لماذا تنهمر دموعي في أوج حميميتـنا ؟
7
الإستشارة:


أنا فتاة متزوجة منذ سنتين فقط وأنا أعاني من حالة تأتيني وهي عندما يُنْزِل زوجي ماءه في أثناء جماعنا معا تنتابني أحساسيس مخيفة تصل أحياناً للبكاء بشكل متواصل (مع العلم أني أكون راغبة في أن يأتيني) وأكره زوجي وأفكر في أن أضربه أو أعتدي عليه بأشياء أخرى (أتحول لفتاة أخرى) وأحس بالتعب لكثرة بكائي وضيقة صدري (في بعض الأحيان أذكر دعاء الجماع ولكن الحالة لا تفارقني سواء قلته أم لا )

معلومات خارج إطار المشكلة
كنت فتاة تتحدث مع الشباب عبر الهاتف (قبل زواجي) وأقابلهم وفي بعض الأحيان ويصل بي الأمر إلى أن يأتيني من خلفي (حدث هذا مع شخص واحد وليس مع كل الشباب) عندما أكون أريده كنت أحب مشاهدة القنوات ومولعه بالأغاني وأشاهد المجموعات الإباحية عبر الإنترنت مما تزيد من هيجاني الجنسي ولكن كل هذا تغير بعد الزواج تبت إلى الله

قطعت علاقاتي بالشباب (مع أن البعض منهم يطاردني بالرسائل ولكن لا أرد)
لا أشاهد التلفاز ولا أسمع الأغاني
أصبحت لا أتصفح الإنترنت بمفردي بل مع زوجي حتى لا أرجع إلى سابق عهدي

ولكن العادة السرية ظلت تطاردني حتى بعد الزواج وفي بعض الأحيان أمارسها بعد قضاء جماعنا أنا وزوجي لم أعرف الطريق إلى كيفية التخلص منها فأنا استمتع بها أكثر من استمتاعي في الجماع مع زوجي
أرشدوني للطريق الصحيح وكيف أعالج المشكلة التي تنتابني؟؟؟
مع العلم أن زوجي لا يعلم عن حياتي السابقة أي شيء (بس مو كل مره تسلم الجره)

زوجي متدين وهو السبب في هدايتي ويعنني ولله الحمد على أشياء كثيرة كنت لا أستطيع تركها يثق بي ثقة كبيرة (فعلاً أنا لا أستحقه) عشت في بيت اشتهر بأخلاق عالية فأمي متدينة وتعبت في تربيتي وأنا الآن نادمة على كل ما فعلت فهم لا يستحقون ما أفعل بهم ماذنب أمي حين جعلت البيت بيئة نظيفة خالية من الدش والأغاني (أشاهد التلفاز وأسمع الأغاني في بيوت أقاربنا وحتى في غرفتي عندي مسجل صغير كنت اخفيه لأن به أغاني ولو علمت أمي به لحطمته) لكن...

كانت تجهل العلم بالحاسوب فبرعت فيه ودخلت الشات و البالتوك والمجموعات الإباحية فهو سبب دماري ولو تعلم ما أخفي عنها طواااااال تلك السنوات التي دخل الجهاز فيها الى غرفتي لصُعِقت من هول ماستشاهده فهي لم تتركنا هملا ولكني أنا كنت في غفلة تامة وظلام وحياة كئيبة بينما كانت حياتي يملاؤها الإيمان قبل أن يدخل الحاسوب غرفتي وكنت اتعطش لدروس امي اليومية التي تفعلها لنا (فتاة أم وجهين فأمام أمي بمظهر البنت العاقلة وخلفها البنت العاصية لربي)

فأحمد الله على أن وفقني مع زوج متدين غيَّر في حياتي الكثييييير ولكن أريد حلا للمشكلة ساعدوني جزاكم الله خيراً

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أختنا الفاضلة " طالبة العون " . و نسأل الله جلا وعلا أن نكون خير معين لك من بعد الله ، و نسأل الله أن يتقبل توبتك ، وأن يغفر لك ، وأن يتجاوز عنك ، وأن يحفظك دائماًَ أبداً من المعاصي والفواحش ما ظهر منها وما بطن .
و بخصوص ما جاء في رسالتك : الحمد الله الذي رزقك بالزوج الصالح و الذي بفضل من الله ثم بجهود زوجك غير حالك من حال إلى حال ، وهذا من فضل الله عليك ، ولا شك بان رسالتك دليل على حرصك و على نيتك الطيبة الصادقة .

وكل ما يحدث لك يا أختاه هو من تسلط الشيطان عليك و الشيطان حريص على أن يوقعك بالمحرمات و المنكرات و أن يبعدك عن كل ما هو صحيح و أن يجعلك دائماً لا تبصرين إلا بالأمور الخبيثة و التي هي من أفعال الشيطان ، ولكن جميع ما ذكر الآن يعتبر من الماضي و الواجب عليك الآن الاهتمام بالحاضر وفتح صفحة جديدة لحياتك مليئة بالبهجة و الصفاء و التفاؤل .

واعلمي يا أختاه بأن باب التوبة مفتوح وأن الله سبحانه و تعالى يقبل التوبة من العبد بشرط أن تكون هذه التوبة مصدرها القلب والجوارح ، قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي : ( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة )

فلا تخافي ولا تقلقي و عليك بالآتي :

1- عليك يا أختاه بالتقرب إلى الله بالدعاء بأن يغفر لك وأن يتوب عليك وأن يجنبك كل ما هو خبيث و كل ما يعكر عليك صفوك ، وأن يوفقك في دنياك وفي آخرتك .

2- حاولي قدر المستطاع التخلص من كل ما هو محرم من كتب و برامج و مجلات و الأماكن التي كنت تمارسين فيها الأخطاء .

3- حاولي الاختلاط بالصالحات في مجالس الذكر و حلقات القرآن فهم من يعينونك بإذن من الله على طريق الصواب و يذكرونك دائماً .

4- قراءة الكتب الطيبة النافعة و التي تزيد من إيمانك و تقربك إلى الله ، وتجنبك كل ما هو مذموم .
5- اخلصي لزوجك و كوني له خير زوجه فهذا سوف يعينك على التخلص من كل ذنب و غداً سوف تصبحين أما و سوف يكون لديك أبناء و سوف تنشغلين بهم فنصيحتي : أحسني تربيتهم وحافظي عليكم ، فأنت أعلم من أي شخص آخر بالفتن التي أحاطت بك سابقاً .

وفقك الله وسدد خطاك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات