حلم جميل ستذهبه الغيرة !
26
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
أود منكم مساعدتي في مشكلتي هذه فأنا محتارة وفي امس الحاجة الى المساعدة وإبداء رايكم فيه وبكل جدية فالامر يتعلق بمستقبلي وحياتي ..

 فقد تعبت كثيرا من التفكير  فانا في أشد الحيرة والقلق ..
انا فتاة ابلغ من العمر 27 معلمة على قدر من الجمال والاخلاق والدين .. أحببت شاب متزوج وله ولدان عمرة 30 تقدم لخطبتي أكثر من مرة وتعلقت فيه بسبب أخلاقه ووضوحه وعقله الرزين وفهمه للحياة أخي الاصغر أيضا احبه لأخلاقه ونصحني بالزواج منه بصراحة لم يتقدم لخطبتي شاب بنفس مواصفاته  ..

المهم وافقت عليه بعد تفكير واستخارة  ودارت بيننا رسائل ومكالمات  تعرفت عليه أكثر وعلى شخصيته.. المشكله بعد ما أحببته بدات اغار عليه بشكل كبير من زوجته الاولى وأحسها كابوس ينغص علي حلمي الجميل الذي اعيشه معه ..

فكرت بالانسحاب من حياته لكنني لم أستطع فقد وعدته بالزواج ووعدني بأن يقدم لي السعادة وبان يعدل بيني وبين زوجته  فهو انسان صادق وواضح لايحب اللف والدوران وبدأنا نرسم خططنا للمستقبل أحسست ان حياتي بدأت بعدما عرفته استمرت علاقتي معه حدود السنة تقريبا وقد اخرنا امر زواجنا بسبب أن أختي واخي الكبير رافضين زواجي منه لانه متزوج  وأخرنا زواجنا لعلهم يقتنعون في هذه الفترة

 علما انني أحاول جاهدة إقناعهم واحسست منهم قبولهم للأمر
المشكلة التي ظهرت الان هو موضوع الغيرة فأنا لاأحتمل أن يكون حبيبي بين أحضان اخرى وفي نفس الوقت أحبه ولا اظن انني سألقى شخص يتقدم لي افضل منه ..

فكرت كثيرا ان اخبره بما في قلبي من الغيرة وانني لااستطيع تحمل زوجته لكن خفت ان أصدمه فهو يحبني بشدة ومستعد أن يضحي بكل شي من أجل الحصول علي وفي نفس الوقت سأكون انا المخطئة  لأنني لم اتكلم من البداية ولم أخبرة بما في قلبي بل تركت كل واحد منا يتعلق اكثر بالاخر والخائنة لانني ووعدته بالزواج ولم أفي بوعدي  ..

وفكرت أيضا أن اتوكل على الله  وأكمل حياتي معه وأقدم له السعادة حتى لو كان على حساب سعادتي
 الان انا محتارة هل أبدأ حياتي معه لعلي اتقبل امر زوجته فيما بعد ويثبت الله على قلبي في امر الغيرة
أم أنهي العلاقة التي بيننا وهذه بحد ذاتها تعتبر معاناة بالنسبة لي وله

ماذا أفعل ؟؟!!
أفيدوني جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أختي الكريمة :

ظهر لي من رسالتك أنك واعية ومدركة ، وأن عندك رغبة في إيجاد حل لمشكلتك.وهذا سيسهل علي النقاش معك والوصول بإذن الله تعالى إلى نتيجة.

لكن قبل أن أناقشك في نتاج ما أنت فيه اسمحمي لي أن نسلط _ أنا وأنت- الضوء على السبب:

أشرت في أثناء رسالتك إلى أنك تعلقت به وأنه تعلق بك . والسؤال الذي أطرحه هنا على عقلك الواعي: ما سبب هذا التعلق؟

أظن بأنك تدركين الإجابة ...نعم قد تم ذلك عندما تقدم لخطبتك -هذا ما تشير له رسالتك- وأنه قد توالت المكالمات والرسائل ما بينكما بغرض تعرف كل منكما على الآخر.

إن مما نعانيه في واقعنا أننا نسلم أنفسنا إلى ألمها من حيث نشعر أو لا نشعر!!.

كثير منا يظن أنه قادر على تحمل بعض المسؤوليات بنفسه ، ويفرط في الغرور والاعتداد بالذات حتى يقع فيما يحذر منه ويحذِّر غيره  منه!!

إني لا أثرب على الفتاة أن تتولى السؤال بنفسها عمن خطبها إذا قصر أهلها في السؤال عنه..ولكن لذلك -أعني لسؤال المرأة عن الرجل- طرقاً تحفظ للمرأة نفسها وتحميها من الوقوع في ألم التعلق-

لذا أنصحك أولاً بأن تجلسي مع نفسك جلسة مصارحة ، وأن تضعي النقاط على الحروف في أمر علاقتك مع هذا الشاب ، وأن تتخلصي من هذا التعلق القلبي الذي وقعت فيه مستعينة بالله تعالى أولاً ومن ثم  بإدراكك أن استمرارك في هذه العلاقة على هذا الوجه سيضر بك وبه ، ولن ينفعكما في مستقبل حياتكما.

فإن تم لك ذلك وجاء لخطبتك وتولى ذلك الرجال من اهلك واستخرت الله تعالى وارتاحت نفسك وتسهلت أمورك من غير معارضة أحد من أهلك ، فتوكلي على الله ، وثقي بأن تلك الغيرة التي تجدينها الآن ستذهب ؛ لأن تلك الغيرة نتاج علاقة خاطئة ؛ فإذا عالجنا السبب الأساس ذهب الأثر.

أختي الكريمة.. أنت بحاجة إلى أن تتصارحي مع نفسك ، وأنت ما زلت في مقتبل حياتك وتمتلكين من الصفات ما يؤهلك لحياة سعيدة..فثقي بالله وتوكلي عليه وسليه سبحانه أن يوفقك لما يصلحك في الدنيا والآخرة.

أسأل الله تعالى أن يوفقك لرضاه وأن ييسر لك أمرك ويريح بالك وينور لك بصرك وبصيرتك.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات