رمضاء المشكلات ونار الطلاق .
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولاً اشكركم جزيل الشكر والتقدير على ماتقدمونه للزوار جعله الله في موازين اعمالكم وارجو من المولى عز وجل ان يوفقكم إلى مايجب ويرضى

انا شاب تزوجة من فتاه من أقاربي وهي جامعيه  وتعمل مدرسه  وفي بداية الزواج كانت تشتكي من وساوس وانه هنالك من يتكلم في أذنها ويقول لها اتركي هذا الزوج فهو لا يصلح لكي واظريت إلى اخبار اهلها وبعد تقريباً15 يوم طلبت مني والدتها ان اوصلها لهم وارتكها عندهم لكي يعالجوها وادفعة لهم مبلغ العلااج  فوق 3000 ريال على حسب طلب امها حيث انها تقول ان الشيخ طلب منها مصاريف العلااج

وبعد اسبوع اخذت زوجتي من اهلها والحمد لله صارت افضل من اول بكثير ولكنها كانت تشك فيني كثير اني اغازل واتحدث مع فتيات  حيث اني صاحب موقع واظطرت انها تراسلني على ايميل الموقع وتعطي اقتراحات ولم ارد علي رسائلها وراسلتني 3 مرات وبنفس الرسائل  وانا على نياتي وطلبت مني رقم جوالي لكي تخبرني بباقي الاقتراحات وسألتني إذا مرتبط او لا وانا بصراحه شكيت بالامر لانه اول مره في حياتي تجيني مثل هذي الرساله وعطيتها رقم جوالي وانا متوقع انه احد الشباب يمزح معي او يختبرني وانصدمة بعد ما رديت على الرساله فإذا هي زوجتي ترسل علي وتقول اكتشتف خيانتك يالخاين وماتوقعتها منك اضطريت الغي الموقع وابيع جهاز الكمبيوتر وشرحت لها وبررت موقفي  لكنها جلست شهور وهي تذكرني بهذا الموقف وانها ماراح تنساه  

وصارت تراقبني وتراقب جميع تحركاتي ومكالماتي الهاتفيه وتسألني عن خروجي ودخولي للبيت ومع مين كنت ووشهو الي سويته وتعبت انا من هالشي وغيرت رقم جوالي وقللت خروجي من البيت حتى اصدقائي اضطريت اني ابتعد عنهم  علشان ارتاح من كثرة الأسئله والمشاكل

وخفت المشاكل بخصوص الشك والغيره لكن صارت مشاكل جديده  بخصوص انها تحتاج لخادمه وانها حامل وانا كنت في ضيقه ماليه وعندي ديون واضطريت ابيع سيارتي واقدم على خدامه وفعلاً جبت لها خدامه واضطريت اخذ قرض ثاني واشتري سياره جديده ولكن المشاكل ما انتهت دائما تطلب مني الانتقال لشقه مستقله بعيد عن اهلي واكبر من الشقه الي حنا ساكنين فيها وانا وعدتها لما تنتهي الديون الي علي راح ان شاء الله نطلع بشقه لكن بدون فائده كل فتره وفتره تصير مشكله امابيش مانطلع ونتشمى او ليه ماتعطيني مصروف بالرغم انها موضفه وراتبها اكثر من راتبي وكنت امشي لها بعض الشهور مصروف وبعض الشهور ما اقدر

وكانت دائماً تتذمر وانا  مالقيت حل معها كل ماناقشتها او شرحت لها ضروفي وطلبت منها الصبر ما تتفهم استعنت بوالدتها وشرحت لها عن كل شي ولا استفدت بالعكس كانت تقول ليش تقول لاهلي اضطريت اكلم اخوها الكبير بحكم ان والدها متوفي ونفس الشيء ما استفدت شي  لانه كلمها  ونصحها وهي تضايقت وقالت لاتدخل اهلي بينا وانا ماني غلطانه او صغيره تتشكى عند اهلي علي

وبعد فتره جلست عن اهلها مدة الإجازه وصارت مشكله واتصلو علي قالو ان الخدامه معها جوال وماندري منين جايبه الجوال وانها تكلم رجال وتدخلهم عندنا بالبيت وجيتهم لقيتهم ضاربينها ومحققين معها رغم اني متفق ان راتب الخدامه على زوجتي بعد ما كثرة الديون قالو سفرها معاد نبيها واضطريت اني اسدد مستحقاتها 3 رواتب واسفرها

استمرينا على هالحال والمشاكل  لمدة سنتين وجانا مولود وبرضو جبنا شغاله ثانيه لكن بأسم احد اخواناه وهم الي دفعو كل تكاليفها ومااستمرت 4 شهور وقالت انا ماني مرتاحه لها واشوف عليها شغلات ماتعجبني وسفروها وجلسنا بدون شغاله فترة الإجازه وصارت مشكله بيني وبين زوجتي  وتطاولت علي وهددتني بسكين إذا مانفذت طلبها انا بصراحه زعلت وتضايقت كثير  اخذت السكين منها وضربتها ضرب مبرح وقالت ودني لاهلي وقلت يالله روحي لاهلك ووديتها لاهلها  وخذت كل عفشها معها رغم ان حنا نحب بعض كثير ورغم انها ماتعذر ضروفي ورغم انها غلطانه بحقي

بعد شهر ونصف من المشكله جيت احاول استرجعها وكلمت امها لكني انصدمت من رد امها وهي تقول ان الرجال الي يضرب زوجته هذا الضرب ويودها لأهلها مع عفشها مايسويها الا إذا هي زانيه او مسويه منكر كبير حاولت اتفاهم مع الام واقول لها بنتك تهجمت علي وماورى اليدين الا الحلوق وان الي سوته غلط وانا ادبتها  ولكن بدون فايده قالت ماراح ترجع الا بشقه واثاث جديد وهديه  ورحت اخذت قرض واستأجرت شقه  ورجعت لهم وخذيت زوجتي وشريت لها طقم ذهب علشان الم الشمل خصوصاً انه بينا طفل
والحمد لله رجعت زوجتي

لكن بعد ماصار الدين 3 قروض وحالتي الماديه  ماتسر لاعدو ولا صديق
بعد ما استقرينا بالشقه الجديده اضطريت اقدم على شغاله بأسمي لكن تكالفيها كلها على زوجتي وبعد ماجبتها  لا اخفي عليكم ان صلاتي بالمسجد قليله وبعض الفروض تفوتني صلاتها حتى بالبيت واني اسمع اغاني وادخن وهذا بالاخير صار يزعج زوجتي وحسيت انها تغيرت وصارت تحثني على الصلاه اكثر من اول لكن مشكلت الشك رجعت من جديد وبعد ماقربت تخلص السنه صارت زوجتي تشك باالشغاله ودائما تشتكي لي عنها انها تطلب مكالمت اهلها كثير وانها معها جوال واخذت الجوال منها وكانت تلقى باليوم اكثر من 30 مكامله لم يرد عليها وان هذا الشي غير طبيعي قلت لها لا تعطينها الجوال الا بالشهر مره تكلم اهلها وخليك موجوده معها زوجتي بطبيعة الحال ما اقتنعت راحت خذت رقم تلفون كفيل الشغاله من جواز سفرها(كفيلها السابق) وكلمت على تلفون البيت وكلمت صاحبة الشغاله الي كانت تشتغل عندها وحلفتها قالت وشلون الخدامه معكم يوم كانت تشتغل عندكم وقالت لها صاحبتها انها ماتصلح وانا قلت لها الاعاد تشتغلي بالسعوديه وقالت انا ماكنت مقصره معها  ومخليه معها الجوال 24 ساعه وبالبيت 3 خدامات لكني اكتشفت انها لها علاقه مع عمال بالشارع وانصحك انك تسفرينها

 زوجتي علمتني وقلت لازم ناخذ الحيطه والحذر ونشوف لها حل وصرنا نقفل البيت وماخليها تطلع بلحالها ومنعتها زوجتي من توصيل الرسائل لأهلا ومنعتها من مكاملتهم وتحويل الراتب كل 3 شهور فقط طبعاً الخدامه موقعه عقد انها إذا رفضت العمل راح تخسر 1500 دولر قيمة التأمين والعقد يشمل مدة عملها سنتين
زوجتي هداها الله كانت حامل بأبني الثاني  ودئماً تصرخ على الشغاله وتسبها وتتلفض عليها لما تتأخر بتنفيذ لاوامر او ماتتقن الطبخ وانا كنت انصحها انها ماتقسى عليها حتى ما تنتقم من الطفل
ولكن سبحان الله  ...
بعد ماولدت زوجتي ووديتها عند اهلها تقضي فترة النفاس جيتهم زياره
وكلمتني الشغاله وقالت اناماتنزل معي الدوره  وانا ما استوعبت كلامها قلت كلمي المدام عن مشكلتك وكان الاتصال بيني وبين زوجتي منقطع وماعندها موبايل في ذيك الفتره وبرضو ماعندهم تلفون ثابت حتى ابلغهم عن الشغله وتصرفها معي

كلمت اخو زوجتي وقلت له الخدامه تقول انه ماتنزل معها الدوره وانا بصراحه ماني مرتاح لكلامها وليش تقول لي انا بالذات ليش ماتشتكي هالمشكله لزوجتي تتوقع علشانها خايفه منها لانها اخر مره صبت علي يدينها ابريق ماء يغلي وهي تحقق معها هل لها علاقه معي او لا وكانت تستجوبها طبعاً ماعرفت هالشي الا لما كانت زوجتي بالمستشفى تولد جاتني الخدامه وشكت لي المشكله وورتني الحروق بيدينها وقلته لهاانتي ماتسمعين الكلاام ولا تطيعين الاوامر حتى تسلمين من المشاكل امشي عدل وماراح يجيك اي شي مره ثانيه انا راح اقول لزوجتي معاد تضربك بس انتي احسني السيره واحسني شغلك بالبيت

وقلت لاخ زوجتي كل شي
قال لايكون حامل الشغاله قلت والله ما ادري عنها لكن الان لازم نشوف حل ونتأكد من مشكلتها لكن لاتقول لاختك شي الان انا الي بقول لها
وفعلاً جيت لهم بالبيت وقلت لعمتي عن كلاام الخدامه وقلت شوفوها وتأكدو من كلامها  خذوها وضربوها وحققو معها
وقالت انها حامل وانه انا الي جيتها وزنيت معها  وجبوها عندي وهي تبكي وقالو مين الي جاك اشتر علي بيدها وقالت بابا

 انا والله انصدمت وحسيت ان الارض تزلزلت من تحتي وحسيت ان الدنيا تدور بي من الي صار قلت لهم لازم اوديها للشرطه ونشوف إذا فعلا انا او لا هذي كذابه وتبي تنتقم وتسافر بدون اي تكاليف ما اقتنعو  بكلامي وطلعت من عندهم ومحتار وش اسوي وزوجتي اتصلت فيني وهزئتني وطلبت الطلاق وهددوني انهم بيسلمونها للشرطه لو ماطلقت قلت لهم هذي كذابه تبون تودونها للشرطه ودوها تبون تسفرونها سفروها طلااق ماراح اطلق وانا مظلوم حللوها تحليل منزلي ماطلع فيها شي وهي الان مصره على اني انا زاني فيها وتألف الاكاذيب جاوزوجتي وامها واخذو كل عفش زوجتي والان زوجتي طالبه الطلااق وتقول ابستر عليك لكن طلقني

تدخل ابوي بالموضوع وحاول يحل الامر وبدون فايده وهم الان لاهم الي دخلو اولادهم الكبار يتفاهمون معي ولاهم الي سلموها للشرطه انتها الامر على طلب الطلاق واعتقد انهم ينتظرون حتى يتاكدو100% إذا هي حامل او لا وانا ما ادري مع من اتفاهم وكيف اتصرف بهذي المشكله المعقده جدا

واشير لكم باني الان ولله الحمد صرت اصلي جميع الفروض بالمسجد وتركت سمع الاغاني ولكني لازلت ادخن

واعتذر لكم على الأطاله  وعلى طريقتي بالشرح الغير مرتبه  
وارجو منكم الإشاره علي بكيفة التصرف

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الفاضل : محمد 373 .. السعودية ، وفقه الله .

ولدي الكريم : يتراءى لي – بداية - أن أهل زوجتك كان لهم دور في دفعها للقبول بك ، وأنها من الداخل كانت غير مرتاحة . ولذا فبمجرد أن تمّ الزواج ، أي جدّ الجدّ ، بدأ التراجع ، ولكن بالأسلوب ، الذي تشير إليه ، والذي يبدو أنه لون من الافتعال ، لتأخير بعض الممارسات الزوجية !!

وليس عدم قبول زوجتك لك ، أو ارتياحها للارتباط بك ، راجعاً إلى صفة سلبية فيك . لكن قد تكون وقفتْ عند فرق الشهادة التعليمية بينكما ، وربما قالت لها بعض صاحباتها : إن كونه ( أقل ) منك شهادة سيجعله يغار منك ، وسيظل يفسر كلماتك على أنها لون من التعالي ، وقد تكون توقعتْ بسذاجة أن المستوى الثقافي والعقلي مرتبط بالمستوى التعليمي !

وربما إنها كانت ترى أخواتها أو بنات عمها مرتبطات بأزواج ذوي مراتب أكبر .  فتتردد في قبول الخاطب الأقل منهم ، لكن أهلها ، وهم يخشون أن يتأخر الخطاب من جهة ، وينظرون إلى زوايا إيجابية ، في الخاطب من جهة أخرى ، يجتهدون في دفعها وإقناعها .
وحين ينطبع في ذهن الفتاة انطباع مبدئي عن الزوج ، ثم يصحبها ذلك الانطباع إلى بيت الزوجية ، فغالباً ينبني مستقبل حياتها الزوجية مع زوجها ، على تلك الانطباعات ، لأن ذلك الانطباع سيظل يوجه سلوكها .

ولو استبعدتُ نية الاستغلال ، في تحديد المال ، الذي طلبه أهل زوجتك لعلاجها مما أصابها ، وأخذه ، لعددته محاولة منهم للتأكيد على صحة الموضوع . خاصة وأنت تلاحظ طلب والدتها تركها عندهم ، وهو ما قد يوحي بعزم الأم على إقناع البنت . وربما كانت تريد أن تجس نبضها بمدى تعلقها بك ، حين تغيب عنك بعض الوقت !!

وحين تشير إلى أنها بعد رجوعها صارت أفضل فقد يكون بتأثير الأم خاصة ، والأهل عامة ؛ فهم سيشيرون إلى أنه حُسب عليها زواج ، وأنها ستكون – لو تركتك – مطلقة ، وقد يكونون راحوا يعددون لها ما لديك من صفات جيدة .

وما أشرتَ إليه من نظرة زوجتك إليك بعين الشك ، بعد رجوعها من أهلها ، فربما كان نابعاً من معلومات قيلت لها عنك ، ولا تنس أن إنشاء موقعك الالكتروني كان قبل الزواج ، وأن أعضاء موقعك من الجنسين . والفتيات ذوات حساسية ، فقد تفسر بعض التصرفات على أنها رسائل لخطب الود !!
فزوجتك حين كانت مترددة في قبولك لم تفتح هذا الملف ، لكن حين تمّ إقناعها ودفعها للاستمرار معك ، كان لابد في – في رأيها – من التحقق ، فالتفتت إلى هذا الجانب .

وأقول هذا التوقع انطلاقاً من صدقك في رسالتك ، إذ تأتيني اتصالات غير قليلة ، تشكو فيها الزوجات من إقامة أزواجهن علاقات عبر النت ، مع بعض الفتيات .. وكثير من الأزواج لا يتوقع – إطلاقاً – أن زوجته يمكن أن تتفطن لهذه العلاقة ، فضلاً أن تكتشفها !!

ويبدو أن غلطتك ( الكبرى ) هي إعطاء رقم الجوال ، لأنه من الواضح أن من سيقدّم اقتراحات يدرك أن الرسالة الالكترونية لا يمكن أن تضيق عنها ! .. والأسلوب الذي انتهجته هو – حسب المشكلات التي تأتيني – ( بداية ) مدّ الخيط بين الفتى والفتاة ، في العلاقات غير الشرعية !

ومع كامل احترامي لك فليس من السهل على إنسان مثلك أسس موقعاً ، واعتاد على الدخول للشبكة أن ( يلغي ) الموقع ، و( يبيع ) حتى جهاز الكمبيوتر ، لولا أنه – فعلاً – شعر أنه متورط .. والخطأ ليس في الوقوع في الخطأ ، ولكن في الإصرار عليه ، وأنت واحد من بني آدم ، الذي وقع في الخطأ ، وتبعه بنوه . ولكن من الرائع – جداً – أن يبادر الإنسان في الاعتراف بالخطأ ، والإقلاع عنه ، وقد يكون الشخص الذي كشف خطأه ، من زوجة وغيرها ، أهدى له هدية عظيمة ، وهي إبعاده عن طريق الخطأ .

ولدي الكريم : إن المرأة تغار على زوجها ، والغيرة ( الطبيعية ) صفة إيجابية . ولذا فإنها حين تكتشف لزوجها علاقة ( نسائية ) يمثل ذلك جرحاً بالغاً ، يصعب عليها نسيانه ، وإن كان من الخطأ الفادح تذكيرها زوجها به !

ومشكلة بعض النساء أن مثل هذا الموقف حين يقع فيه زوجها يمثل لها ردة فعل ( سيئة ) جداً ، إذ يحول غيرتها إلى غيرة ( مرضية ) . تتعب منها ، وتُتعب زوجها معها . وهو ما تشير إليه بقولك : ( جلست شهور وهي تذكرني بهذا الموقف وأنها ما راح تنساه وصارت تراقبني وتراقب جميع تحركاتي ومكالماتي الهاتفية وتسألني عن خروجي ودخولي للبيت ومع من كنت ؟  وماذا صنعت ؟  وتعبت أنا من هذا الشيء وغيرت رقم جوالي وقللت خروجي من البيت حتى أصدقائي اضطررت أن ابتعد عنهم لكي أرتاح من كثرة الأسئلة والمشاكل وخفت المشاكل بخصوص الشك والغيرة ) .

وجميل أن تستطيع بتصرفاتك تلك – مع صعوبتها – أن تكبح من جماح غيرتها المنطلقة ، لتهدأ أمواج الشك العاتية .

ولدي الكريم : أما المشكلة الثانية ، المتصلة بطلب الخادمة ، بل والانتقال لشقة أكبر ، فهي بمعزل عن المشكلة الأولى .لكن لها صلة باختلاف المستوى بينكما ، فربما كانت زوجتك ترى أن لها الفضل عليك في قبولها بك . ولا أستبعد من سياق حكايتك أنك أحببتها جداً ، وأنها هي أحست بذلك ، ولكنها هي قد لا تكون تبادلك الحب ، بالمستوى نفسه ، أو أنها من أسرة غاية في ( الاستغلال ) !

ومشكلة بعض الفتيات حين تدخل بيت الزوجية دون قناعة ( كبيرة ) ، فإنها تبدو كما لو كانت تريد ( تطفيش ) الزوج ليطلقها !!

والزوجة من هذا النوع إما أن تكون حمقاء ، فكأنها ترى أنها حين يطلقها الزوج ، ولو بسبب مشكلاتها معه ، أن ساحتها ستكون بيضاء !!

وإما أن تكون تتمنى الطلاق لكنها لا تطلبه . وليس عدم طلبه حباً في زوجها ، ولكنها تخشى ألا يتقدم لها أحد بعد طلاقها ، أوأن يتقدم لها من هو أقل من زوجها ، فيصبح زوجها ميداناً للتنفيس ، عن تلك المشاعر السلبية .
وألاحظ أنك تضغط على نفسك كثيراً بالديون والقروض ، وزوجتك تدرك هذا ، ولها – كما تقول - راتب يفوق راتبك ، ومع ذلك لا تقف مطالبها الأصلية والكمالية عند حدّ ، وكأنها تريد الانتقام منك ، أو استفزازك .

وها أنت تقول : ( كل فتره وفترة تصير مشكله ) ، وتقول : ( وكانت دائماً تتذمر ) . وكلمة ( دائماً ) هنا مزعجة جداً !!

وتقول : ( استمرينا على هالحال والمشاكل لمدة سنتين ) . ولذا ليس غريباً أن يصل الحال إلى المستوى ، الذي أشرت إليه بقولك : ( وصارت مشكلة بيني وبين زوجتي وتطاولت علي وهددتني بسكين إذا ما نفذت طلبها أنا بصراحة زعلت وتضايقت كثيرا أخذت السكين منها وضربتها ضرب مبرح )!!.

ويبدو أن ذلك الضرب ( المبرح ) ، ليس بسبب التهديد بالسكين ، تلك اللحظة ، وإن كان تصرفاً مخزياً ، ولكنه لما تحمله في صدرك من حنق على جملة تصرفاتها ، التي طال احتمالك لها !

ومن الواضح أن أهل زوجتك – في أفضل الأحوال – سلبيون . وقد تكون أمها ذات شخصية ضعيفة ، وأنها خشيت من انفراط عقد الحياة الزوجية منذ البداية ، ومن ثم حرصت على الدفع بالبنت للاستمرار معك ، وتوسلت إليها ، وحاولت إقناعها ، لكنها حين رأت قطار حياتها سار ، لم تعد تهتم مثلما كانت من قبل !!

ولدي الكريم : تُعلّق على حرصك على استرجاع زوجتك بعد طلاقها بسرعة ، بقولك : ( حنا نحب بعض كثير ) .. وفي ظني أن الـ( كثير ) هذه يمكن توصيف ( حبك ) أنت بها ، أما زوجتك فأشك في ذلك !.. ولا تنس هنا أنها لم تلتفت لك خلال الشهر والنصف ، الذي قضته عند أهلها ، وأنك أنت الذي جئت تحاول استرجاعها !.. وترضى أن تلبي ( كل ) المطالب التي اشترطوها عليك لاسترجاعها ، مع صعوبتها ، وكونها ستكبلك بمزيد من قيود الديون ، لتصبح حالتك المادية – حسب تعبيرك – ( ما تسر لا عدو ولا صديق ) .. ومع أنك مؤمن أنها هي ( الغلطانة ) !!

ولعل طلب زوجتك الأخير الطلاق ، بمبادرة منها ، وبسبب اتهام الخادمة لك ، دليل ( واضح ) على أن جدار علاقتكما كان آيلاً للسقوط منذ البداية ، وإلا فكونك رضيت أن تسلم الخادمة للشرطة ليحققوا معها ، ورضيت بالتحليل – على الأقل – كان يفترض أن يدفعها إلى عدم الاستعجال في طلب الطلاق .

ولاحظ أنه دخل الحلبة مع زوجتك هذه المرة أمها ، وهو ما يوحي بأن قوة الدفع بدأت بدأت تضعف .

وربما إن ما أصابك ، من أذى من قبل زوجتك ، كان بسبب ما وقعت فيه من تقصير في أمور دينك . ولذلك فمن نعمة الله عليك أن تراجع علاقتك مع ربك .. والتهمة حين يُرمى بها إنسان فإنه حين يكون مقصراً يدفع ذلك من حوله إلى التصديق .. خاصة مع كثرة التورط في مثل تلك الأمور .

ولدي الكريم : أكثر من الاستغفار ، فقد قال حبيبك – صلى الله عليه وسلم - : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ، ومن كل همٍّ فرجاً ) . وتضرع إليه كثيراً فهو – سبحانه مُحوّل الأحوال - ، وقلوب العباد بين أصبعين من أصابعه ، سبحانه وتعالى ، وإذا قال للشيء كُنْ كان .

ثم حاول البحث من أين أُتيتْ ؛ فإن كان من ذنب فبادر إلى التوبة ، وربك تواب رحيم .. وإن كان بسبب عدم إدراكك للاختلافات بين الجنسين ، واختلاف حاجاتهما تبعاً لذلك ، فثقف نفسك بذلك .. وإن كان لوجود نفرة من زوجتك فاجتهد في البحث عن مصدرها .
ثم كن شجاعاً و( قوّم ) علاقتك بزوجتك ، وعلاقتها بك .. وما الأسباب وراء هذا ( الشرخ ) في العلاقة .. فقد يكون يساعد عليه اختلاف الطبائع بينكما .. وقد يكون – كما أسلفت – كون زوجتك تشعر أنها ( أعلى ) منك شهادة ، أو أن أهلها أكثر ( وجاهة ) .. وهذا كله يؤكد ( ضعف ) تعلقها بك ؛ إذ إن الحب ( القوي ) يذيب الكثير من الفوارق !

وقد يكون السبب لكون أخوات زوجتك أو بنات عمها يمارسن ( القيادة ) مع أزواجهن ، وهي ترى نفسها حبة في سبحتهن !

ومع كرهي ( الشديد ) للطلاق فقد يكون ، في بعض الأحيان ، هو الحل ، خاصة حين يظل الزوج ( يركض ) وراء الزوجة وطلباتها ، وظروفه لا تسعفه !
وفي ظني أن أفضل أمر يمكن أن تعمله ويريحك ، وتنتهي معه إلى نتيجة جيدة ، هو أن تستعين بأحد لجان الإصلاح الأسري ، إن كان حولك شيء منها . فربما كانت أعينهم ( أوسع ) من عينك !! . وربما كان هناك أمر كنت تراه ( صغيراً ) ولا تأبه له ، أوضحوا لك أنه وراء عامة مشكلاتك مع زوجتك .

يسّر الله أمرك ، وشرح صدرك ، وآدم بينك وبين زوجتك بخير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات