لا أتحمل الأطفال .
11
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم أجمعين
الأخوة الكرام القائمون على موقع المستشار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً جزاكم الله خيراً على هذا الموقع الهام والمفيد وجعله الله في ميزان حسناتكم إن شاء الله فأنا أحياناً لا أجد من يساعدني لحل مشكلتي فبارك الله لنا فيكم وأعانكم على حل مشاكل الناس .

ثانياً مشكلتي أنني عصبية وأتنرفز أحياناً لأقل الأسباب وأتوتر لدرجة أنني لا أقبل تصرفات بنتي وعمرها 4 سنوات وهي تصرفات عادية كباقي الأطفال وهي kg1 ولكني أجد نفسي قد تعصبت عليها وصوتي ارتفع ولا أجد لنفسي قدرة على التحمل والصبر على تصرفاتها الطفوليه

 أو حتى عندما تعود من الحضانة ومعها واجب مدرسي وعندما تخطئ لا أتمالك نفسي وبعد الموقف أعود فأستغفر الله وأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأدعو الله في صلاتي أن يحليني بالصبر والقدرة على التحمل وكتم الغيظ ولا أتعصب .

على النقيض من ذلك عندما يقول لي زوجي أو أي أحد كلمة تضايقني فأنا لا أستطيع الرد وأسكت تماماً وأكتمها في نفسي .

فأرجو منكم مساعدتي على التخلص من هذا الأسلوب الخاطئ وأعترف أنه خاطئ ولا أريده في شخصيتي ولكن غصب عني أجدني كذلك ويا ليتني أعي قبل التعصب والتوتر لما فعلت ذلك أبداً لأن ذلك يخلق نوعاً من التوتر في البيت ويتعب أعصابي وأعصاب من معي

كما أرجو منكم مساعدتي في كيفية التعامل مع تصرفات بنتي الطفولية التي تضايقني أحياناً وتفقدني شعوري .
ولكم جزيل الشكر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أم شهد :

واضح من عرضك لاستشارتك بأنك تعاني من اضطرابات حادة في الشخصية فهي تظهر بالخضوع والاستسلام أمام الأقوى منها مثل الزوج أو الأخ أو غير ذلك وتظهر بالقوة وتعويض النقص لدى الأقل منك المتمثلة في الطفلة (شهد) وهذا ما يسمى بالإزاحة أي نقل الغضب من سلطة أقوى إلى من هو أضعف منك.

وعلاج ذلك يتمثل في تقوية الذات ومواجهة الموقف الأصلي للمشكلة وليس الهروب وإخراج الغضب على طفلك أو باستخدام أساليب علاجية سلوكية، منها الاسترخاء، وعند الغضب الشديد محاولة أخذ نفس عميق وإخراجه ببطء مع الاستغفار والاستعاذة من الشيطان.

 وتذكري دائماً قبل الخطأ مع طفلتك بأن سيعقب ما تفعلينه الندم فلماذا أفعل ذلك – تذكري دائماً أن الطفل لا يعاقب على طفولته فهو لا يدرك معنى أشياء كثيرة ولا تعامليه على أساس أنه إنسان كبير يدرك ما يصنعه.

 وأجمل لحظات العمر هي الطفولة التي يستمتع بها الإنسان لأنه غير مسئول فلماذا تريدين أن تحرمي حقه من التعلم وأعظمها هي مرحلة الطفولة وذلك يجب أن يخطئ الطفل حتى تتعلم ابنتك من طفولتها كوني المعلم كوني قدوة لها في الصبر مهما كانت الأسباب.

 وتذكري دائماً أن العبادة تزيل الضيق وتحقق الانشراح وقد خاطب الله رسوله محمداً وأمره بالمواظبة على العبادة – لنفس الغاية – حتى الموت، فقال سبحانه: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" – الحجر 99 .

 وإذا أردت أن تعرفي أساليب الاسترخاء راسلينا عبر الموقع ونحن نضع برنامجاً كاملاً عن هذا الأسلوب.

أدعو لك بالصبر وحسن العمل والتربية لطفلتك.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات