يكره ذهابي إلى السوق .
19
الإستشارة:


انا متزوجه من6سنوات وعندي طفلتين زوجي ولله الحمد يحبني ويحترمني وكريم معي ومع اهلي مشكلتي الرئيسيه هو انه يكره ذهابي معه الى السوق

واعرف انه يتبادر الى ذهن القارئ المصاريف الباهضه الثمن اوطلبه في وقت غير مناسب او ربما الساعات الطويله التى اقضيها في التسوق ولكن الله وحده المطلع على واقع الحال

 فعندما احتاج شيئااخبره انه عندمايجد وقتامناسب له فاني اريد التسوق وهو الذي يحدد الوقت المناسب وغالبا مايكون في الصباح او في النهار عموما حتى في ايام رمضان يستاذن من عمله ساعه اوساعتين ولك ان تتخيل الضغط الذي اشعر به عندما يتذمر بان (وراه دوام)

هذا بالاضافه الى انني ادون في ورقه مانحتاجه في واعطيه ولكني دائما اسمع انتقاداه واستهزائه بفوضيتي واني لااتصرف جيدا وان الطفلتين مشاغبات مع ان الصغيره التى عمرها سنه نضعها في عربة التسوق فتبقى هادئه

 وحتى انها تنام في بعض الاحيان واختها الكبرى عمرها5 سنوات تتمشى معنا ولكنه يغضب عندما تلمس او تريه شيئااوتتقدمنا بخطوات اوتتأخرعنا لانه يخاف عليها خوفا شديدا وايضا لانخرج من البيت الا وقد حددنا المبلغ الذي سوف نصرفه ولااثقل عليه بالمصاريف الااذا كانت مهمه كالعيد او الاجازه هذا اذاكنا سوف نسافر اوالمواسم كبداية الصيف او الشتاء

 وقد مرت اوقات لااشتري الا في عيد الفطر خلال السنه وكم تمنيت ان يشعر بي وبتقتيري على نفسي لاجله دائما يتعذر بوقته الضيق لانه يعمل بدوام كامل ويوم اجازته يقول هذايوم راحتي اماعندمايتعلق بالاثاث فقد حرمني من موهبة تنسيق وتزيين البيت الامر الذي تحبه كل ربةبيت فيسالني ماذا اريد فيذهب هو ويختار

بالرغم اننى اراعي عند اختيار اي شيئ من ملبس \واثاث ان يكون سعره متوافق مع جودته وان يكون عملي امور كثيره قد يغفل عنها الرجل كم تمنيت ان يحس برغباتي واحتياجاتي ويلبيهاكما افعل انا معه دلوني ماذا افعل هل اتنازل وسوف يغنيني الله من فضله !!  

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدتي :

تعجبت أن يسمح زوجك أن يستأذن من عمله لمجرد أن يخرج معك للتسوق صباحا ، ولماذا إذا أراد أن يفعل ذلك لا يفعله في المساء وتكون نزهة دون تذمر أو اعتراض.

إن التسوق لشراء حاجيات البيت والأولاد من أمور النساء ولكن إذا أراد الزوج أن يشارك زوجته في ذلك كنوع من التقرب إلى زوجته وأولاده فيفعلها بحب ومودة ولا يتضايق من شقاوة الأولاد لأنها طبيعة فطرية في الأطفال الشقاوة واللعب ومن الممكن التوجيه بحب ومودة .

ولكن أن يترك عمله ليذهب معك صباحا ، فهذا له معاني كثيرة إما أنه يفقد الثقة أو يخاف عليك الخروج وحدك أو أنه يريد أن يصرف بنفسه حتى يتحكم فيما تشتريه .

أيا كانت الأسباب وراء ذلك فلا بد من وقفة حاسمة معه تعرفين فيها أسباب ذلك وخاصة أنه يضطر أن يتعجلك نظرا لرغبته في العودة إلى عمله مما يجعلك لا تعرفين تشترين ما تريدينه.

وأقترح عليك سيدتي:
- إقامة حوار هادئ معه بأن يسمح لك بالخروج صباحا نظرا لأن عملية الشراء تتطلب وقتا كبيرا وهذا لا يتوفر معه .
- وإذا كان يخاف عليك الخروج وحدك فمن الممكن استئذانه في الخروج مع أقاربك أو صديقات أو جارة لك تثقين فيها.

- وأشعريه بأنك تثقين فيه ولا بد أن يثق فيك وأن تصارحيه بأسعار ما تشترينه.

أما فيما يتعلق بحرمانه لك من شراء أثاث البيت ، فهذا أيضا سلوك غريب .. لماذا؟ فهذا أمر خاص بالنساء ومن المفترض أن الزوجة لا بد وأن تغير كل فترة من ديكور البيت ومنظره حتى تقطع الملل وتشد عين زوجها إلى منظر جديد كل فترة.. فلماذا يحرمك من حقك في أن تتحملي مسئولية واختيار ما يخصك فأنت زوجة وأم ولك كيان مستقل ولك رأي وحقك في الحياة وكشريكة معه في رحلة العمر أن تكون لك بصمتك الخاصة في حياتك وبيتك ومع أولادك.

وإنما بهذا السلوك يلغي إرادتك وحريتك ورأيك الذي من الممكن أن تتخذيه بالمشاركة معه ولكن يترك لك اختيار اللون والذوق المناسب.

كما أنه يحرمك من أن تشتري مرة له هدية خاصة ، فإذا خرجت مع أحد من أقاربك فمن الممكن أن تشتري للأولاد وله مما تعتبر لمسة تعبر عن تقديرك وحبك وانك لم تنسيه في زحمة الحياة وحاجيات الأولاد. كما أن لنفسك حقا عليك أن تشتري ما تريديه لنفسك لا أن تقتري على نفسك خاصة وإن كان مقتدرا.

سيدتي  :
من الواضح أنك عودته على ذلك ووافقت على هذا الأسلوب من البداية والأمر يحتاج إلى حوار هادئ معه في هذا الأمر على أن يترك لك حرية أداء ما يخصك كزوجة وأم مع مشاركته الرأي ، وإرشاده بأن دورك كزوجة أن تساعديه في تحمل جانب من المسئولية بما يخصك ويخص أولادك لا أن تكوني عبئا عليه يضطر أن يستأذن من عمله ليخرج معك وهذا أيضا خطأ في حق العمل أو الوظيفة التي يعمل بها.

وأخيرا , يا سيدتي : أقترح عليك أمرا آخر يعطيك الإحساس بالذات وهو أن تعملي في عمل يتناسب مع قدراتك وخبراتك الفكرية وبذلك تتحملين معه مسئولية الحياة وتشترين ما تريدينه لبيتك وإذا كانت ظروفك لا تسمح فلتقضي وقت فراغك في عمل خيري نسائي أو دراسة أو قراءة تفتح ذهنك إلى أعمال خاصة من المنزل بذلك يبدأ ينظر إليك نظرة أخرى أنه أمام كيان يفكر ويتأمل وعضو نافع في مجتمعه وأسرته فيثق بك وفي تصرفك وفي تحملك للمسئولية ويسعد بمشاركتك معه قلبا وعقلا مما يحقق التوازن الأسري .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات