كيف يحرص أبنائي على الصلاة ؟
13
الإستشارة:


لدى ولدان 13+9 سنوات لقد تعبت معهم من اجل الصلاه قليلا مايدركون الصلاه كامله مع العلم ان والدهم مؤذن ومحافظ على الصلاه ولم تفته الصلاه يوما ما

 لاكنه يرفض اخذهم معه للمسجد الا قليل يريدنى ان اخرجهم الى المسجد المجاور وقت الصلاه لاكنى تعبت فعند الاذان اامرهم بالوضوء ثم التوجه للمسجد لاكن هم يلعبون بالشارع او يطرقون ابواب الجيران لكى يذهب اولادهم معهم

 ثم لايدركون الصلاه فانا حريصه علىالصلاه لقد استخدمت العقاب /الحرمان/التشجيع /التوبيخ /الضرب بانواعه فابنى 13سنه عنيد جدا وباالفصيح ميت قلبه ومطنش

ارجوكم ساعدونى  فانا الان اخليهم يصلون فى البيت ردئا للمشاكل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الحبيب الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عزيزتي أم بشرى رعاك الله :

أشكرك على توجهك لموقع المستشار لتداول الأسلوب الأمثل لإقناع الأبناء بضرورة الصلاة جماعة في المسجد ولاحظت من خلال الاستشارة المقدمات التالية:
-أن الأبناء -حفظهم الله- يصلون وهذه نعمة عظيمة وفضل كبير وأجر جزيل لك ولهم.

أما المشكلة فهي تتمثل فيما يلي:
- أن الأبناء يتأخرون عن الذهاب إلى جماعة المسجد.
-أن الأبناء ينشغلون -أحيانا- عن صلاة المسجد إما باللعب أو بطرق أبواب الجيران لنداء أبنائهم للصلاة.
فالمقدمة الأولى دلالة على خير عظيم ، فانظري إليها وشجعيهم على استثمار الصلاة فيما أمر الله وهي الذكر لله تعالى وتعظيم أوامره والنهي عن الفحشاء والمنكر.

أما المقدمة الثانية : فهذا هو أسلوب كثير من الأبناء خاصة في سن المراهقة التي يريد الولد عنده التفلت من قيود الأوامر التي تصدر من والديه أو من هو أكبر منه، فانتبهي لا يكون هذا الأمر بداية لبناء حاجز الانفلات والهروب لدى الولد لأنه عند انعدام أسلوب الحوار والإقناع سيؤدي ذلك –لا محالة- إلى النتيجة الأخيرة وهي درء المشاكل عن أي عارض يعترض عليه الولد، فانتبهي من ذلك واحذري ، وقارني عدم المرات التي أمرت بها في الصلاة جماعة، واستجيب لك، وعدد المرات التي لم يستجب فيها، ووازني الأمور، خاصة في هذا العمر بالذات قد لا يصلح معه الأساليب المذكورة من التشجيع أو الحرمان أو العقاب ، وعليك بأسلوب الحوار ثم الحوار والدخول إلى مكامن نفوسهم وتشجيعهم بالحديث وتبادل الآراء بينكم .

أما المقدمة الثالثة: فهو نوع من أساليب الهروب لكن بشكل لطيف فاستثمري هذه الخصلة الحميدة وهي التعاون على الخير مع أبناء الجيران وحثيهم على أن يكون ذلك مبكرا حتى لا يضيع أجرهم جميعا.أما اللعب فبيني لهم أن هناك أوقاتا للعب وأخرى أهم للصلاة جماعة لما فيها من أجر سبع وعشرين درجة.
وهناك ملحوظة مهمة في الاستشارة وهي الموقف السلبي للوالد الكريم المؤذن المتوضأ الذي يتقرب إلى الله بدعوة الناس إلى الصلاة والفلاح في الدنيا والآخرة، فهل يكون أبناؤه أبعد الناس عن هذا الفلاح .

أخيتي: حاولي أن تكون هناك جلسة عائلية دائمة عامة لمناقشة بعض الجوانب الأسرية أو بعض القصص التربوية والأحداث الاجتماعية، ومناقشة الوالد في دوره الحيوي والمهم في تربية الأبناء خاصة الذكور منهم في المراقبة والمتابعة للمتغيرات الفسيولوجية والذهنية والنفسية التي تطرأ عليهم وذلك بأسلوب لطيف ومحبب إلى النفس دون تأنيب أو تهديد ووعيد أو من أو أذى ، فالمسؤولية في الأسرة مشتركة وهي عظيمة ،أعانكما الله.

وختاما عزيزتي: عليك برعاية الأبناء بأسلوب عال وهادف بالقراءة والمشاورة لإيصالهم إلى مرتبة الفلاح وكلكم في أحسن حال.







مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات