سأتفجر بسببه !
30
الإستشارة:


تحيه طيبه اما بعد
عمري 28 سنه  تزوجت منذ 11 سنه اي كان عمري وقتها 17 سنه زوجي يكبرني بسبعه اعوام تزوجته عن طريق الخطبه العاديه وتزوجنا وقد كان لي حبي الاول احببته جدا اعطيته بدون مقابل كنت معه كريمه لابعد حد

عاملت اهله بكل ود وطيب واحببتهم واحبوني مرت علينا خلافات ونقاشات يمر بها كل  زوجين كنت وقتها احاول التعلم ومجاهدة لارضاء زوجي بشتى الوسائل لكن زوجي متطلب جدا وطلباته غريبه كان مثلا لا يحب لهجة كلامي لانها كانت لبنانيه وانا فلسطينيه وهو فلسطيني

 مع انه عندما تزوجني كانت هي هي لهجتي طبعا هاذا مثال على خلافاتي مع زوجي حيث انها لم تتعدى التعليق على تصرفاتي وقد كانت الخلافات على حسب وصف زوجي بالتافهة لكن كما قلت لك كنت احاول ارضاء زوجي بشتى الوسائل حتى لو تنازلت عن شخصيتي وهكذا

كانت كل مشاكلنا كلها تغيير في تغيير من ناحيتي مما اصابني بالتعب والضيق لكن كل ذلك ولا احد يعلم ما بي كله كان بداخلي حتى امي لم تعلم بما يحصل معي ابدا

مرت بنا السنون لم يرزقنا الله باولاد بدأنا بالعلاج واكتشفنا ان العله من زوجي حيث ان لديه ضعفا شديدا لم اظهر اي ضيق امامه اخبرته انه هو ما يهمني ولا شئ غيره

بدأت مشاكلنا تزيد وبدأ زوجي يتغير ويبعد عني صارحته بذلك انكر ومن بعدها تغير واصبح محبا معي لكن ذلك لم يدم سوى فترة لا تتعدى الشهور واصبح اسوء من قبل اصبحت اعيش وحيدة يخرج في الصباح ولا يعود الا في اخر الليل اقترحت عليه ان ادرس حتى استفيد من وقت فراغي رفض بالبدايه لكن عاد واقتنع

لكن كان حال زوجي من سئ الى اسوء اصبحت معاملته لي معاملة واجب فقط عندها تطلب مني الموقف موقفا حادا وبدأت ابحث من دون علمه عما قلب حال زوجي وجاءت النتيجة كما توقعت ان هناك امرأة اخرى في حياته اصبت بكأبه شديدة لانني لم اتوقع ان تكون شكوكي في محلها

 واجهته لكن ليس كما تتوقعون بالكلام بالعكس واجهته في يوم كان يتحدث معها عن طريق الهاتف ووقفت قبالته ونظر الي عندها عاتبته بنظراتي نقلت له كل ما في نفسي بدمعه نزلت من عيني لكن ما لبثت ان انهرت واصبت برعشه بارجلي ووقعت على الارض عندها عرف اني اعلم كل شئ

عرف اهله بما حصل وعلم اهلي ايضا ومرت علينا اشهر لم اتركه فيها لم اغادر منزلنا لكي لا يظن اني اتنازل عنه لم اعاتبه حتى  عندما عاد الي غفرت له قلت له اني احبه وحبي له اكبر من خطيئته والله اعلم بما كان في نفسي من الام وتعب لكن ضغط على نفسي وواجهت الامر بكل قوة

 وقفت في وجه المرأة التي احب زوجي عندما اصبحت تلاحقني من مكان الى مكان اللذي حدث بعد ذلك ان هناك امورا لم اكن اعلمها اكتشفت ان زوجي كان يتقابل مع حبيبته في منزلنا اثناء غيابي كان يخرجان سويا ويوميا مع انها كانت متزوجه اثناء ذلك ولكنها تطلقت من زوجها من اجل ان تتزوج زوجي عندها

 كان حبي لزوجي قد انكسر وانهزت صورته امامي لكن هذا كله وانا اكتم في نفسي ولا احد يعلم عني غير اني في غاية السعادة معه كل هذا ولم يمر على زواجنا غير اربع سنوات حيث انه بدأ علاقته معها بعد زواجنا بسنتين

لا انكر مرت علي ايام كان موتي افضل من الحياة التي اعيشها تعبت جدا من زوجي لانه تغير لفترة لكن ما لبث ان عاد لعاداته واكتشفت انه ما زال على علاقة معها مع انه قال لي ان كل شئ انتهى بينهما ووجدت نفسي اضغط على حالي اكثر واسامح واغفر

 عندها وعدني وعدا قاطعا بان يبعدها وينهي علاقته في اسرع وقت فكرت بنفسي بدأت بالعمل ووجدت وظيفه وسرعان ما اثبت نفسي

مرت اعواما اخرى كنت فيها اغير واغير في نفسي ابحث عن كل ما يرضي زوجي لكن من دون فائدة كلما تقربت من زوجي كلما ابتعد عني اكثر واعود واكتشف ان تلك المرأة ما زالت موجودة ويوعدني مرة اخرى انه سيتركها حتى ادمنت وجودها ولم اعد احس باي غيرة على زوجي لان الحب الذي في قلبي لزوجي كان قد انتهى
 
مرت الايام اصبحت كما قلت لك متخصصة في عملي كخبيرة تجميل واصبح راتبي يوازي مدير بشركه لكن مع هذا كنت مفلسه لان زوجي ابى ان احتفظ باي راتب واجبرني على ان اسلمه راتبي كل شهر بحجة انه لا يريدني ان اصرف منه لكن ولغبائي فعلا صدقته نعم اقولها لغبائي لان زوجي استغلني اسوء استغلال لم يرحم ضعفي وحبي له لم يرحم اني اريد العيش معه بسلام فقط
 
اعلم اني قد اطلت عليك بقصتي لكن اريد ان اقول لك ما حدث معي وللاسف احاول الاختصار على قدر المستطاع
مرت اعوام طرد خلالها  زوجي من عمله ليبدأ عملا خاصا به لكن فشل به وعاد لمشروع خاص ثاني لكن لم ينجح به ايضا كنت له نعم الزوجة وبشهادته

كنت اظن وقتها ان امورنا استقرت لكن للاسف كنت اتخيل ذلك ماحصل الان ان زوجي قد استلم عملا جديدا في شركه كبيرة ويأخذ راتبا يوازي راتبي تقريبا بالاضافة طبعا الى راتبي الذي مازال يأخذه مني وبكل ود وحب حفاظا على بيتي

بدأنا منذ خمسة اشهر بشراء شقه دفعنا نصف سعرها للان طبعا كنت انا من يدفع اكثر بالشقه تقريبا كنت ادفع الثلثين وهو الثلث

ماحصل  اني افقت من غفوتي لقد مر الان تسع سنوات على علاقه زوجي مع حبيبته ولم يقطع علاقته بها لقد تأكدت من ذلك وعن طريق الصدفه نظرت حولي وجدت نفسي اضحي واعطي واقدم بدون اي مقابل الشقه باسمه والسيارة وحساب البنك

اما انا لا شئ هو يتنعم بحياته له زوجة تخدمه وتعطيه راتبا ايضا له حبيبه ولا اعلم ربما يكون قد تزوجها اصبح بوظيفه مرموقه لاينقصه شئ حتى الاولاد لم يعد يهتم بموضوعهم لم يعد  يريد العلاج

قد تكون افاقتي متأخرة نعم لكن احمد الله اني افقت
انا الان فاقدة لاحساس الامان مع زوجي لكن فكرت جيدا قبل ان اتصرف باي شئ اول شئ فعلته طلبت منه ان يغير ملكيه الشقه من ملكيه تامه له الى مناصفه بيني وبينه تخيل استغرب جدا من تصرفي ولم يعد يكلمني لايام بحجة انه مصدوم من طلبي بل ووصفني بالوقحة والجريئه لطلبي مثل هالطلب

حاليا قررت ان اطلب الطلاق منه بعد ان يكتب لي نصف الشقه باسمي ولم اجعله يحس باي تغيير من ناحيتي اعامله بكل طبيعيه لكن من داخلي اكاد ان انفجر منه وبالتأكيد هو لا يعلم اني اعلم انه ما زال على علاقه معها اي حبيبته

اخبرت اهلي بما يحصل معي نصحوني بطلب الطلاق ومن بعدها يتفاهمون معه لكن اخاف ان افعل ذلك ومن بعدها اخسر كل شئ مثل مؤخر الصداق والشقه ومالي لانه تكفيني خسارة ايام عمري معه

استشارتي هي
ما الذي تنصحوني به من ناحيه التصرف مع زوجي اي هل انا مخطئه معه وهل ما افعله معه الان يعتبر غدرا به
ولا ادري ان كان من الافضل استشارة محامي
باختصار اتمنى ان تفيدوني بما قد يعينني بان اخرج من حياة زوجي باقل قدر من الخسارة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


في البداية أرحب بك أختي لجين في موقع المستشار .

 وقد قرأت رسالتك وشعرت بما آل إليه الحال من بداية زواجك حتى استشارتك وقد مرت حياتك الزوجية بعدة مراحل وذكرت أثرك الإيجابي في حياتك الزوجية وأثر زوجك السلبي فيها ولم تذكري في رسالتك طبيعة عملك وعمل زوجك وألخص أثرك الإيجابي في النقاط الآتية :
1)زواجك في سن مبكرة .
2)زواجك عن طريق الخطبة .
3)حبك الكثير لزوجك .
4)إكرامك لزوجك .
5)معاملتك الحسنة لأهل زوجك حتى أحببتهم وأحبوك .
6)كثرة تحملك للخلافات والنقاشات مع زوجك  ومحاولتك التعلم وإرضاء زوجك بشتى الوسائل .
7)مصارحتك لزوجك لما شعرت منه بالبعد وتغيره عليك.
8)اشتغالك بالتعلم ثم الوظيفة للتخلص من الوحدة والفراغ.  
9)أنك اكتفيت بنظرات عتاب ودموع حتى وقعتي على الأرض .
10)    مسامحتك لزوجك وأنك أخبرتيه بأن حبك له أكبر من خطيئة .
 
أما أثر زوجك:
1) أنه كثير الطلبات مع غرابتها.
2) نقده بعض تصرفاتك مثل لهجتك.
3) مرض زوجك بالضعف الشديد مما سبب عدم الإنجاب.
4) غياب الزوج عن البيت من الصباح حتى آخر الليل.
5) اكتشافك أن زوجك كان يتقابل مع هذه المرأة في منزلك أثناء غيابك وأنهما يخرجان سويا يوميا.

من أسباب تفاقم المشكلة:
1)تحملك لكثير من الانتقاد والخلافات بالتنازل والتغيير من ناحيتك مما سبب تعبك وضيقك مع كتم دلك عن كل أحد.
2)تأخر الإنجاب في بداية الزواج بسبب يعود لزوجك.
3)أنه لم تنفع مصارحتك لزوجك بما شعرت منه من بُعد، وأنك كلما اقتربت منه ابتعد منك.
4) الشعور بالوحدة لطول غياب زوجك عنك.
5)اكتشافك علاقة زوجك بامرأة متزوجة، وأن دلك سبب لك كآبة شديدة .
6)علم أهلك وأهله بهده العلاقة المحرمة بين زوجك والمرأة.
7)أن زوجك لم يف بوعوده الكثيرة لك بقطع علاقته بتلك المرأة، مما أذهب غيرتك عليه وقلة حبك له .
8)أنك دفعت راتبك كاملاً له واستغلاله لك وراتبك ثم شراء شقة باسمه، ورفضه كتابة نصف ملكية الشقة لك تعويضا عما دفعتيه من ثلثي ثمنها.
9)قرارك في النهاية الطلاق منه، ونصحك أهلك بالطلاق أولاً ثم يتفاهمون هم معه، ولم تذكري سبب نصحهم بدلك وعلته.

تأملي يا أختي كيف يزين الشيطان للإنسان المحرمات والموبقات، فيزين المرأة المتزوجة لرجل متزوج، والعكس، حتى يقعا في المهالك، قال الله تعالى: " أفمن زُين له سوء عمله فرآه حسنا ..."، وانظري إلى خطوات الشيطان مكالمات ولين وخنوع فابتسامة فموعد فلقاء مشبوه محموم بشيطان الخلوات المحرمة، قال تعالى: " يا أيها الدين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان .."، وتأملي حلم الله سبحانه وتعالى وستره على من يعصيه، فما أحلم الله جل وعلا وما أستره على عباده !  قال الله تعالى: " ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة . .".، واعلمي أن " كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" كما قال عليه الصلاة والسلام، ألم يستح زوجك لما عاتبته بنظرات معبرات لا بكلمات؟؟ ودمعات آسفات منهمرات ؟؟ ألم يوقظه وقوعك على الأرض؟؟ فأيكما أحق بصعقة الموقف؟؟ألم يؤثر فيه علم أهلكما بحاله؟؟

لقد أحسنت التحمل والستر على زوجك ولكنه تمادى لاستمرارك في الصبر والتحمل والكظم، فيا أختي كان ينبغي لما علمت وعوده المخلوفة أن تقفي معه بكل صراحة أنك لم يعد عندك صبر أو تحمل أكثر مما مضى، فكما يشرع للزوج وعظ زوجته عند نشوزها بقوله تعالى: " فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن. ." فإنه يشرع أيضا للزوجة وعظ زوجها بما يجب عليه تجاهها حتى لا يحل الكره والبغض محل الحب والمودة، وإدا بالفراق يفتح أبوابه.. والله المستعان.
   
يا أختي ما دام الحال ما ذكرت من حالكما واستنفادك كل ما تملكين من حلول باءت بالفشل، مع تصريحك بانتهاء حبك له واستمراره على علاقته المحرمة بتلك المرأة، وعدم اكتراثه بحقوقك، وأثر دلك على نفسيتك كثيرا، وأنت في سن تحتاجين لزوج صادق، فلعل الخير في الفراق، ولكن حاولي استدراجه بطريقتك الخاصة ليثبت حقك مما دفعت له من أموال، فلعلك تقنعيه بما ذكرت من جعل ثلثي أو نصف الشقة لك، وإلا فحاولي أن تجعليه يكتب إقراراً خطياً بما دفعت له من أموال، وأشهدي اثنين على خطه وتوقيعه، ولا يكون الشاهدان مما تمنع شهادتهم لك كوالديك أو أولادك، بل غيرهم، من إخوانك أو أحد أقاربه، فإن حصلت على دلك فلك حينئذ طلب الفراق بالطلاق أو مفارقته بالخلع مقابل تنازلك عن مؤخر الصداق مثلاً.
       
هدا وأذكرك بالتفكير ملياً قبل طلب الفراق ماذا سيكون بعده وما هو حالك وأولادك بعد الفراق.
ألهمك الله رشدك وسدد خطاك، والحمد لله على كل حال .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات