أختي ترفض أن أعشق زوجها !
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا إمرأة مطلقه منذ سنوات قلائل و لأنني بهذا الوضع أصبحت [ حساسه ] جدا و حقيقه أخاف من الكلام أو زلات اللسان على نفسي فالنظر لي من بعض نساء المجتمع تؤلم ، أختي التي تكبرني تردد على مسمعي كلمة أتمنى الموت و لا أن أسمعها منها ، حيث أنها تردد لي .. أخاف منك عشق زوجي ، مع العلم أن لا تربطني بزوجها أي علاقه لا قدر الله فهو بمثابة الأخ لي ، لم تقف الكلمة فهي تتكرر على مسمعي و أتأذى جداً منها فلن ألوم الناس إن أرادوا أن يشوهوا سمعتي لأنني مطلقه ، و أصبح إبنها يردد متى تتزوجين بابا ؟ ، أحراج و ألم أن أبن اختي الصغير و أختي يكررون عبارات تؤلمني فمازال الطلاق يقتلني و ييحيني ألمه !!

واجههتها بما قالت أمام والدتي التي قلت لها مسبقاً و شكيت لها الألم من تلك الكلمات الجارحه فكانت تحاول مواساتي و التزمت الصمت ، ولكن حين كان الحوار امام اختي للأسف اختي انكرت ما قالته و بدأت تقول اني خبيثه و آلمتني حين قالت اننا في المنزل جميعاً ننظر لك بنظرة شفقه كونك مطلقه و لست بجميله على حد تعبيرها مع العلم أن والدتي لم تتفوه بكلمه بل كانت على العكس ضدي تماماً و انا المتألمه من قسوة كلمة اختي اصبحت في محك الخطأ !!

بكت كثيرا و اثارت مواضيع اخرى كانت تجمعها بقلبها و نعتتني بالحاقده و شبهتني بالبقره التي تتودد من ضاربها و ترفض ود معاملها بالاحسان ، لم أشأ أن أرد على حماقاتها و كنت ابكي دماً و اغلي قهرا كون امي تقف ضدي ، شككت بنفسي
اني فعلا على خطأ
لما أكون على خطأ كوني اريد ان تضع اختي حدا فاصلا لتفاهتها التي تكررت على مدار زواجها ؟؟

أنا الآن منهاره تماما فأسرتي كلها ضدي و هذا هو حالي إن اردت ان ادافع عن نفسي
لا احد ينصت لي و دوماً لي الشتم و ا بقى في نظرهم الباطله رغم اني لم اخطأ و الحمد لله اخاف الله و احافظ على نفسي من الزله
ولكن لا اتحمل تلك الكلمة من اختي
اخاف تعشقين زوجي

باتت الكلمة تلاحقني و كرهت زوجها المسكين رغم انه لا يعلم بما تتفوه به اختي ، اصرت انها ستعلمه عن تفكيري المنحط
اصبح تفكيري برأيها منحطاً لأنني عبرت لها عن استيائي فقط
ماذا أفعل إن كان كل تفكيرهم بي انني منحطه و حقوده و خبيثه

حتى اطفالها تمنعني الآن من الإقتراب منهم و لمسهم مع العلم اني اتعب اكثر منها في تربيتهم و انفق عليهم لأنني لم ارزق بطفل و كأنهم قطعه مني
افيدوني و ساعدوني فأنا في أمس الحاجه لمساعدتكم بعد لجوئي لله بالصلاة و الدعاء بأن ينصرني على من ظلمني و حسبي الله و نعم الوكيل ...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الحبيبة  عفراء :

أولا: أحيي فيك لجوءك إلى الله عز وجل والاستعانة بالصلاة والدعاء بأن ينصرك على من ظلمك فاستمري على ذلك واسألي الله الثبات.

ثانيا : أعلم أنك في نفسية سيئة بسبب النظرة الدونية والقاصرة من المجتمع تجاه المرأة المطلقة بصفة عامة , النظرة التي تكاد تخلو من الرحمة والعدل والإنصاف.

فلا تجعلي نظرة المجتمع القاصرة تؤصل لديك الشعور أنك إنسانة غير مرغوب فيها أو أنك فرد منبوذ من المجتمع , بل بالعكس فأنت امرأة عاقلة متزنة ومؤمنة بقضاء الله وقدره .

وأرجو أن تبلغي من خلال صلاتك ودعائك المستمر منزلة الرضا بالقضاء والقدر حتى يتلاشى كل ما بداخلك من ألم وحزن واسى.

و بالتأمل في استشارتك أختي الحبيبة فهناك  بعض الأمور التي أود أن تدركيها وتعملي بها:
-استمري بالاستعانة بالله العزيز القوي أن يثبتك و يبعد عنك شياطين الإنس والجان واسأليه أن يبدلك خيرا من طليقك بزوج صالح، ولنا في السيدة أم سلمة رضي الله عنها أسوة حسنه حينما دعت الله سبحانه وتعالى وقالت بعد وفاة زوجها " اللهم أجرني في مصيبتي وأبدلني خيرا منها " فأبدلها الله بالرسول صلوات الله وسلامه عليه.

-أنت لست أول ولا آخر امرأة مطلقة فهناك الكثير من الأخوات المطلقات اللاتي أثبتن وجودهن كزوجات ناجحات أو أمهات مكافحات أو أعضاء في المجتمع فعالات , واجعلي هذه التجربة إضافة جديدة لخبراتك في حياتك الزوجية المقبلة إن شاء الله تعالى, فأنت لست زوجة فاشلة فعدم بقائك مع هذا الزوج لا يعني ولا يدل بأي شكل من الأشكال أنك لا تصلحي لرجل آخر , ولعل هذا الطلاق لم تكوني أنت سببا فيه.

-احذفي من قاموس تفكيرك كلمات أختك الجارحة واعتقاداتك السلبية ( الحاقدة  الخبيثة , أسرتي كلها ضدي , لا أحد ينصت لي , أنت  تعشقين زوجي.........) واستبدليها بكلمات أكثر إيجابية التي تعزز وتزيد من ثقتك بنفسك وكرريها دائما ( أنا إنسانة مؤمنه بقضاء الله وقدره , الطلاق ليست نهاية الحياة، أنا إنسانة متفائلة وفعالة في مجتمعي ).
-حاولي تجاهل كل ما تذكره أختك من أقوال وأعمال ولا تناقشيها في الأمر , أو تفتحي الموضوع أمام والدتك مرة أخرى فالواضح من الأمر  أن الوالدة وقعت ضحية بين اعتقادات أختك الخاطئة وبين ما ترددينه على مسامعها من هذه الاعتقادات السلبية .

-لا تشاركي في نقاشات العائلة التي فيها ذكر لأختك أو زوجها وعندما يأتي ذكر اسم زوج أختك واضطررت جدا إلا أن تذكري اسمه فاذكري اسمه بـ( أخي أبو فلان )

-خلصي نفسك من الهم والحزن والأسى والبكاء و اقضي وقتك بالقراءة النافعة والاستماع إلى المحاضرات المفيدة وممارسة الهوايات المفضلة وزيارة الصديقات المخلصات كل ذلك سوف يعمل- بعد الله- على تعزيز ذاتك وإشعارك بقيمتك.
-لا تفسري كل ما تسمعينه من أختك عن زوجها أو من النساء بصفة عامة تفسيرا سلبيا أو موجه لتحطيم معنوياتك وجرح مشاعرك أو إهانتك.

استمري على توطيد علاقتك بأبناء أختك إذا كنت ترين أن ذلك سوف يزيدك طمأنينة ويضفي على حياتك بهجة وسرور.
-إذا استطعت أن تجلسي مع أختك جلسة حب وصفاء ومصارحة فليكن ذلك بينك وبينها بعد أن تهدأ النفوس ووضحي لها موقفك منها ومن حبك لها ولأبنائها  ومحافظتك على كيان أسرتها واجعليها ترى ذلك بالأفعال لا بالأقوال فقط .

-زيدي من تقربك إلى الله عز وجل بالصلاة وكثرة الدعاء وطلب العون منه وداومي على أذكار الصباح والمساء  حتى تبعد عنك بإذن الله تعالى وساوس الشيطان وتحفظك من كيد الآخرين ولا تنسي قول الرسول صلى عليه وسلم " احفظ الله يحفظك".

أسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويثبتك ويبعد عنك كيد الكائدين اللهم آمين.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات