هذه الفعلة حطمت حياتي !
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته      لاتخلو الحياة الزوجية من المشاكل وتوجد حلول لها

 مشكلتي اني وجدت زوجي في حضن فتاة اخرىغيري مع العلم انه طبيب اسنان ناجح جدا  ،عندما رايتهما والحمد لله طبعا صدمت ولكن مسكت نفسي ولم افعل شيئ

طبعا هي فتحت الباب وخرجت مسرعة وهو اتى الي وهو خائف ويتوسل الا افضحه فسألته عن تفاصيلها ومن اين هي فأجابني ، مع العلم ان حياتنا الجنسية والزوجية في هذه الفترة كانت ممتازة ويحبني كثيرا  وهو يصلي ويخاف الله ،

 قال لي انه نزوة بدأت على التليفون وهي من كان يتصل وانتهت في التحسيس وهو الأن نادم حسبما يقول ولكن بالنسبة لي فقدت الثقة به نهائيا وبدأت اشك به وكأن حياتي قد توقفت عنده وزادة غيرتي عليه .

عمري 23 سنة وعندي بنتين وهي غير متزوجة ومن نفس عمري ولكن يقول ان جسمها جميل ويقول ان هذا ليس مبرر .

فأرجوكم ساعدوني ماذا افعل حياتي تحطمت ولم اتصور في حياتي ان يفعل ما فعله، سعدوني وجزاكم الله خير الجزاء.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلا بك يا أختي آية أحمد في موقع المستشار، وقد قرأت رسالتك وتضمنت أمورا :
 
صفات جيدة في الزوج وهي:
1)   أنه يخاف الله
2)   أنه يصلي
3)   أنه طبيب أسنان ناجح
4)   قولك:" حياتنا الجنسية والزوجية في هذه الفترة كانت ممتازة ويحبني كثيرا"
5)   اعترافه بغلطته وأنه نادم على ما صدر منه
6)   أنه لم يعب زوجته وقال في فاتنته: " جسمها جميل"
تصرف جيدة في الزوجة وهي:
1)   تغلبها على المفاجأة في الصدمة الأولى بالصبر التام
2)   وصفها للزوج بصفات جيدة
تكمن المشكلة في ثلاثة أمور:
1)   وقوع الزوج في علاقة محرمة مع فتاة، ورؤية الزوجة لهما في خلوتهما
2)   فقدك الثقة في زوجك مما يجعلك تشكين فيه
3)   زيادة غيرتك عليه
يا أختي زوجك فيه صفات جيدة، وكونه يخاف الله ويصلي لا يعني أنه معصوم أو أنه لن يفتن بالنساء، فقد كانت النساء فتنة بني إسرائيل، ولا تزال النساء فتنة للرجال، لاسيما في عصرنا الحاضر، ولعل من أسباب فتنة زوجك طبيعة عمله في طب الأسنان، فانصحيه بعدم قبول خلوته بأي امرأة أجنبيه إلا بحضور محرمها، فالشيطان ثالث المختليين من الرجل والمرأة الأجنبيين، والشيطان يزين القبيح من المحرمات، فهو حريص على إيقاع الإنسان في الموبقات، ليكون من حزب النار-والعياذ بالله ، وعلينا جميعا أن نتنبه لخطوات الشيطان، فهو بدأ مع زوجك بمكالمات هاتفية ابتدأتها الفتاة، وما زال الشيطان بهما حتى أوقعهما في فضيحة الدنيا، والتلطخ بالكبائر المهلكات، وزعزعة بيوت الزوجية .

تأملي يا أختي كيف يزين الشيطان للإنسان المحرمات والموبقات، فيزين المرأة المتزوجة لرجل متزوج، والعكس، حتى يقعا في المهالك، قال الله تعالى: " أفمن زُين له سوء عمله فرآه حسنا ..."[الآية8 من سورة فاطر]، وانظري إلى خطوات الشيطان مكالمات ولين وخنوع فابتسامة فموعد فلقاء مشبوه محموم بشيطان الخلوات المحرمة، قال تعالى: " يا أيها الدين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان .."[الآية21من سورة النور]، وتأملي حلم الله سبحانه وتعالى وستره على من يعصيه، فما أحلم الله جل وعلا وما أستره على عباده ! قال الله تعالى: " ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة . ."[الآ ية 45من سورة فاطر]، واعلمي أن " كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" كما قال عليه الصلاة والسلام [سنن الترمدي ح(2423)، وحسنه الألباني في المشكاة]، لقد أحسنت التحمل والستر على زوجك، ويا أختي " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"[الآية 45 من سورة العنكبوت]،  ولعل ما حصل يكون عظة وعبرة لزوجك، وقد اعتذر إليك وطلب سترك عليه، وأبدى ندمه لك، واعترف بذنبه، وأنه لا مبرر له، وشددي عليه بعدم العودة لمثل دلك مستقبلا، وهدديه بأنك لن تقبليه إن عاد لفعلته.

وأما حصول الشك منك وفقد الثقة وزيادة غيرتك على زوجك فهو أمر متوقع بعدما رأيت وهو أمر إيجابي، والواجب الاعتدال في الغيرة، وأنصحك بالاهتمام بمظهرك وجسمك وجمالك ولفظك حتى تفتني زوجك فيك فهذا شفاؤكما وفقكما الله للحياة السعيدة والسلام.          

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات