زوج متدني المعيشة .
16
الإستشارة:


انا من الخبر تزوجت واحد من الاحساء للاسف اكيد ان التفكير يختلف والعادات ومستوى المعيشه ايضا فهم اقل من المستوى الي عشته بكثيييير .

حاولت التكيف ولكن لم استطع خصوصا لما اصبح لدي اطفال اريدهم ان يكونا مثل مستواي من ناحية الدراسه ولكن بدون جدوى .كان اساس زواجي غير صحيح فاهل زوجي لم يذكروا اي شي صحيح عن الزوج او حتى عن حياتهم فبنيت ع الكذب .

انا اذكر هذي الاشياء لعلها تكون سبب لكرهي لزوجي زاد كرهي له يوما بعد يوم فهو لايستطيع حل اي شي طلبت الانفصال مرتين وذهبت لاهلي ولكن رجعت لاولادي فقط  فانا لا اعلم هل اصبر عشان الاولاد

ومجرد ما افكر ان العمر يمضي ممكن ان تكون لي تجربه ثانيه ناجحه خصوصا بعد ان نضج تفكيري واستطيع اختيار الرجل الذي يناسبني .

اتمنى مساعدتي لاني لا استطيع عمل اي شي قلت لزوجي لنذهب الى دكتور اجتماعي او نفساني او حتى شيخ للقراءه ولم يوافق بحجة انا ليس بنا شي.

احب ان اذكر ان لم نمارس الجماع انا وزوجي لمدة سنه ونصف لاني لا استطيع .واحب ان اضيف اني اعاني من صداع مستمر والام بالظهر والرقبه وااكل اظافري واكل شفايفي .

اسفه للاطاله ولكن لاول مره اطلب استشاره فاسال الله تعالى ان تساعدونيي ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


قرأت عبارة للدكتور الشهير فيل يقول فيها : " الحياة تدار ولا تعالج " .تذكرت هذه العبارة وأنا أقرأ سطورك .

 أنت الآن تعيشين واقعا تتحملين جزءا من مسؤوليته ، لأن أحدا ما لم يجبرك على الزواج ، والزواج تم باختيار كامل منك ومن أهلك ، ودعي مسألة النضج الذي تأخر جانبا في مناقشتك لنفسك لأن ذلك لا يعفيك من تحمل مسؤولية خياراتك ، لديك الآن أولاد أنت مسئولة أخلاقيا أمام نفسك أولا عن أن تجتهدي في توفير حياة مستقرة لهم في ظل رعايتك أنت ووالدهم .

 والأمر يبدأ من إدارة جديدة لطريقة تفكيرك ونظرتك للأمور ، أين إيجابيات زوجك ، ولم قصرت حديثك على تدني مستوى المعيشة ، وهل التعليم الجيد طريقه فقط مدرسة متميزة ، أين دورك كأم في استكمال ما نقص ، سواء في التعليم البيتي أو العمل لأجل مساعدة زوجك على تكاليف المعيشة الجيدة.

عزيزتي : الاستسلام للظروف ، وصب النقمات على السلبيات ، أمر يبدو أنه بسيط ، لكن هو في الحقيقة عميق الأثر في تشكيل نفسيتنا ، وجعلها تغرقنا في المرض ، المرض الروحي ، والمرض الجسدي ، ولك الخيار أن تستمري كذلك ، أو أن تتعاملي مع حياتك بشجاعة ، وصبر ، وحسن إدارة ، واستثمار للإيجابيات، اجلسي مع نفسك بهدوء ، واكتبي إيجابيات حياتك ، وتقدمي إلى الله قبلها بصلاة ركعتين تطلبين منه فيهما العون والسداد والقدرة على رؤية الجمال في حياتك ، فكري في سيناريوهات مختلفة للحياة التي تعيشينها ، واربطي كلا منها بمسؤوليتك الأخلاقية تجاه نفسك وتجاه أولادك ، وتجاه زوجك ، فإذا ما صفت نفسك ، واستطعت أن تتحدثي مع زوجك بروح لا نقمة فيها ولا تأفف ، حينها مدي جسورا للحوار بينكما في كل المسائل التي تقلقك ماديا وجسديا لتستطيعا تحسين حياتكما بدون أن تضغطي على كرامته ، لأن في ذلك تدمير لعلاقتكما .

 ثم إن مسألة الحق الجسدي إن لم تحل بعد كل ما ذكرته لك ، فحينها وازني بين مسؤوليتك تجاه أولادك ، وبين قدرتك على الصبر  والتمسك بالعفاف ، ولا تغفلي أن الحياة الطيبة هي مجموعة من التنازلات الحكيمة .

ختاما .. لقد أجبتك من خلال سطورك التي أراها موجزة ، وبانتظار متابعتك ، وأسأل الله لك أن ينير بصيرتك ، ويحميك ، وييسر لك الحياة الجيدة التي ترجينها لنفسك وأولادك . والله يرعاك.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات