أكره من يحبني !
6
الإستشارة:


الكره النفسي او مااسميه بمفهومي الخاص فأنا اشعر بهذا الكره الذي يتملكني حين يفصح الشخص اياكان قريب ام بعيد عن مشاعره بقوله احبك او انتي اعز انسانه او صديقه

 وإن اخبرني بطريقته الخاصه او بإيماته الخاصه بحبه لي عن طريق الاهتمام او النظرات التي تخبرني عما يجول بخاطره,,او ان كان لي صديقه ترتاح لإخباري عن اسرارها وطالت المده التي تشتكي لي فيهاعن همومها وارتبطت انا معها بالسر فإني اكرهها كره يتعلق بنفسيتي

فإني اشعر بالاشمئزاز منها (القرف)من اساليبها من كل شي لااستطيع الجلوس لوحدي معها ولا النظر في عينيها اكره اليوم الذي اراها فيه واكره نفسي حين احدثها.. هذه الحاله تاتيني حتى اذا وقع شخص احبه بموقف محرج امام الناس فإني اكرهه او ان حدثني عن امر شخصي يتعلق به,,

لدرجه انني انزوي بزاويه لوحدي واهرع بالبكاء ولااطيق رؤياه قالت لي امي جاهدي واظغطي على نفسك وعانديها واذهبي مع الفتاه وانظري اليها ولا تفكري بكرهك لها لكن هذا الكره يزيد ان ظغطت على نفسي وحاولت محادثتها او اللجوء لها يزيد بشكل غير طبيعي
اما البعد فهو يخفف من الحاله

اسألكم بالله اعطوني الحل فإني حاولت جاهده سؤال غيركم لكن لاجدوى فلم يرد احد علي
علما ان هذه الحاله تأتيني في السنه 3 او 4 مرات
ولايمكن ان تمر سنه دون ان امر بهذه الحاله

واقسم بالله ان نوياهم بالافصاح نظيفه وشريفه واسم بربي ان نواياي ايضا نظيفه وشريفه ولا افكر بالدنائه تلك

ايضا اشعر بالغثيان اكره ولااطيق ان تلمس يدي يدها او اي جزء من جسمي مستحيل ان اسلم عليهاسلام وجه
مستحيل ان اكلمها حتى لو على الهاتف
ايضا ان بعض اخوتي يعانون مما اعاني ((الفتيات فقط اثنتان بدوني))

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت السائلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .

في الغالب يلجأ المستشار إلى محاولة التخفيف والتقليل من حجم المشكلة التي يعاني منها السائل وبصراحة أكثر فأنا لا أميل لهذ الشيء ؛ لأنه في الغالب يزيد من معاناة الشخص بل وقد يعبر هذا الأسلوب عن عدم تقدير المشكلة .

لذلك وأنا واثق من أن ما سأخبرك به قد يبدو قاسيا قوله ولكنها أعتقد أنها ستساهم في حل مشكلتك .

الأخت السائلة :
نعم لديك مشكلة حقيقية تحتاج إلى مراجعة طبيب نفسي وخاصة أن كل ما ذكرته في رسالتك لم ولن يكون هو المشكلة الحقيقية التي تواجهينها في حياتك لأن القادم أصعب وهو الزواج كشعور وكفعل فالصراحة والإقدام الذي احتوته رسالتك يدفعني أن أخبرك بحاجتك إلى التعامل مع الواقع الحالي على بساطته تلك التي لو أهملت لكان الوضع أكثر صعوبة في المستقبل .
لا تفكري في الحاضر فما لديك الآن يمكن تجنبه والسيطرة عليه ولكن اهتمي بالمستقبل فهو ما أدعوك للاهتمام به , تحياتي وتقديري .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات