الشباب العرقوبيون !
53
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكم على الموقع الرائع

مستشاري الكريم مشكلتي تعرفت على شاب نشأت بيننا علاقة استمرت 5 سنوات واكثر تواعدنا فيها عالزواج حتى اهله يلعمون بذلك وبعدها تزوج من غيري المشكلة مستشاري انه بعد زواجه ظل يحاول الاتصال بي ومراسلتي لاعلم مالذي يريده مني قاومت اتصاله ولم ارد على مسجاته وهذا رد فعل طبيعي مني فهو لم يوفي بوعده معي وخدعني حاله كحال بقيه الشباب المخادعين على الرغم من صدقه معي ورغبته الجادة بالارتباط بي

مرت الشهور وانا مازلت اتجنب واتجاهل اتصالو ورسائله لدرجة انه يتوسلني ان ارد عليه وانه يريدني زوجة ثانية وانه جاد لانه لايستطيع الاستغناء عني وانه زواجه بسبب اهله وان والده يريده الارتباط بعائلة معينة ولان اخوه الاكبر تزوج غصبا عن والده والى الان والده غير راض عنه فهو لم يرد تكرار ذلك ووالده معروف بشدة رايه وتمسكه به فان قال لا فلا

انا طبعا لن ولن ارضى ان ياخذني زوجة دون رضا والده وليس هذا طبعي فرضاوالديه اهم من ارتباطي به وبعد تقريبا 7شهور واتصالاته ورسائله المتكررة جعلتني اضعف وارد عليه لمعرفة مالذي يريده مني فكرر ماكان يكتبه في رسائله بانه صادق وجاد ويحبني ويريدني زوجة له ثانيه ولكنه لا يعلم متى واستمر يتصل احيانا لارد عليه ولكنني احيانا اضعف وارد ولكنني بكل امانه لادري هل اصدقه في كلامه ورغبته ام اكذبه فالذي يحب يحاول يقنع والده بكل الوسائل حتى يظفر بمن يريد فهو لم يحاول مع والده بل فقد جس نبضه وعلم ان والده رافض بشدة مع انه اخبرني انه يستطيع اقناع والده فكلامه متناقض ويقول ان زواجه تقليدي

انا احسست بكل امانه ان تلك زوجته وانا يريدني الاستمرار معه كحبيبة وانا لا ارضى لنفسي بهذا الشئ فما ذنب زوجته وهو الذي اختاره بنفسه ولم يجبر على شئ مشكلتي الان انني احس بتنانيب الضمير وعدم راحة وماذا افعل كيف لاضعف امام توسلاته فانا لاستطيع تغيير رقمي ولو حاولت كسر الشريحة لاخرج جديدة فاهلي سوف يخرجون لي نفس الرقم انا اريد حلا ينبع من داخلي بحيث لو رايت رقمه ورسائله كانني لارى شيئا فانا تعبت والهم اعياني

انا الحمد لله فتاة فيها خير وصلاح على الرغم من انني كنت على علاقة معه والله انني استمريت معه لرغبتنا الجادة في الزواج لا لقصد التسلي واللعب فالحب ليس مشاعر للعب انا احببته من كل قلبي لاتسالني كيف ولماذا سمحت لنفسي ان احب شخص لا يحل لي انا وجدت نفسي تعلقت به وهذا امر الله

ادعي الله دائما ان يزيل مابي من هم وفوضت امري لله والحمد لله محافظة على قيام الليل وانا الان ملتحقة بحلقة تحفيظ للقران عسى الله ان يمن علي بحفظ كتابه وان شاء الله بقربي من رب العالمين بالصلاة والدعاء اتخلص مما انا فيه ولكن مشكلتي انه على الرغم من ذلك الا ان قلبي مازال به ضيق وكدر ودائما اتذكره والذي فعله بي احس انني ضيعت نفسي معه وارخصتها وانه اختار غيري لماذا يامستشاري الشباب هكذا ايرضون ذلك لقريباتهم؟ لماذا يوعدون ولا يوفون

انا اعرف انه الخطا خطاي ولكن قدر الله وما شاء فعل
الان يامستشاري اريد منك ان توجهني وتنصحني ماذا افعل فانا لاستطيع نسيانه مع انه الذي فعله بي كفيل بان لاعيره اي اهتمام مثل ماهو ارخصني واختار غيري ولا كانه وعدني بشي حسبي الله ونعم الوكيل ولكنني اجد نفسي الى الان احبه لاريد الاستمرار معه اريد ان اقطع صلتي به نهائيا اخبرته بانني لاريد الاستمرار معه قال لن اتركك مادمت حيا كيف يقول هذا الكلام وهو تزوج غيري اذا انا يقول لي هذا ماذا تعني له زوجته انا لارضى لنفسي ان اكون سببا في هدم استقرار اسرة فقد وضعت نفسي مكان زوجته فهي لاذنب لها في الذي يفعله من وراءها زوجها

اخبرني ارجوك فانا لانام الا والدموع تحتضنني احس بضيق وعدم مقدرة على النوم انا تعرضت لصدمة عاطفية قويه بسببه الى الان اثارها احس انني بحاجة الي اخصائي نفسي احيانا اتمنى الموت لارتاح فقد جرح قلبي وكسره مشكلته التي تؤرقني انه يعرف والده من الاول وقد اخبرته بان نقطع علاقتنا ولكنه قال انه هو من يتزوج وليس والده وان على والده ان يرضخ للامر لقد ضاقت بي السبل ولم اعد اعرف ماذا اقول وماذا لااقول دائما تفكيري مشتت وذهني سارح حتى لو كنت في مكان جميل لاحس بالمتعة والسعادة مع انه كل من حولي يضحك انا مملت من نفسي ليتني استطيع التخلص من قلبي لارتاح مما انا فيه

ارجوك اخبرني ماذا افعل وماذا تفسر الذي فعله بي اريد تفسيرا هل فعلا يحبني ام يريد ان يستمر في خداعي مع انه ليس بحاجة لي الان فعنده زوجته
واوجه نصيحة الى كل من له علاقة من احببكم فليتقدم لكم مباشرة لاتنتظروا وعوده اعطوه مهلة معينة لو لم يتقدم حينها فاعلموا ان حبه لكم مزيف انتبهوا يامن له علاقة بشاب هناك من يصدق ولكن الغالبية لا
وبكل امانة انا ندمت انني احببته ليتني تركت قلبي ومشاعره للشخص الذي سوف ارتبط به باذن الله ان ربي كتب لي الزواج بالدنيا فهو الحب الحقيقي الفتاة دائما تحب بصدق والقلة لا ولكن الشاب الاكثرية يحبون لنزواتهم والقلة لا
ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل
اسفة عالاطالة

كل من يقرا مشكلتي من نستشارين وزاوار ادعاء لي بالخير وان يعوضني الله خيرا من الذي وثقت به واهديته قلبي وان يعينني على حفظ كتابه على الوجه الذي يرضاه

مستشاري الشكر موجه لكم فلولا هالموقع لما استطعنا ان نوصل لكم همومنا وتعينونا على الحل السليم فجزاكم الله خير الجزاء وجعل ذلك في ميزان حسناتكم  وجعل الجنة مستقرا لكم اللهم امين

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


ابنتي الحزينة :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد .

أهلا وسهلا بك في هذا الموقع الذي لم ينشأ إلا لاستقبال مشكلتك وأمثالها,
ونحن هنا على أتم استعداد لسماعك وقبولك مهما كانت المشكلة,فمن ناحية أنك أخطأت نعم لقد أخطأت وتجاوزت أسوار حدود الله وقمت بما لا يرضاه الله فأقمت علاقة مع شاب ليس لك زوجا ولا يبرر النية الطيبة من العزم على الزواج هذه العلاقة حتى لو حصل الزواج فعلا فكيف وهو لم يحصل وهذا دليل على عدم كفاية النية مهما كانت جيدة فالمهم هو جودة العمل وصحته بمقاييس الشرع لا بمقاييس الهوى,فأسأل الله لنا ولك المغفرة والعفو.

بنيتي العزيزة:
لقد أشرت إلى الحل بنفسك في آخر الرسالة وما قلته عن الشباب صحيح فهم غالبا لعابون مستهترون يتخذون الفتاة للتسلية والمتعة ويحاولون أن يأخذوا منها كل ما يستطيعون ثم يلقون بها في وديان سحيقة من النسيان لتكتوي بنيران الأسى والحزن والحسرة التي لا نهاية لها إلا أن يشاء الله وهم بعد الإجهاز على ضحية ينتقلون لأخرى وهكذا,ولست أزعم أن الشاب المذكور من هؤلاء ولكني أجزم أن سلوكه وإقامة علاقة معك هو أمر غير مقبول شرعا, وقد اتضح لديك أنك لست ذات أولوية لديه فالأهم عنده هو رضا والده وهذا أراه أنه حق ولعله صحوة إيمانية متأخرة ولكن ما رابني منه معاودة الاتصال,المهم عليك بالآتي:
1)   قطع الاتصال به فورا.
2)   إن زعم أنه يريدك زوجة ثانية وأنت موافقة على ذلك فليأت البيوت من أبوابها وليقصد أهلك ويطلبك منهم كما يفعل المسلم الراغب في الاقتران بفتاة لا كما يفعل اللاهون بأعراض المسلمين.
3)   واصلي نشاطاتك الخيرة من حفظ للقرآن وحلقات العلم الطيبة المباركة والأعمال الصالحة بشكل عام.
4)   إن نسيانه ليس مستحيلا بل إن بقاءه في حياتك بالصيغة السابقة هو عين المستحيل وتذكري أن هناك أزواجا عاشوا سنين طويلة سويا ثم افترقوا وارتبط كل واحد منها بزوج وسارت الحياة بهم في هدوء فكيف بشاب غير جاد لم يدخل حياتك بشكل كامل لم يتحمل مسؤولياته كزوج لم يضحِ من أجلك.
5)   واعلمي أنه لو كان محبا لك فعلا فعليه أن يخرج من حياتك عاجلا ولا يمارس عليك الضغوط للرضوخ لرغباته ويطلب منك الانتظار حتى يفوت عليك الفرص ثم يعتذر باعتذاره السابق.
6)   انطرحي بين يدي مولاك وادعيه أن يخلصك من داع الهوى وأن يبصرك بالحق وأن يوفقك في زوج صالح مبارك وتذكري قوله تعالى:( وَقَالَ رَبُّكُـمْ ٱدْعُونِيۤ أَسْتَجِبْ لَكُمْ)

اللهم فرج همها وأرها الحق حقا وارزقها اتباعه وأرها الباطل باطلا وارزقها اجتنابه .

بنيتي: طمئنينا عنك ولا تنسينا من دعائك.

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات