ما أقبح أن تهمل المرأة نفسها !
12
الإستشارة:


السلام عليكم
اهنئكم على هذا الموقع الرائعوارجوا ان اجد عندكم حل لمشكلتى
المشكلة مع زوجتى والتى بعد الزواج اكتشفت بها مجموعه من العيوب التى كانت تداريها بالمكياج او بالحجاب فى الشعر والنحافه الا انى لم اهتم بالامر كثير لما كنات تقوم به من تزين واهتمام بنفسها وملبسها وشكلها

الا انه بعد سبع سنوات من الزواج اصبح الامر مختلف تمام اولا لا تهتم بنفسها او لبسها مع انى خصصت لها راتب شهرى للاهتمام بمظهرها وكلمتها اكثر من مره فى هذا الامر

ثانيا : اصبحت ازهد جدا فى العلاقه الجنسية حيث انى كثيرا ما اطلبها منها وترفض لانها تعبانه او تريد النوم مع انى اكون فى احتياج لها مما سبب لى مه الوقت عدم رغبه فيها وانما اقوم بالعلاقة لانى انا المتعب

سبب لى ذلك الاتجاه للعاده السرية ومشاهده القنوات التلفزيونيه بما تحتويه من مناظر واكثر من ذلك اوشكت اكثر من مره على القيام بعلاقة مع زميله لى فى العمل ولكن الحمد لله لم يتم الامر

فماذا افعل وقد حدثتها اكثر من مره على الاهتمام بنفسها ومراعه احتياجاتى الشرعية وعندما قلت لها انى ساتزوج قالت لى اذا نتطلق اولا قبل ان تتزوج ولى منها طفلين

فهل استمر معها واستمر على العادة السرية واحتمال الوقع فى الزنا ام اتزوج واتعرض لاحتمال الطلاق  
لا انكر انها طيبة ولكن الطيبة ومتوسطه الجمال الا انى وصلت لمرحة زهدت القيام معها بالعملية الجنسية الا عندما تحتاج هيا من فتره لاخرى وتاتى لاى فارعيها

مع العلم اننى لم يحدث فى اى مره بيننا لقاء ولم اتاكد من انها انتهت قبل ان انتهى انا من العلاقة
وكذلك اهتم بمظهرى نظفاتى جدا جاد

ولكم الشكر واجوا ان يكون الحل لديكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد :

فقد قرأت رسالتك أخي محمود عز الدين من مصر  العربية وتطلب الاستشارة ، ولما قرأت الرسالة وجدت أنك قمت بحلول  جيدة  لحل المشكلة من ذلك:  
1.   أنك خصصت لزوجتك راتباً شهرياً لتشتري مايزينها لها.
2.   أنك صارحت زوجتك بطلبك الاهتمام بزينتها، وأنك كررت لها هذه النصيحة.
3.   أنك بينت لزوجتك نيتك في الزواج  إذ الم تستجب لك .
4.   حرصك على إتمام العملية الجنسية بينك وزوجتك حتى انتهاء حاجتها منك .
5.   أنك تستجيب لحاجة زوجتك الجنسية.
6.   أنك تهتم  بمظهرك ونظافتك .

وظهر لي أن أصل المشكلة  يكمن في أمور:
1.   أن زوجتك متوسطة الجمال ، ولكنها إذا تزينت تصبح جميلة  في نظرك ولكنها لا تهتم  بالتزين مؤخراً.
2.   أن زوجتك لا تستجيب لرغبتك الجنسية لحاجتها للراحة والنوم .
3.   وجود اختلا ط بين الجنسين في عملك ، ومشاهدتك القنوات الفضائية التلفزيونية .

وأشير عليك بالاتي :  
أولاً: أن تشجع زوجتك إذا تزينت لك أو رأيت من زوجتك ما يسرك بمديح القول وتظهر لها نظرات الإعجاب بها وأن تخبرها بأثر تزينها كأن تقول لها مثلاً ((أنت اليوم ملكة جمال)) ((جمالك يعجبني)) أو تقول: ((ما نوع هذه الزينة فهي جميلة عليك والألوان متناسقة)) ... وهكذا.
ثانياً: مادام تسليم الراتب لها غير مجدٍ ولم ينفع في حل المشكلة فلتصطحبها أنت إلى محلات شراء الملابس وأدوات الزينة النسائية وتشاور معها في شراء ما يزينها في نظرك على أن تهتم أيضا بشراء العطور النسائية لها، والرجالية لك، وأن تستعين عليها ببعض من تثق هي برأيه ونصحه في بيان ضرورة التجمل والتزين لك للقيام بحقك مع استمرارك في وعظها .

ثالثاً: أن تختار الوقت المناسب للعملية الجنسية وأن تكون بعد أخذ قسط من الراحة، ولتحرص أيضاً على عدم مفاجأة زوجتك برغبتك بالعملية الجنسية، وذلك بالاهتمام بالمقدمات التي تسبق هذه العملية من كلام جميل، واللمس العاطفي، والتقبيل... وما إلى ذلك  بما يثير الرغبة الجنسية لدى زوجتك، ولتكن مدة هذه المداعبة والمقدمات مدة كافية - كربع ساعة تقريباً- لأن كثيرا من الأزواج يستعجل البدء في العملية الجنسية قبل التهيئة النفسية، والنساء أحوج إلى هذه الاستثارة من الرجال وهي أشبه ما تكون فناً لابد أن يحسنه الزوجان، وكيفية هذه الاستثارة ومدتها ومكانها عند المرأة والرجل مذكور في كتب مخصصة لذلك فلتسأل عنها المختص.
رابعاً: الحرص على المعاملة الحسنة، والابتسامة للزوجة، والعشرة بالمعروف مع الزوجة، وترك اللوم الدائم، وبذيء الألفاظ من سب أو شتم، أو إظهار عدم الرضا أو التبرم والنفور من الزوجة، وذلك بالتغافل والعفو عن أخطاء الزوجة، فكثير من الأزواج يتكلم ويفعل ما ينفر زوجته منه، ثم لعله ثم لعله يحتاجها في العملية الجنسية فلا تستجيب؛ لما سمعته إذناها، ورأته عيناها، وفهمته من المواقف الكثيرة من عدم رغبة زوجها فيها، فيحدث ذلك رداً عكسياً في نفسها بعدم رغبتها في من لا يرغب فيها، أو يرغب فيها ويؤذيها بمقاله وفعاله .

خامساً: الهدية لها أثر في نفس المهدى إليه، وكذلك الإحسان له أثر في نفس المحسن إليه، وكذلك العفو عند المقدرة له أثر في نفس المعفو عنه، وقد قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: تسعة أعشار السعادة في التفاضل. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا" وفي الإحسان يقول القائل:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استبعد الإحسان أحرارا

سادساً: احرص على عدم الاختلاط بالنساء ولاسيما المتبرجات منهن، واحذر من الخلو بالمرأة فإن الشيطان ثالث المختلطين، وابحث عن قسم آخر في العمل، أو عمل آخر تكون فيه أبعد عن الفتنة، فإن اختلاطك بالنساء في عملك، ولين بعضهن لك، أوشك أن يتسبب في علاقة محرمة.
سابعاً: مشاهدة القنوات الفضائية التي تعرض ما يثير الغرائز  كان له أثر في مقارنتك الذهنية بين المعروضات في القنوات وبين زوجتك، فيا أخي زوجتك العفيفة خير لك من أولئك، واستبدل هذه القنوات بقنوات خيرة  كقناة المجد الفضائية.

ثامناً: ما يسمى بالعادة السرية فإنها محرمة لقوله تعالى((والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم)) ولكن إذا وصل الحال إلى التخيير بين فعل هذه العادة أو الوقوع في الزنا، فيرتكب أخف الضررين وأقل المفسدتين وهي العادة، ولكن لا يكون ذلك جائزاً في حق من يستطيع إعفاف نفسه بالحلال المباح بزوجة أو أكثر والله تعالى يقول: ((فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع)).

تاسعاً: إن وصل الحال إلى التخيير بين أن تتزوج بأخرى مع طلب زوجتك الطلاق، وبين الاستمرار على الحالة المذكورة في رسالتك مع الوقوع في العادة السرية باستقرار مع خشية الوقوع في الزنا، فلاشك أن المتعين اختيار المباح بنص كتاب الله تعالى وهو الزواج عند القدرة عليه هذا ما أشير به عليك، ولعلك تجرب ما نصحتك به فتبدأ بالأول فإذا لم ينفع فالذي بعده وهكذا.. وأنا لفي شوق لنتيجة هذا الاستشارة فعليا.
                                 

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات