زوجتي تخونني بمباركة من أهلها !
43
الإستشارة:


استشارني صديقي فاستشرتكم..

يقول تزوجت وشككت في زوجتي بانها تخونني بسبب بعض العلامات اراهن في البيت وصبرت سنه كاملة اترقب واترصد وادعوا الله ليل نهار ان يبين لي الحق وفي نفس الوقت كنت استدرج زوجتي ببعض الأسئلة وأوحي لها انني ادري كل شي يدور في منزلي وان الله كشف لي الحقيقه وقمت بتاخيرها عن زيارة اهلهافكنت نزورهم في عشر الأيام مرة في بداية زواجنافصرت نزورهم على الشهرين مره مع قصر الزيارة وعدم تركي لمنزل اهلها خوفا من خروحها

 وما اريد اذكره ((انه مر على زواحنا ثلاثة أشهر فقط عندما شعرت بالمشكل... منزل اهلها يبعد120 كيل من منزلي)) انني في بعض المرات التي زارت فيها اهلها كانت تخرج من البيت من دون علمي وتدعي انها تزور اختها او خالهاوكانت امها تسمح لها بالخروج في غيابي ولقد كرت عدم رضائي عن هذا التصرف لامها ولأبوهاولكن امها كانت تقول شو عليها تروح مع ختها وخالهاومن هذاالكلام الكثير وابوها لا يتكلم... المهم بعد مرور سنه من العذاب والحيرة الذي انا فيه وذات يوم كنت معهاتدور بيننا اسئله وحوار الهمني الله حديث جعلها تقتنع انني ادري بافعالها....

فصارحتني انها كانت تخونني مع ابن خال ابوهاوانها ادخلته على فراشي عدد مرات ومارست معه الزناوعترف بذلك امام اهلها والعياذ بالله وان اهلها على علم بهذه العلاقة  وتحدد معه المواعيد وتقابله ندما تزور اهلها وللعلم هو يسكن جار اهلهاوكانت كلما تزور اهلها تلتقي به. فعزمت على طلاقها.  فطلبت مني عدم تطليقها وكتبت ورقه على نفسها بعدم زيارت اهلهاوعدم الأنجاب لمدة اربع سنوات

وللعلم ان اهلها ضعاف الدين فمنهم من لايصلي ومنهم من اتبع الهوى والمعاكسات وغيرها من الامور المنحطه
ولكن المشكلة اهلها لم يزوروها منذ سنتين حتى يضغطو علي لسماح لها بزيارتهم وتهم بين احين ولاخر يرسلو لي احد ويطالبوني بسماح لها بزيارتهمعلى الرغم من تكراري لهم مرارا اني لامانع من زيارتها في بييتي وانا مستعد في اي وقت لاستقبالهم...

فبماتنصحوني.... وهل من حقي منعا من زيارتهم هع يقيني ان الضرر واقع لا محالة اذا حدثت الزيارة
لان مظم نسائهم والعياذ بالله لا ينكرون الفاحشه بل يتباهون بها... وهل انا مذنب في تاخير الانجاب حتى ارسي على قرار يكون صائبا حسب ما اراه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .
إن في قصة هذا المستشير – أصلح الله باله ورحم الله حاله – لعبرة كبرى لمن كان له قلب من شبابنا بأن لا يتعجل في اختيار الزوجة فيغتر بجمال الشكل والمظهر وينسى أو يتغافل عن جمال الروح وحسن المخبر ، بل عليه أن يقدم الدين تنفيذا لوصية سيد المرسلين ، وعليه - أيضا - أن يحسن اختيار الأسرة التي عاشت فيها الزوجة فتكون من الأسر المعروفة بالصلاح والدين والمحافظة على شرفها وأخلاقها والمتمسكة  بالادآب والأعراف السليمة والأصيلة .

ولقد حذرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من المرأة الجميلة والتي تعيش في بيئة ساقطة بقوله عليه أفضل الصلاة والسلام : ( إياكم وخضراء الدمن ، قالوا يا رسول الله وما خضراء الدمن ، قال المرأة الحسناء في المنبت السوء ) . فالزوجة السوء أو الزوج الطالح نكد وهم وغم في الدنيا وحسرة وندامة كل على صاحبه في الآخرة ، ففروا يا فتيات الإسلام ويا شبابه من البيوت الخبيثة وأهلها فراركم من الأسد قبل أن تندموا ولات ساعة مندم .

أخي الكريم :
أن مشكلة زوجتك واضحة أسبابها تكمن في التربية السيئة في أحضان الرذيلة والفساد من قبل أبوين وأسرة لا تقيم للدين وزنا ولا للأخلاق قيمة ولا معنى وهذا يتطلب منك توبة صادقة مما جنته يداك ؛ حيث أقدمت على الزواج من هذه الأسرة وتعلق بها قلبك إما بسب مال أو جمال فخالفت بذلك وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم والذي يأمر بتقديم الدين .
ولقد حذرنا الله من ذلك الذنب بقوله عز وجل : ( وليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ، وأن كان هذا الأمر قد قدره الله وقضاه فما بقي إلا دعوتهم إلى الله وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر طمعا في هدايتهم ورجوعهم إلى جادة الصواب ، فإن لم يستجيبوا فلا ضير من تهديدهم وتخويفهم بالسلطة في البلد وأنك ستنفصل عن ابنتهم وستفضح أمرهم للناس وبذلك تمنعهم من الظلم والفساد الذي يتصفون به – حسب وصفك – وتستجيب لأمر نبيك صلى الله علبه وسلم عندما طلب من المسلم أن ينصر أخاه ظالما أو مظلوما .

أما ما يتعلق بأمر زوجتك فلا بد أن تراجع نفسك في شأنها وتعيد حساباتك معها جيدا وتعطي للأمر أهميته وقيمته ، وينبغي أن يشغلك أمر بقائها معك من عدمه أكثر من أمر زيارتها لأهلها من عدمها ؛ فزوجتك بحاجة ماسة إلى الصدق في التوبة مع الله والإنابة إليه أكثر من مجرد كتابة ورقة لا تغني ولا تسمن من جوع على نفسها أو عدم الإنجاب لمدة أربع سنوات والتي لا معنى له ولا تفسير . هذا إذا لم يكن معناه الإصرار على الذنب و الاستمرار في الخطيئة وطريق الغواية والضلال .

فعليك – أخي – أن تستوثق من توبتها وهل هي توبة صادقة نصوح ؟ فمن علامات التوبة النصوح الندم والبكاء من خشية الله والحياء من سبحانه وتعالى والخوف من عقابه والرجاء في رحمته ورضوانه . ومن علامتها – أيضا – الإقلاع عن الذنب وكرهه والبعد عن أسبابه ودواعيه فالله أمرنا – مثلا – باجتناب الزنا وما يقرب إليه فقال تعالى : ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) . فهل بيتك – أخي الكريم – خال من جميع المنكرات والوسائل المحرمة من فضائيات إباحية أودخان ومسكرات أو صحف ومجلات خليعة ماجنة ؟
 أما إن كان الزوج هو بنفسه من يوفر هذه المحرمات للبيت فلا شك أنه سبب المشكلة لا زوجته .

كما عليك أن تتأكد من زوجتك وهل هي عازمة على عدم العودة إلى الذنب من خلال ما ترى منها من إقبال على الطاعة وحب لله ورسوله والمبادرة إلى الأعمال الصالحة من صدقة وصيام وذكر لله  ، فإن وجدت في زوجتك ذلك كله فظن بها خيرا وكن عونا لها على الطاعة ولا مانع من أن تستر عليها وتواصل حياتك معها وعليك أن تكون منتبها لتصرفاتها ومراقبا لها في أعمالها إلى أن يصلح حالها .
كما عليك أن توفر لها أو تدلها على بعض الأخوات الصالحات ليكن رفيقات لها وحبذا لو فسحت لها المجال لتشارك في بعض الأنشطة الإسلامية أو الجمعيات الخيرية وذلك لتقضي وقت فراغها فيما يعود عليها بالنفع في الدنيا والآخرة ويصرفها عن طريق الشيطان .

كما أنه لا مانع من إنجاب الأولاد فذلك وصية الله ورسوله وهم زينة الحياة الدنيا وسعادتها وإياك ثم إياك أن تسمح لها بزيارة أهلها لوحدها فلابد أن ترافقها ولتكن المدة قصيرة وتفي بالغرض وذلك إلى أن يصلح حالهم أو يجعل الله ولزوجك من ذلك مخرجا .

أما إذا كنت تشعر - بل وتأكدت - أن زوجتك تخادعك وتراوغك بتلك الورقة التي كتبتها على نفسها ومن ثم تسيء لسمعتك وأسرتك - خاصة وإن اهلها يريدون جرها إلى مستنقعهم العفن وقد ينجحون في ذلك - فلتكن هنا رجلا غيورا فطنا  تميز بين الكلمات الصادقة والكاذبة والمشاعر لحقيقية والزائفة وبين دموع التوبة والخشية وبين دموع التماسيح .

فإن تبين غدر هذه المرأة جليا واضحا فاستعن بالله واستخره في طلاقها وتسريحها بإحسان ، وبذلك – والله أعلم – تسلم على دينك وعرضك ( ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ) . كما أن المستقبل لا يزال أمامك مفتوحا ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .
ولعل طلاقها يعد عبرة لها وعظة لك .
والله نسأل أن يهدينا جميعا إلى صراطه المستقيم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات