ذكرى التحرش تبغض لي الزواج .
11
الإستشارة:


أنا قتاة ملتزمة ولله الحمد ولكني حساسة جدا جدا
مشكلتي تكمن إني إنسانة ماعندي ثقة في نفسي بسبب بعض المواقف التي تعرضت لها في صغري

 فقد تعرضت  للتحرش الجنسي من بعض أقاربي ومنذ كنت صغيرة كنت أسمع من يمدح جمالي ولكن لم أكن مقتنعة بذلك وكل ماكبرت

قلت ثقتي بنفسي وخطبت كثيرا وكنت أرفض حتى خطبني ولد خالتي ورفضت فقال أبي : لو رفضتي هالمره المرة الجاية ماراح أشاورك )مع العلم أن هناك من ينتظر رفضي وهو (ولد عمتي وهو مدخن) حتى يتقدم لخطبتي

حيث أنه أخبر أبي منذ وقت طويل وهربا منه وافقت على ولد خالتي المشكلة أنني كلما تذكرت الزواج أبكي لاأريد أن أتذكر أي شي يذكرني في مأساتي
وأحس إني لن أعيش حياة زوجية سعيدة

وسوف أطلق وأعود إلى بيت أهلي فاأنا الآن أخطط لكي أرفض الخطبة مع العلم أن لي أربعة أشهر مخطوبة وأنا بصررراحه أكره الرجاااال

حتى أني من كثر التفكير صرت عصبية.ساعدونيييي الله يجزاكم خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخت / عبير : أهلاً وسهلاً بك .

أختي الفاضلة :  لتعلمي جيداً أن تعرضـك لحادثة تحرش جنسي لا يبرر تعميم كراهيتك لجنس الرجال, فالرجال ليس كلهم سواء مثال: السيد الوالد(حفظه الله لك) هو اقرب الرجال إليك في حياتك وأعظم الرجال في نظرك ومثله كثير فهل يستحقون كل هذا الكره؟ بالطبع لا .

هذا الموقف العدائي نحو جنس الرجال لن يتضرر منه أحد  بقدر تضررك أنتِ منه باستثناء قلق والديك عليك.

فهاأنتِ الآن تعطلين سنة الحياة وترفضين الاقتران بمن تقدم لخطبتك فقط لمجرد استجابتك لمشاعر كره معمم.

ما فهمته أنك ترفضين فكرة الزواج أصلاً كردة فعل على واقعة التحرش وليس مجرد الاقتران بشخص معين كأبن عمتك.

فما دام الأمر كذلك فلا عليك. انسي حادثة التحرش تماماً وربما كان ذلك صعباً في البداية ولكن مع قوة الإرادة وإقناعك لنفسك انه ليس فيما حدث لك أدنى ذنب  ولم يكن بمقدورك دفع هذا التحرش وأن الحال نفسه من الممكن أن يحصل لأي فتاة في أي زمان أو مكان.

 ولتكن نظرتك للحياة نظرة تفاؤل وأمل .
ولا بد يكون أملك كبير في خالقك سبحانه تعالى فالسعادة والشقاء بيده وحده يقدرها كيفما يشاء وما عليك إلا التوكل عليه فهو نعم المولى والمرتجى أكثيري من الدعاء والاستغفار وقوي صلتك بخالق سبحانه أستخيره في كل أمر من أمور حياتك .

وأخيراً : نصيحتي لك أن لا ترفضي من يتقدم لخطبتك سواء أكان أبن عمتك أو غيره ولكن بعد أن تطمئنين  لدينه وخلقه.

والحقيقة لا أعرف ما مدى وقع الحادثة على نفسك وحجم الأثر ومدى إعاقتها لك في تسيير أمور حياتك نحو الاتجاه الصحيح فربما احتجت لطلب مهلة زمنية قبل تحديد موقفك من (خطبتك) وذلك لعرض حالتك على أخصائية نفسية متمكنة في إحدى العيادات النفسية لعمل جلسات علاج نفسي وتحديداً ما يعرف بالعلاج النفسي المعرفي (وليس في هذا أدنى حرج)

 الهدف من هذه الجلسات المعرفية هو لتغيير اتجاهك نحو ذاتك وتعزيز ثقتك بنفسك وبالتالي تجاوز ما تركته الواقعة على نفسك من آثار سلبية.

دعواتي الصادقة لك بالتوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات