الحمد لله ان تبتعد عن الكلام معهم تماما على الاقل ان لا تكون هى المبادرة بالكلام وعرفها زملاؤها الاولاد بانها لا تريد الكلام معهم لان هذا يغضب الله واحترموا رغبتها فى هذا  وشجعت هى الكثير من زميلاتها على ترك الحديث مع الاولاد نهائيا الا للضرورة القصوى
 
طبعا كلما تم انتهاك هذا القانون اخبرتنى فلان اليوم سالنى كذا وفلان اليوم (استهبل عليا )وسالنى كذا وهكذا
ولاحظت عليها ترديد اسم ولد بعينه كثيرا وهو ولد مشاغب جدا وسبق ان قامت البنات فى فصلها بشكواه لمديرة المدرسة لتجاوزه معهم

فوجئت منذ اسبوعين بقولها لى اريدك يا ماما ان تستمعى الى سرى واسرت لى بانها معجبه به وتقول انا لا ادرى كيف تركت كل الاولاد واعجبت بهذا الولد المشاغب بالذات وراحت تدلى على بكل مظاهر هذا الاعجاب زاكتشفت دون ان تدرى هيه انه اوقعها فى اعجابه بحركاته ونظراته الغير عاديه

 انا الان تقبلت الوضع بهدوووووووووء شديد وقلت لها ان هذه المشاعر طبيعى ان تاتى ولكن الخطا فى استمرارها يجب ان نعمل على ايقافها بشتى الوسائل .

لى اسئله محددة
اولا: هل هدوئى معها ممكن ان يشجعها على المضى قدما فى العلاقة
ثانيا : لزميله لها نفس المشاعر مع قريب لها وصارحتها بها وانا لا اريدها ان تتكلم كثيرا فى الموضوع حتى لا تالف الامر

ارجوووووووووكم ساعدونى حتى لا افقد هذة الجوهرة
ملحوظة(لا يمكن باى حال من الاحوال نقلها من المدرسه )لاسباب لا اريد ان اطيل بها عليكم ولقد حاولت من قبل وفشلت المحاولات كلها

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


نهنئك على هذه البنت , ونسأل الله لها ولك الثبات ، خاصة ونحن نعيش في عصر الفتن .

 ودعيني أبدأ من حيث انتهيت (قبل أن تخسري هذه الجوهرة) ولو دخلنا إلى السـوق لعلمنا أن لبائع الجواهر نظاما يختلف فيه عن كل الأنظمة ، وميزاناً يختلف عن كل الموازيين .. لماذا ؟ لأنه يبيع (الجواهـر) ولا يبيع البطاطس . هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى .. أغلقت من البداية باباً كنا جميعاً نراه أنه هو الحـل الأمثـل والمريح لجميع الأطـرف ، وهو إخراج ابنتك من المدرسة المختلطة ؛ لأنه في اعتقادي أن هذه المشكلة لن تكون هي المشكلة الوحيدة وربما تكون هناك مشاكل وتبعات وتستطيع البنت أن تتعايش معها ، ولعلمها بعدم رضاك قد لا تخبرك عنها .

 وهذا الجيل بصراحة ذكي جداً ويستطيع أن يعيش بوجهين أو بأكثر من ذلك لفترة من الزمن ، وتذكري دائماً أننا نتحدث عن ابنتك ، تلك المراهقة في وسط لا أقول ذئاباً وإنما مراهقين ، الدوافع لارتكاب الخطأ ميسـرة .. على العموم هذا الأمر في النهاية راجع لكِ ودعينا ندخل في بعض الحلول :

أولاً : نبوغ البنت وذكائها واجتماع الصفات الطيبة فيها في وسط الاختلاط أمر لا يبشر بخير لأن جميع العيون تنظر إلى المتميز ، فهذه النقطة في غاية الخطورة .
ثانياً : الحياء الذي تتحلى به ابنتك فلا أدري ما هو مفهوم الحياء لديك حتى أستطيع من خلاله الحكم .
ثالثاً : تصرف ابنتك وإخبارها للأولاد بأن الكلام معها ممنوع وأنه يغضب الله عز وجل ، فهذا الإخبار لهؤلاء الشباب ليس هو الرادع ، وكما هو واضح أنهم تجرؤوا وبدؤوا الكلام معها والحركات إلى أن وقعت في الإعجاب ، وهى الخطوة الأولى للخطوات التي حرمها الله عز وجل وذكرها في كتابه (ولا تقربوا الزنـا) .
   نصيحتي في النهاية أن تكوني قريبة منها وأن تكثري الزيارات للمدرسة وأن تواصلي النظر في وجهها خاصة عند عودتها من المدرسـة ، وأما اللين والهدوء في هذا المكان لا أراه حلاً بل يجب أن لا ترى منك الشدة المنفرة ولا الهدوء الذي يشير أن الأمر طبيعـي ، بل عليك أن توضحي لها أضرار وسلبيات مثل هذه العلاقات واذكري لها قصص اللواتي وقعن في فخ مثل هذه العلاقـات .

والله المستعان .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات