لا..لا لن أعود للخيانة .
7
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أنا رجل بالغ أبلغ من العمر39 عاماً متزوج ولي من الأبناء 3 بنات وولد زوجتي أمرأة فاضلة يشهد الكل لها بالحسن 0

مشكلتي بدأت قبل 11 عاماً عندما تم تعيين زوجتي خارج مدينة الخبر في محافظة حفر الباطن حيث أمضن هناك سنتان حيث أنني خلال السنة الأولى كنت في حالة شوق لهاولكن في السنة الثانية تغيرت عليها حتى أنني أصبحت قليل الاهتمام بها أو حتى بأبنيي في ذلك الوقت

 حيث كنت ملهي عنهم في حياتي الغناء والترف وأنا متزوج اعيش في الآرض فساداً0
وفي خلال تلك السنوات التي عشتها في ضياع مع نفسي وهي تحس بذلك منغمساً في ملذاتي وحيلي جاءت الطامة الكبرى بالنسبة لي ؟؟

ألا وهي أبنتي الكبرى 0 تخيل أن أبنتي توبخني من أجل رسالة وصلتني على هاتفي مفادها( توحا حبيبي أنا بحالي بالبيت كلمني ) تخيل أن ابنتي توجهني وتنهرني وتحتقرني وتلعن اليوم الذي أنا فيه حين أكتشفت أن والدها ذو الأخلاق والمشهود له بين الناس بالفضل يقوم بتلك الأعمال 0

 وأيضاً لاأحاول أن أخفي عليك أيضاً أن زوجتي أكتشفت بعلاقتي الأخيرة التي انستني كل ماهو جميل في حياتي من بيتي وزوجتي وأطفالي 0
فخيرتني بين الطلاق أو علاج نفسي حتى يصطلح بيتي

دكتوري الفاضل0
أرجو المساعدة المشورة العاجلة حيث أنني أقسم بالله أنني أريد التوبة والعودة الى بيتي بعد فوات الأوان حيث أنني أعلم وأنت تعلم والله يعلم أن الزوجةعندما تفقد زوجها في هذه الظروف تفقد الثقة بينهم فدلني الى الطريق 0 جزاك الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي ممدوح حفظه الله :

أمر محمود ومؤشر إيجابي وبداية التصحيح أن يشعر الإنسان بخطئه ويدرك فداحة ذلك الخطأ،
إلا أن ذلك مشروط بأن يحافظ على شعلة الأمل متقدة في داخله، ليبدأ من جديد فتتحول تلك السيئات إلى حسنات، ومن ثم يشعر ويعي الفرق العظيم بين الاستقامة والانحراف.

"ومن يتق الله يجعل له من أمره مخرجا" اجعل توبتك لله واصدق مع زوجك وأسرتك واصبر على نظرات التأنيب التي قد تشعر بها إلى أن تثبت لهم من جديد أنك محل للثقة.

لا تستعجل ولا تربط توبتك بزوجتك وأسرتك، وعندما تتغير ويرون فيك هذا التغير وتتحمل مسئوليتك سوف تكون مؤثرا فيهم.

لم أفهم ردة الفعل لزوجك وابنتك وأسرتك، ولكن أفترض أن علاقتك بهم لا زالت مستمرة مع ما ذكرت من فقد الثقة بك، وهذا أمر طبيعي يمكن تجاوزه مع الوقت والإصرار على التوبة وتحمل المسئولية وعدم انتظار المكافأة من البشر.

أخطأت فتحمل التبعة واصبر على الآخرين، وتأكد أن العاقبة للمتقين.

في المرحلة الأولى من الشعور بالألم يفكر الإنسان بالتراجع، لكنه عندما يقرر الاستمرار يتضاءل الشعور بالألم ويكاد يختفي،انس الماضي واقتلع جذوره من عقلك ولا تجعله مصدر قلق لك، فالتوبة تجب ما قبلها.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، والله أعلم .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات