أنا كثير الصمت .
22
الإستشارة:


انا انسان حاصل على شهادة دراسية عليا في تخصص العلاقات الدولية واعمل صحفيا ، اي ان دراستي وعملي يعتمدان على العلاقات الاجتماعية ، وبالرغم من ذلك الا انني قليل الكلام ، وان اضطررت الى الاجابة على مداخلات الاخرين تكون ردودي بطيئة واحتاج الى تفكير مليا قبل اطلاقها.
ان وصف هذه الحالة يندرج على منزلي واسرتي فلدي طفلة عمرها 3 سنوات لا اجد احيانا كلاما اتحدث به معها لاكسبها مفردات جديدة ، وهذاالامر ينسحب على زوجتي التي بدات تعاني الامرين من سكوتي.
باختصار انا مدمن سكوت واتمتع وانا اصمت واستمع للاخرين حيث انني مستمع جيد جدا.
حاولت مليا الخروج عن هذه الحالة الا ان عدم اقتناعي بالواقع وعدم ايماني بنفوس الاخرين حال دون نجاحي.
ارجو منكم مساعدتي ان امكن.


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز : أهلا وسهلا بك على موقعنا وشكرا على ثقتك .
 لم تكن واضحا في إفادتك بخصوص ما إذا كانت حالة السكوت تلك عارضة عليك أي لها بداية محددة أم أن هكذا طبيعتك .
فإن كانت حالة عارضة فقد تكونُ اكتئابا مثلا ، وهو ما يمكنك طلب العلاج منه لدى طبيب نفسي مختص ، وأما إن كانت طبيعة فيك فإن الأمر قد يحتاج إلى جهد أكبر. ونحن على أي حال أميل إلى تخمين أنها طبيعة فيك لا تودُّ أنت تغييرها أو ربما لا تستطيع .
ورغم أن طبيعة عملك تستدعي شكلا مختلفا من السلوك وأنت تعي ذلك ، إلا أنك لم تتغير ، ولكن لا يبدو أن ذلك يسبب مشكلة ما في العمل ، وإنما المشكلة الحقيقية هي في علاقتك بزوجتك وطفلتك النجيبة بارك الله لك فيها، وهذا هو ما دفعك إلى طلب المشورة غالبا.
ولكنني - في الوقت نفسه - أراك تسرف في التبرير حين تبرر ما تسميه إدمان السكوت بأنه بسبب عدم اقتناعك بالواقع وعدم إيمانك بنفوس الآخرين ، وهذا التبرير على غرابته يبدو مبالغا فيه ، ومعبرا عن التفكير النكدي إلى حد كبير.
أحسب أن عليك عرض نفسك على أقرب طبيب نفسي فربما تحتاج علاجا معرفيا أو عقاريا أو ربما بعض التدريبات السلوكية عن التعامل مع الآخرين .
 نحتاج من فضلك إلى بعض الكلام المكتوب منك لنفهم أكثر ، ونحن في انتظار متابعتك ، فأهلا بك دائما .


مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات