أضيق بحديث الزوج والأولاد !
17
الإستشارة:


أنا سيدة عمري 38 سنة متزوجة وعندي خمسة أبناء مشكلتي هي أنني لاأحب التحدث كثيرا مع زوجي وأولادي  عندما يتحدثون إلي أحس بضيق شديد

 ولا أريدأن يكملوا حديثهم بالرغم من أنني أستمتع بالحديث مع أخواتي وصديقاتي مما يشعرني بالحزن على زوجي وأولادي

ولكن ليس بإرادتي وأريد حلا لذلك حتى لا يلجئوا للتحدث مع غيري ما الحل في نظركم مع العلم أنني من ابوظبي ولاأعلم اين أذهب للعلاج وجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت أم عبد العزيز :

أشكرك على ثقتك بالموقع وحرصك على بيتك وزوجك ورغبتك بالوصول الى أسرة صالحة وسعيدة وهذا يعكس منظومة قيم عالية لديكِ أهنئك عليها .

بالنسبة لمشكلتك فهي لم تكن لتحدث بين عشية وضحاها فمن المؤكد أن لها أسباب سابقة ربما تعليمها أو لم تنتبهي إليها، كثيرٌ من الناس تأخذهم الحياة ويصبحوا يركزون على تلبية متطلباتها المادية والمعيشية على حساب الجوانب الأسرية والاجتماعية والعاطفية والروحية، وبعد وقت بعيد يشعر المرء بحدوث اختلاف عميق في المعاملة بين أفراد الأسرة .

على كل حال بالنسبة لمشكلتك أنصحك بأن تبادري بمصارحة زوجك والتحدث إليه مباشرة فهذا يكسبك ثقة أكبر وستجدين انه سيصارحك بطريقة مريحة لكِ، ومن الممكن أيضا الطلب لأحد المقربين والأصدقاء التدخل وجلوسكما بشكل مباشر والتعبير عن الجوانب غير المريحة والتي بحاجة لتحسين فليس من المعقول أن نتخذ موقفا تجاه أي إنسان دون ودود مبررات منطقية أو أسباب واضحة، كما أنصحك بضرورة التعبير عن أفكارك ومشاعرك وعدم ترك أي فكرة أو شعور لك أو لزوجك بداخلك، وكذلك من المناسب أن تستمعي له ولأفكاره ومشاعره.

من نعم الله علينا أن جعل لنا وقاتا نلتقي فيها ونتقرب لبعضنا البعض فصلاة الجماعة مع زوجك لها قيمة كبرى في توثيق العلاقة بينكما، وتناول الطعام، والخروج في زيارة أو مناسبة أو رحلة بشكل جماعي يجعل العلاقة تتجدد وتتطور بشكل ايجابي، المهم أن تكون النية للتوفيق والحل فالله عز وجل يقول في كتابه العزيز " إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما" وواضح أن نيتك نحو الإصلاح والمحافظة على بيتك وأسرتك وهذه قيمة دينية وإنسانية احترمك عليها .

أتمنى لك التوفيق والسعادة والهناء . وبارك الله فيكم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات