كيف أصنع رجلا ناجحا ؟
17
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمه الله
ابني يبلغ من العمر 12 عاما هاديء حركته قليله يميل الي الكسل قليلا يسرح كثيرا تفكيره جيدا تستطيع ان تأخذ رأيه في بعض الامور بطيء في انجاز مسؤلياته تتطلب منه الامور وقت طويل

 ييئس سريعا تسطيع ان تحمله بعض المسؤليات و تطمئن لقيامه بها كرعايته لإخوته اذا اضطررت للخروج هو اكبر إخوته يليه بنت 10 اعوام ثم بنت 7 اعوام ثم ولد 4 اعوام مشكلتي معه اني لم استطع الوصول لطريقه احفزه بها للنجاح في الحياه فهو غير مبالي علي الاطلاق غير مهتم مكبر دماغه كما يقولون

 نفسي اراه يتحمل مسؤليه مذاكرته دون ضغط مني فهو عنده قدره علي تضييع الوقت بصوره مؤلمه اتكلم معه كثيرا و اعنفه كثيرا ايضا نفسي ان يكون عنده الدافع من داخله للنجاح لا يغار عندما يرى اصحابه في الفصل يتقدمون عليه و ينالون ثناء المدرسين مع اني اتوقع ان هذا يجب ان يكون مؤلما يجعله يقرر التغير للحق

انا اشعر اني السبب في ذللك لاني كنت دائما الومه كثيرا حتي اصبح كلامي لا معني له عنده  انا اشعر انه اصبح يشعر بالعجز وان كان لايقول ذلك كنت اتمني ان اصنع منه رجل ناجح و لكني حولته لانسان فاشل بكثره النصائح و لكن الامل لا ينقطع في الله فهل من سبيل للاصلاح

ارجو ان كان عندكم حل جزاكم الله خيرا ان يكون عملبا و ليس مجرد نصيحه عامه قولوا لي ان اردت مثلا ان اخاطبه بعمل واجباته ماذا اقول له و ماذا يجب ان لا اقول

نسيت ان اقول لكم ان كثيرا من مدرساته كانوا يرون فيه شخصيه جذابه فيه رجوله يحبونه كثيرا و هم الان في حيره من عدم اهتمامه بدروسه و عدم مشاركته في الفصل و عدم اكتراثه بالشرح

اسفه كثيرا علي الاطاله و انا علي استعداد لموافتكم بأي تفاصيل اخري و جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أم محمد :

يخطئ كثير من الآباء والأمهات في محاولة جعل الطفل أفضل الأطفال وأذكاهم وأكثرهم مهارة، ويستخدمون أسلوب المقارنة سواء بالأقران أو بمستوى الآباء أنفسهم، ويكررون كثيراً أن طفلهم ذكي جداً لكن لم يستغل قدرته ولديه الكثير والكثير لكنه لم يبذل أي جهد، وهو في الحقيقة طفل عادي ومتوسط القدرات، فيحاول الطفل النهوض بالأقران لكن قدراته لا تساعده مما يسبب له الإحباط والخمول وعدم الثقة فيما يقال له سواء من نفسه أو عن الآخرين.

الكريمة أم محمد لقد جعل الله سبحانه وتعالى لكل فرد طاقة وقدرات يجب أن نعترف بها ونتقبل أبناءنا على ما هم عليه وليس بما يجب أن يكونوا عليه.

أم محمد :  يجب عليك مصاحبة ابنك وملاطفته وتشجيعه رغم الفشل، لا تركزي عليه ولا تجعليه دائماً موضوع الحوار في كل المجالس، امدحي طفلك أمام الآخرين، اعتمدي عليه في أشياء عملية أخرى مثل إرساله لقضاء عمل خارج المنزل، لا تستخدمي معه أسلوب التأنيب، بل أسلوب التحفيز، كرري معه كلمة بسم الله – ما شاء الله، ركزي على الجوانب الإيجابية في شخصيته أمام الآخرين .

 لا تركزي على الجانب التعليمي فقط، لا تستخدمي أسلوب الحوار ثم بعد لحظات تستخدمي أسلوب التحقير والعقاب، اجعلي هناك طولة بال وصبر حتى يتعدى طفلك هذه المرحلة، اجعلي هناك أسلوب للترفيه معكم جميعاً، اجعليه يعتمد على نفسه في شراء أشياء خاصة به وشجعيه على التعامل مع الآخرين. إذا كان الأب موجودا اجعليه يصحبه ويحاوره ويسمع له.

طفلك ليس به شيء، إنه طبيعي يحتاج إلى فن في المعاملة دون توقع أكثر من طاقته، دون تحقير، دون مقارنة سيصبح رجلاً بمعنى الكلمة، حاولي تقريبه إلى الله يجعل له مخرجاً.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات