هذا جزاء تضحياتي !
10
الإستشارة:


قصتي طويله ارجوا ان يتسع صدركم لسماعها لكي يتم فهمها
 
انا ولدت في منزل تعليم الاب بسيط الرابع ابتدائي امي غير متعلمه انا الثانية من البنات ونحن عشرة بنات كنت ارى نظرات الشفقة علينا من الناس وعلى والدي الذي كان يعنفنا ويضربنا

 وكنت ذكية جدا ومتوفقة في دراستي احب اتعلم كل ماهو امامي واشعر بمسؤولية تجاه اخواتي انا في الصف السادس ادرس من هن اصغر مني واقوم باستحمامهن ومشط شعورهن في الصباح وكن 2

وبعد ذلك كل واحدة تدخل المدرسة اقوم بنفس الدور وكل ماكبرت فهمت اكثر وتحملت المسؤولية اكثر تسألون اين امك امي كانت لها علاقة بشاب اصغرمنها وكل وقتها له ولاتتحمل اي مسؤلية

انا اذهب للمستشف اكنس اغسل هي بعض المسؤليات التي تعجبها او تشبع غرورها امام الاخرين وتتولى الولادات بنت وراء الاخرى وهي في انشغالها وحبها الذي كنت انا في يوم اخدمه هي وهو مع بعض الى انا عرفت العلاقة وهي علاقةجنسية كاملة

 وبدات اضايقها وارفض هذا الانسان وكانت تقنع والدي انني مجنونة ومسحورة واقول كلام مجانين واخذت على عاتقي اخواتي سوف اجعلهن افضل تعليم وفعلا تفوقنا اناواخواتي واخذت اسأل عنهن في المدارس واتابعهن وكل عام يحصلن على الامتياز

وكانت في تلك السنوات الكثير من المشاكل والالم الكثير ولكن كنت قوية بفضله سبحانه وكنت اوفر من مكأفاتي لاغطي احتياجاتي انا واخواتي الى ان حان اليوم المنتظر يوم تخرجي واخذت كامل المصاريف على اخواتي ودفع الاجار كامل وقد بعدناعن حبيب امي في مكان اخربعيد وتمت هذه العملية من اكل وشرب وسأئق وخادمةوكامل المصاريف ورفضت الزواج وزوجت منهن اصغر مني

3منهن والان الرابعةولكن الكارثة التي هدتني وكادت تؤدي بحياتي عندما توظفت اختي الي سعيت كثيرا لوضيفتها تغيرت علي واخذت تتطاول علي الى ان تخرجت الثانية وتم اتحادهن مع بعض وقالوا لانريدك ان تتدخلي بنا ولاتكلميناوعيروني كل شي مؤلم وأنني عانس وهم يكرهونني

 والان نعيش في بيت واحد لي 4 سنوات لايكلموني ولايلقون علي السلام واصبحوا كثيرات الخروج مدخنات وانا اعيش الحسرة والالم وكل مايستفزني يقومون بفعله وانا مازلت اربي اخر اخواني واصرف عليه وعلى تعليمه وهو في المرحلة الاخيرة

 وامي الان مريضة وانا ارعاهاووالدي مرض بعد تخرجي بسنة واحدة وقمت برعايته الى ان توفي بعد وظيفتي 6سنوات وانا الان لي 18 سنة في العمل لم ادخر شي لنفسي متالمة ومحبة وليس لي ثقة بالناس

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى ليلى المجاهدة التي تستحق الثناء والتقدير :

أولاً : وقبل كل شيء فقد قرأتُ رسالتكِ بكل تفاصيلها ولا يسعني إلا أن أبدأ الرد بأن أبرق لكِ بخالص التقدير والثناء على كل هذه الجهود الجبارة التي تقومين بها فهذا يدلل على شخصية تؤثر على نفسها ولو كان بها خصاصة، أليس هذا وصف العلي القدير من فوق سبع سماوات ؟

بالنسبة لمشكلتك معك كل الحق في أن تشعري بهذه المشاعر الصعبة والمؤلمة فأنتِ كما قلتِ قدّمتِ لأسرتك أكثر مما هو مطلوب منكِ لكن قيمك العالية والكبيرة وإيمانكِ بالله جعلكِ تقدمي بالرغم من الحياة المؤلمة التي عشتها في طفولتكِ، ولكن يبدو أن التسامي على الألم كان شعاركِ فوقفتِ إلى جانب إخوتك، وأخذت بيد أمك التي ضلت الطريق وانزلقت في حياة تخلو من القيم النبيلة، وأحييكِ كل التحية على هذه الوقفة إلى جانب أخواتك وإخوتك جميعاً .

 وأعتقد أنك لم تنتظري من أحدٍ منهم أي مقابل، ولكن ما حدث من سلوكيات سلبية من أخواتكِ أستطيع تفسيره بأنه تعبير عن رفض لنمط من الرقابة والتدخل في شئونهم وهذا نتيجة لغياب سلطة الأب ودوره وقد حاولتِ لعب هذا الدور في إشباع حاجاتهم المادية لكنك لم تتمكني من إشباع حاجاتهم النفسية لذلك فقد ظهر لديهم سلوك التمرد والرفض لهذا الواقع وبدا لديهم هذا الانحراف في السلوك، والتصرف الذي تواجهيه وترفضيه منهم.

أنتِ فتاة رائعة ومضحية وهذا يعكس منظومة قيم عالية لديكِ فقد ضحيتِ بحياتك من أجل الآخرين فلا تشعري بالندم واحتسبي كل ذلك عند الله عز وجل فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز في سورة الزلزلة " فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره" صدق الله العظيم.

 إذن كل ما عملته لن يذهب هدراً ستجديه إن شاء الله في ميزان حسناتك، واعلمي أن أخواتك سيأتي يوم عليهن ليصحون من هذه الغفلة وسيأتين لطلب السماح منكِ لكنني أنصحك بأن تحاولي معهن بالحديث اللّين بعيداً عن النقد الشديد فهذا يزيد النفور، وكذلك التدخل المباشر معهن يجعلهن يرفضن أي نصيحة، وبالإمكان اللجوء إلى أحد الأقارب إن وجد أو ما يمكن أن يتقبلن منه النصيحة حتى لا تكون العلاقة بينكم هكذا باستمرار، كما أنصحك بمحاولة الخروج معهن في نزهة مشتركة أو لتناول الطعام في مطعم بشكل جماعي أو بهدية محببة كل هذا يرقق القلوب ويجعل المشاعر أكثر قرباً إيجابيةً.
في الختام أقول لكِ : لا تندمي على كل ما فعلته ولا تنسي نفسكِ وبالإمكان البحث عن شريك يليق بكِ والحياة فيها من الخير والتفاؤل ما هو أكثر بكثير من اليأس والتشاؤم، وانظري لنصف الكأس الممتلئ وليس فقط للنصف الفارغ.

أتمنى لكِ التوفيق والسعادة والهناء , وكل عام وأنتِ بألف خير.

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات