بقي على الانتحار خطوة .
5
الإستشارة:


السلام عليكم د.دكتورنا الفاضل نتمني من الله ان تكون بخير وبصحه وسلامه
اطلب من حضرتكم ان ترد علي طلب استشارتي لاني بصراحه تعبان جدا جدا

لاني قريبا فكرت بالانتحار وانا لم اكن ادري ولكن الحمد لله انا متدين وتقربي لله عز وجل هو ما يخفف علي وانا  فكرت كثيرا للذهاب لدكتور لاعرف ما بي ولكن اقول مره اخري هذه ممكن تكون اعراض اكتئاب ممكن بالخروج وتغير الاماكن تخف ولكن المشكله تزيد يوم بعد يود

انا انسان حساس جدا بالاشخاص الموجودين حولي ولكن هم لا يحسون بهذه الحساسيه وكل يفكر بنفسه باستمرار ولا يعيرني اي انتباه الا في المصائب فقط
يعني مثلا والدي دائما يفقدني الثقه بنفسي ولا يتركني اسوي اموري بنفسي ولكن دائما يتدخل بحجه انه يخاف علي ولكن هذا بعث بداخلي شعور بعدم الثقه بالنفس في كل شئ يعني دائما ما اخاف من المسؤلايات والمهام

وايضا اعاني من احساسي بالشك في شكلي ومظهري عندما اكون بالشارع علي الرغم اني والحمد لله شكلي وسيم ولكني احس عندما اكون بلخارج اني شكلي منفر واني نسان تافهه لا قيمه له لدرجه توصلني اني استطيع ان استمر وافكر للعوده بالمنزل في اقرب فرصه هروبا من هذا الفكره المسيطره علي ولا اعرف ماذا افعل

وكل هذا كانت توجد قديما خلافات بين والدي واهله وامي واهلهاوالكل يحاول ان ينتقم من الاخر وكلهم عايشين فو مواويل وحكايات تثير اشمئزازي وهم دائما يضعوني في النصف بينهم

وانا الحمد لله نجحت في الثانويه وجبت مجموع كويس وكنت اتمني اني ادخل كليه الشرطه ولكن والدي كان رافض جدا واقنعته وبعد الموافقه كان يوجد لي عمي وهو يكرهني جدا بدون سبب علي الرغم اني اقسم بالله اني لا افعل له اي شئ ولكنه دائما احس انه يغير مني

وعمي هو السبب في عدم دخولي الكليه التي اريد بسبب والد دائما والدي يفكر بعمي هذا ويضعه اله علي الرغم انه فعل معه اشياء كثيره ولكن والدي لا يهتم بهذا وهذا مايثير عصابي ويملأني بالانفعال

المهم انا لم ادخل الكليه التي اريد ودخلت كليه الحقوق وهذه الكليه صعبه جدا جدا ولكن كنت اذاكر بجهد كبير والحمد لله نجحت في الفرقه الاولي والتانيه وانا احس ان هذا لا اهميه لهذا عند من حولي

في الفرقه الثالثه تعرفت علي بنت وهي زميلتي في الكليه وهي باحت لي وقالت انها تحبني وانا ارتبط بها وفكرت في خطبتها وانا كنت احبها فعلا ولكن بعض تصرفتها كانت تقلقني فانا كنت احبها حب مجرد من اي شئ وكنت احافظ عليها مثل عيني

وكنت احترمها جدا ولكن الواقع عندها خلاف هذا جدا هي اتضح انها ليست صاحبه اخلاق  واتضح انها منحله وتقربت لي لهدف معين ولا داعي لتوضيحه وعرضت علي مكان للذهاب اليه ولكن انا اتصدمت صدمه كبيره جدا جدا اول حب لي يكون بهذه الاخلاق

 فرفضت بشده وتركتها ولكن كان قلبي يتقطع من الم الموقف الذي لم اتوقعه
وفي هذه السنه رسبت في الكليه وبدأ الشك يملاء قلبي من كل البنات واحساسي بنفسي بعدم الثقه والاحساس بالهامشيه وعدم الاهميه ادي عندي الي التفكير بالانتحار

ولكن في السنه الثانيه لاعادتي بعد الرسوب تعرفت علي صديق وترقبت له جدا وكنت لا ادخن  وهو معه بدات التدخين كانت توجد مره معهم مخدرات حشيش يعني فجربته وكانت والدتي في هذه الفتره مريضه جدا ووالدي  لا يعيرها اي انتباه ولا يهتم بيها وهو مشغول اما بشغله او اصحابه او برحلات الصيد الترفيهيه التي يقوم بها

 فانا كنتاهتم بامي واختي وهو عند دخوله البيت اذا عرضت عليه اي مشكله يتنرقز ويغضب ويهيني وانا مع كل هذا لم اعد استطيع ان اذاكر ول استطيع ان اذتكر شئ اصلا لدرجه اني فكرت في ترك الكليه والسفر خارجا للعمل والبعد عنهم لانهم لا يرحموني

 وانا بدات احس اني سوف ياتي علي وقت اني سوف انتحر بعيدا عنهم  حتي لا يعرفوا اي شئ عني لاني بصراحه لا اطيق العيش معهم وخصوصا والدي بما ما يفعله معي ورسبت للمره التاليه وبدات احس بنظرات شماته فيمن حولي ولكني مازلت حتي الان في الفرقه الثالثه للمره الثالثه

 ولا استطيع ان اذاكر واحس بالاعراض السابقه التي ذكرتها من قبل ولا اجد حل واخر حل عندي وجده لهذا هو الانتحار فانا احس بضياع مستقبلي ولا ااعرف ماذا افعل واحس بفقدان نفسي ولا اعرف ماذا افعل واحس ان الكل حولي ينظرني نظره الفاشل وهم لا يعرفون ما يدور حولي وبداخلي

 فانا احس بالضياع ارجوك دكتوري الفاضل در علي طلبي وياريت لو يوجد اي علاج طبي او دوائي ياريت تذكره لي وانا والله العظيم حاليا احس بقمه الانهيار ارجوك انجدني وقل لي ماذا افعل
ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مرحبا بك أخي الحبيب :
 
وأسأل الله جلا وعلا أن يوفقك وأن يسدد خطاك وأن يحفظك من كل سوء ، وأن يسهل لك أمرك .

وبخصوص ما جاء في رسالتك : فدعنا نبدأ أولا بأمر " الانتحار" ، فاسمح لي أخي الحبيب أن أقول لك وبكل صراحة أن كنت ترغب بالانتحار فذهب وانتحر ، فلا يوجد ما يمنعك ولا يوجد من يعلم بأمرك ولا من يردك وينصحك بتصرفك هذا . ولكن لحظـــه هذا على مستوى البشر ، و لكن أنت تعلم بأن الله بكل شي عليم .

وأن الانتحار أكبر عقوبة وأعظم ما عليه الإنسان في حق نفسه ، وبهذا التصرف يحرم على نفسه الجنة ونعيمها ويهيئ لنفسه حفرة من حفر النار في قبره وهذا يدل على ضعف إيمان المسلم وأنه معترض على قضاء الله وقدره وبما أمر به و بما قدر للعبد من ابتلاء ومشاكل في حياته اليومية .

ولا شك أن للشيطان دورا كبيرا في هذا التصرف وهو " الانتحار " والشيطان في هذه اللحظات يكون سعيداً فهو حريص على أن يموت الإنسان بسوء خاتمة والعياذ بالله وأن يبدل حال هذا الإنسان من النعيم إلى الهلاك في نار جهنم ، أعاذنا الله وإياكم من نار جهنم .

( القرار لك الآن ، ففي السابق نقول إنك لا تعلم عقوبة الانتحار أما الآن الصورة واضحة أمامك ولك الخيار إما النار و الجنة )

أخي الحبيب : إني لا أريد أن أصعب عليك الأمور ولكن أرغب بأن تزيل الغمامة التي بين عينيك وأن تنظر بنظرة متفائل ،ولا تنس بأنك في ريعان الشباب ولك أشياء جميلة تعيش من أجلها فالمستقبل أمامك إن شاء الله مشرق فقط عليك التغلب على هذه السوداوية بالتفكير الإيجابي المفعم بالأمل والرجاء ، ويجب عليك أيضا حسن الظن بالله عز وجل ، فطالما أنك قادر على التفكير فيجب أن تفكر بنفسك وكيف تصلح حالك وكيف تنهض من بعد الانكسار ، ولا تفكر مطلقاً في إذاء نفسك .

فطريق الإصلاح فيه هو أن تبادر إلى الرجوع إلى ربك والاعتصام به والتوكل عليه والتضرع لرحمته مستغفراً ربك سائلاً إياه المغفرة والهداية، فهذا هو السلوك السليم والموقف اللائق في الشاب المسلم من أمثالك، فاحذر وانتبه لنفسك ولا تكن ممن قال تعالى فيهم:{استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون}.

فقم وتوضأ واغسل بالوضوء قذارة اليأس، واستبدلها بطهارة الإيمان والأمل، وصُفَّ قدميك واسجد لربك واستغث به وقل:(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)، (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، واستقبل حياتك بطاعة الله واستقبلها بالأمل المتجدد في أن تنشئ أسرة يكون لك فيها زوجة تحبك قد بنيت العلاقة معها على طاعة الله، وألقيت وراء ظهرك العلاقات المشبوهة والتي رأيت بعينيك مدى ظلمتها وشدة عناءها وعاقبة ألمها، فهكذا فكن، واستعن بالله وحافظ على صلواتك في بيوت الله وخالط الصالحين، فبذلك تربح دنياك وآخرتك وتكون ممن قال الله تعالى فيهم  
(( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة ولنجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ))

ونسأل الله عز وجل لك التوفيق و السداد ، وإن صعب عليك أمرا فلا تتردد بالكتابة لنا .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات