كيف أجعل زوجي صديقا لي ؟
28
الإستشارة:


  متزوجه منذ خمس سنوات ولدي طفلان
 في السنوات الأولى من زواجي كنت اعمل في منطقه بعيده عن مقر زوجي وكنت اراه تقريبا في الشهر مرتان وفي الاجازات الصيفيه .

زوجي انسان خلوق ملتزم وهادئ ولطيف ومنذ حوالي سنتين انخرط في احدى المؤسسات الخيرية التطوعية.لكنه تقريبا من حوالي ستة شهور تركها.بعدها تركه لها لاحظت اثار سلبيه عليه منها مشاهدة التلفزيون والتدخين والتساهل في الصلاة في المنزل .

علاقتنا الزوجيه تنقص الصداقة  والرؤية المستقبلية المشتركة والمشاعر الحارة كنت اظن انه بسبب البعد ولكني الان ولله الحمد استقرينا لكن مازلت اعاني من غموضه الشديد وعدم تقديره  وتعبيره لمشاعره تجاهي.

ارجو ارشادي الي كيفية التعامل معه والعوده به الي ماكان عليه من الاخلاق الفاضله .واريد ان يصبح زوجي صديقي شاكره لكم مساعدتي.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكر لك حسن ظنك بنا, وأسأل الله أن يجعلنا يدًا تقيل عثرة كل مستجير.

فلكل إنسان منا لحظة يشعر فيها بالفتور عن العبادة وعن أعماله الصالحة التي كان قد اعتاد عليه, وزوجك كما تقولين الأصل فيه أنه ديّن وخلوق وملتزم, وقد يكون ما يمر به في هذه الأيام هي لحظة الضعف والفتور التي قد تصيب الجميع, ولكن يبدو أنها قد تطورت لتصيب بعضًا من الأفعال المحرمة التي لم يكن معتادًا عليها.

يأتي هنا دورك أيتها الأخت الكريمة, فبين الحين والآخر يحتاج الإنسان منا إلى النصح, وزوجك هو أقرب الناس إليك, وأنت هي أقرب الناس إليك, فإن كنت أنت نعم العون والمساعد له على تجاوز هذه الفترة العصيبة في حياته فسوف يتذكر لك هذا المعروف طوال حياته.

ولكن عليك الحذر من عدة أمور:
1- النصح ينبغي أن يكون بلطف ولين مع الجميع, لا سيما مع الزوج, فالزوج دائما ما يرى نفسه أعلى من زوجته, وعندما تريد هي أن توجهه فعليها أن تتحلى ببعض الحكمة في النصيحة, ونحن الآن في أيام مباركة فبالإمكان استغلال ذلك.
2- من أول خطوات تكوين الصداقات, الاهتمامات المشتركة, فإن كنت تريدين أن تكسبي زوجك كصديق فعليك أن تهتمي بما يهتم هو به, فإن كان يحب القراءة فعليك أنت أيضًا أن تكوني قارئة جيدة.وهكذا, ولتعرضي عليه بين الحين والآخر كتابًا تكونين قد قرأته ولتتناقشا في أبوابه وفصوله.. إلى غير ذلك من الاهتمامات.
3- عليك أن تتركي اللوم, فإننا نرى باستمرار أمورا قد لا تعجبنا, وبعض النساء أصلحهن الله لا تستطيع أن تكتم ملامتها في قلبها, بل إنها باستمرار تلوم زوجها بسبب أو دون سبب, الأمر الذي يزهّد الزوج في الجلوس معها والتحدث إليها فتملّ هي من العلاقة ولا تكون على القدر اللائق وتبدأ في الشكوى من الفجوة التي تشعر بها بينها وبين زوجها.
4- عليك بكثرة الدعاء أن يقرب إليك زوجك وأن يجعله من المقربين إليك وأن يجعلك من المقربين إليه, لاسيما في يوم عرفة.

وفي الختام أسأل الله لك أن يصلح حالك وحال زوجك وأن يجعلكما من المتحابين في الدنيا والآخرة.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات