لمن يريد صلاح حياته .
4
الإستشارة:


مرحبا ما اريد ان اعرفه هو ان يقول لي خبير لماذا انا هكذا والى متى سوف استمر؟

اخي العزيز انا فتاه عاصيه لمولاي كثيرا ومع ذلك يعذبني ضميري كثيرا افعل معاصي كمشاهدة محرمات او عصبيتي الزائده مع الكل,لا اعرف معنى المسامحه اذا شكيت في نية احدهم مجرد شك احقد كثيرا وانجرح,الكل يشتكي من كثر زعلي.اريد ان اعرف لماذا لا اتوب

 عندما ابداء في طريق التوبه غالبا عندما انوي استمر اسبوعين وبعد ذلك انتكس وكل ليله عندما اذهب لفراشي ابكي واحاسب نفسي كثيرا احيانا احس فيني خير واحيانا ابغض نفسي كثيرا واقول لماذا انا على وجه الارض,تصدق اني حلمت بالرسول الكريم يبتسم لي في فتره كنت في اوج عصياني للخالق

احس اني مااستاهل ولا كمان ازيدك لما كان عمري تقريبا 8 سنوات حلمت اني اركض ورأيت نورا وسمعت صوتا جميل يقول لي يابدور صلي زين ولا تسمعين اغاني.

وانا والله صلاتي مش ولابد. حتى اذا صار لي شي حلو افرح ثواني ثم تدمع عيناي اقول ليش ربي يسعدني وانا مااسعدته وارضيته انا مااستاهل.

ارجوكم هل انا انسانه طبيعيه والا ايش ؟ وش الواجب علي فعله؟ احس الوقت يمر وانا ماتغير حالي.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 
مرحبا بك اختنا الكريمة " بدور " :

وبخصوص ما جاء في رسالتك : فنسأل الله جلا وعلا أن يوفقك وأن يسدد خطاك وأن يحفظك من كل سوء ، وأن يتوب عليك من الذنوب والمعاصي ، وأن يشرح لك صدرك لكل خير آمين .
 
أختي الفاضلة أود أن أذكرك بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( عن أنس رضى الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

وأرى من خلال رسالتك أنه يوجد في قلبك الحنين إلى الله والخوف منه والدليل على ذلك هو خوفك ومحاسبتك لنفسك باستمرار ، أيضا رسالتك لنا تدل على رغبتك الصريحة والجادة لوضع حد لكل هذا المعاصي مهما كانت .

وأكثر ما لفت انتباهي هو أنك حلمت برسولنا الكريم صلوات الله عليه ، فسؤالي هنا ( ما كان أثر ذلك عليك ؟ ) هل تغير شي في حياتك ؟ هل فكرت بأن الله قريباً منك وهو يراقبك ويعلم سرك وجهرك ؟ هل فكرت يوماً بأن الله قادر على بلائك ومرضك وعدم توفيقك ؟ ... الخ ، فيجب هنا يا أختاه بأن نتعض بكل درس يمر علينا بهذه الدنيا ، وأن لا نترك أمرا للصدفة .

أختاه كل ما لديك الآن والله أعلم هو ضعف وتسلط الشيطان عليك ، وحجب عينيك عن الرؤية الصحيحة ، أيضا الشيطان حينما يستحوذ على الإنسان المؤمن يعمي قلبه ، ويسد أذنيه ، ويفتح له أبواب الشر ، خصوصاً إن كان هناك من يعين عليه ، سواءً الأصدقاء التلفاز الانترنت القصص الخيالية التي تميل إلى الحب والغرام وغيرها من العديد من الطرق .

أختي الكريمة : لكل إنسان طاقة وعزيمة وإصرار فهل استخدمت هذا النعمة العظيمة التي وهبنا الله إياها ؟ هل فكرت بينك وبين نفسك كيف تتغلبين على ما أنت فيه ؟ هل يوجد من قدم لك النصيحة ؟ هل يوجد من تلجئين إليه من بعد الله ، كل هذه الطرق وسائل توصلك بإذن الله إلى بر الأمان ، فلو تأملت قليلاً وبنظرة شمولية لوجدت العديد من الطرق التي من خلالها تستطيعين تغير حياتك إلى الأفضل وإلى الأبد ، وسوف أساعدك ببعض منها و أترك لك ابتكار العديد من الطرق وذلك لتتمكني بالمستقبل بتخطيط لنفسك بالعزم والإصرار دون مساعدة أحد .

1-   التقرب إلى الله عز وجل والأقوال والأفعال ، والتقرب له يكون بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها ، وعليك أيضا بأقوى سلاح وهو " الدعاء " وذلك مصدقاٌ لقول الله عز وجل في كتابه الكريم (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ))
 
2- أيضا يجب عليك الابتعاد كل البعد عن كل ما يذكرك بالسابق وأن تطوي صفحتها ، والابتعاد يكون عن المعاصي ، والأهم عن رفاق السوء ومن يعينك على فعل المعاصي ، وإن كان لديك هدايا وعطور وتحف وأي نوع من الحاجيات التي تذكرك بصديقة كانت تعينك على المعاصي يجب إبعادها ، وهذا يعتمد على صدقك في توبتك .

3- استبدال صديقاتك السابقات بصديقات صالحات طيبات يعينونك على فعل الخير و يرشدونك دائماً لطرق الخير ، و يفتحون أمامك أبواب الخير .

4- يجب عدم الاختلاء بالنفس والاختلاط دائماً بالأسرة والقيام بالأعمال المنزلية ، وإن كنت طالبة الحرص على إتمام جميع أمورك ، وإن كنت موظفة ففكري بكيفية تطوير مستواك الوظيفي ، فمثلاً دوارات في فن التعامل مع الآخرين ، تطوير اللغة الانجليزية ، ..... الخ .

5- أختي تذكري بأن الله بكل شي عليم ، وهو يعلم سرك ونجواك ، فإن الله يمهل ولا يهمل ، وقد أمهلك الله العديد من الفرص ،فلا تأمني غضب الله عليك ، ولا تأمني أنك سوف تعمرين بهذا الدنيا ، فيوجد أمامك حساب وعقاب ، فكوني حريصة على أن تكوني ممن بشرهم الله بالجنة ، وكوني حريصة على حسن الختام .

وكوني المرأة القوية فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ، ونسأل الله أن يتوب عليك وأن يتقبل منك أعمالك ويثبتك على طاعته وعلى شكره وعلى حسن عبادته ، وأن يحفظك من كل مكروه ، وأن يبدل سيئاتك حسنات ، وأن يوفقك الله لكل خير .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات