كيف أصلح أولاد زوجي ؟
17
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام علىرسول الله  و لا حوله ولاقوة إلا بالله و بالله المستعان اللهم إليك المشتكى اللهم إني مغلوبا فنتصر ولا حولة ولا قوة إلا بالله أنا مش عارف من أين أبدألاحولة ولا قوة إلابالله

لقد كنت مخيره بين إثنين ولقد قدر الله ما شاء فعل لقد كنت أكن لهم الخير والله الشاهد ولكن بعد الزواج لا أدري ماذا حدث لاحوله ولاقوة إلابالله عيبي إن أسمع الكلام لاحوله ولاقوة إلابالله قصتي  تقدم إلي أرمل عنده ثلاث بنات وولدين الكبير ولد والصغير ولد وكان الولد الكبير سنة خامس والبنت سنة ثالث والبنت الثانية سوف تدخل المدرسة والبنت االثالثة أربع سنين وطفل سنتين

 مشكلتي أنهم تركوا لمدة تسعة أشهر من غير رقيب ولا حسيب قبل الزواجي من أبيهم وبعد الزواج بس أريد أن أعطي معلومة إني بكر وكان عمري ثلاثة وثلاثون سنة لقد أكتشفت أنه تزوجني لكي يلم اولاده لأن الثلاثة الكبار كانوا معه والبنت الثالثة مع عمها والولد الصغير كان عند أخوه الثاني

وأن زواجي مشروط من قبل الأولاد أي سوف يجربوني لمدة ستة أشهر إما الإستمرار أوالطلاق لاحوله ولا قوة إلابالله ولله الحمد والمنة إستمر الزواج وأيضا لقد عانيت من العلاقة الجنسية التي لم تكن بكرا تتوقعها وللأسف تصدق بالله إن المداعبة بين الأزواج لم أعرفها إلا بعد اربع سنين أوخمسة وبعد مصارحة مني ولقد شعرت إني لإشباع رغبة فقط لاحوله ولاقوة إلابالله وإنا الله إنا إليه راجعون

 المهم وبهذه الظروف لقدكنت مع إتصال مع عمتهم ولقد قالت يجب إن تشدي عليهم وتضبطيهم لأنهم تركوافترة طويلة  وبشكل عام كانوا يريدون الضبط المهم لقد عاملتهم بحسن نية كلكم راعا وكلكم مسؤول عن رعييته والله يشهد لم يكن في قلبي كره أو حقد زوجة الأب والله يشهد على ما أقوله صحيح كان اسلوبي قاصي و الله يشهد قصوة الأم على اولادها

 والله يشهد أن في أمهات يفعلوا مثل ما أفعل وزيادة ولقد كنت اضرب بيدي بسبب أنهم لم يسمعوا الكلام أو على الصلاةأوعلى الدراسة و أول سنة من زواجي وللمعلومة أنهم كانوا ممتازين وللمعلومة إني عندما أضربهم اقوم أعتذر منهم والله يشهد على ذلك وفي يوم من الأيام إشتكيت لأحد عن الولد الصغير عن التبول الليلي قال لي أضربيه بشدة لكي لا يعودلذلك

 وللأسف فعلت لاحوله ولا قوة إلا بالله وتندمت على ذلك وأسأل الله أن يغفرلي ولكن ابقيت أسلوب البهدلة لاحوله و لا قوة إلا بالله وبعد فترة تركته لا بهدله وأما موقف زوجي فهو سلبي مثلا أقول له قِومهم لاأريد أن تضربهم وكان لا يفعل شىءنهائيا ولقد أمرني ألا أتدخل بهم لا من بعيد ولا من قريب

وللأسف أصبح حال الاولاد يتدهور الأبن الكبير رسب في ثاني ثانوي سنتين والأن يعيد السنة للمرة الثالثة وكان أكثر اتصادم معه بسبب الصلاة والدراسة ومعاملته لإخوانه السيئه وصحبة السيئه والأن هو بعيد عن الصلاة واقول لأبيه أتقي الله في ابنك قال إني أبني علاقة مع إبني هو المهم

وهو الأن يقول لأبه لااريد أن تعيش معنا وهذا بعد بث الأحقاد من زوجة الأب في قلبه من قبل أعمامه وعمته وما أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل و على الرغم كنا في أحسن حال والله يشهد وأما البنت الأولى فهي الأن مشغولة بلمعجبات بها وبالقنوات الفضائية المفتوحة لهم ومستواها الأكاديمي متدني

 ولقد حدث يوما ما أن أتى الىبيتنا صاحباتهاولقدخرجوا من بيتنامع شباب ولقد اكتشفنا الأمرولله الحمد والمنة وتصرف أبوها أن منعها أن تتكلم معها فقط وأما الثانية ولا حوله ولا قوة إلا بالله إنها بعيدة عن الصلاة يمكن ان تصلي فرض أوفرضين وممكن ولا فرض والله أعلم وممكن أن تصلي والمناكير الأظافرعلى يديها عدة أيام

 وهذا معتقدات والدها لأن والدها قرأني ولا يعترف بالسنة النبوية و في يوم من الأيام رمضان طلبت من أبيهاالذهاب الى السوق مع إخوتها الصغار فوافق كالعادة ولكن لاحوله ولاقوةإلابالله لقد ذهبت مع شاب التي كانت لها علاقة معه بتلفون

ولقد أوصلها الى البيت ولقد عرف أبوها ولقد ضربها هو وأخوها ومنعها من الزيارات التي كانت مسموحه والتلفون والنت الذي كان مسموح على مصراعيه ولكن البنت لم تترك التلفون وهو دائما أي الشاب الإتصال باسم أحدى صاحباتهاوأبوها يقول لي لا تتدخلي في إبنتي حتى ولو خرجت مع شاب أوبأحد الأولاد يفعلوا أي شيء يريدون ولاحوله ولا قوة إلابالله

 و لم تترك أيضا النت ولا حوله ولا قوة إلا بالله والله إني خائفة من البنت وخايفة عليها لأنها بنت ولأنها سمعه لاحوله ولا قوة إلا بالله وهي أيضا مستواها الأكاديمي متدني وأيضا من متابعات القنوات الفضائية المفتوحة وهي الأن عمرهاثلاثةعشرة سنة

 وأما البنت الثالثة فهي تمشي على خطى أخواتها بس للمعلومة إنها هي التي كانت مع اختها عند ملاقات الشاب لعدة مرات  وهي التي تساعدها على الإتصال به لاحوله ولا قوة إلا بالله واما الولد الصغير الذي أصبح بفصل الرابع الإبتدائي ولأن مستواه الأكاديمي في الإنحدار بعد إن كان من الأوائل على المدرسة

 وهذا بفضل الله ثم تدريسي له وهكذا كانت أخواته ممتازات من قبل أن يأمرني أباهم بعدم التدخل في شؤونهم ولقد حدثت تصادمات بيني وبين الأولاد كالعادة دائما أنا الغلطانة مما أذى إلى تطاول الأولاد على فاضطررت إلى الدفاع عن نفسي وكان موقفة سلبي كالعادة وأنا الغلطانة

مما أذى بي الى  إعتزالهم في غرفتي وعلى الرغم من ذلك لم يعجبهم الحال وأخيرا لقد تأمر أعمامهم علي يريدون طلاقي وذلك بضغط الأولاد على أبوهم لا حوله ولاقوة إلا بالله وإناالله وإناإ ليه راجعون

 وأما بخصوص أهل زوجي لقد انصدمت بهم حسبتهم أهل قال الله تعالى وقال الرسول علية السلام وللأسف كان ذلك قشرة وعندهم رواسب نفسية عن زوجة الأب لأن كان عندهم زوجة أب وتأمروا عليها وحرمها من إبنيها

 والصغير كان عمره ثلاث أشهروبعد أربعة عشرةسنة من الزواج لاحولة ولا قوة إلا بالله وتزوج والد زوجي بعدها ثلاث مرات ولم ينجح الزواج وأنا أقول هذا مما فعلتم بزوجة أبيكم وغيرها كثيروالأن حسبي الله ونعم الوكيل وإلهم من الله ما يستحقواطلبوا من جميع اولاد زوجي عدم إحترامي وعدم الكلام معي وحتى عدم رد السلام

 وسبي امام بناتي وزوجي سلبي كالعادة وهددني بالطلاق إذا ماصالحتهم وبين الحين والأخر يهددني بالطلاق إذا ما الأولاد رضوا عني تعرفوا لماذالأني كنت ضربتهم وهم صغار والله يشهد كنت أريد ان اربيهم وكما يقول المثل يا بخت من بكاني و بكى الناس على ولا ضحكني و ضحك الناس على حسبي الله ونعم الوكيل

 كنا عائله مستقرة لاحولة ولا قوة إلا بالله يريدون الأن يأخذوا حقهم مني لاحولة ولاقوة إلابالله والأن أنا إرحموا عزيز قوما ذل     وعلى العموم عندي إبنتين الله يحفظهم من كل سوءألأولى عمرها ستة سنين والثانية عمرها ثلاثة سنين ونصف  ومعلومة أخيرة إني أنا بعد الله التي تهتم بهم سواء بالمأكل أو المشرب أوالملبس أوالتمريض أوالتدريس

 ومعلومة أخرى يريدونا مني أن أعاملهم مثل بناتي مع عدم إحترامهم لي وأنا في السنة الثامنة من الزواج وزوجي ولله الحمدوالمنة أحسن بكثير من الأزواج الذين يعاملون زوجاتهم على الرغم من كل ذلك

 فماذاتنصحوني اريد الإصلاح واستقرار الأسرة اللهم اصلح ذات البين وألف بين القلوب ولا حوله ولا قوة إلا بالله وإنا الله وإنا إليه راجعون

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 
في البداية أحب أن أشكرك على ثقتك التي نعتز بها  كما أشكرك على حرصك و عنايتك بأبناء زوجك وطلبك الاستشارة فيما يخصهم من أمور وهذا إنما يدل  على حسن نيتك ورغبة صادقة في إصلاح حالهم فبارك الله فيك وأثابك على عملك كل الخير .
 
ولكن أختي الغالية :  فمع حرصك الشديد عليهم وحرص جميع  الآباء والأمهات وحبهم لأبنائهم ولكننا قد نسلك الطريق الخاطئ في سبيل ذلك ونعتقد أن الشدة والضرب هما السبيل إلى عودتهم لجادة الصواب وهذا للأسف خطأ شائع وفادح يقع فيه الكثير من الآباء والأمهات .غفر الله لهم جميعا .

أبناؤنا أختي عطشى يلهثون يحتاجون الإشباع العاطفي . يحتاجون إلى الحب والتقبل والاحترام والمدح أكثر من حاجتهم إلى الطعام واللباس .

أبناؤنا سيدتي نفوس رقيقة بريئة أودعها الله تعالى أمانة بين أيدينا ولكننا مع حسن نياتنا ومع جهلنا  غالبا ما نسئ التصرف معهم .
 
الطفل عزيزتي :  أكثر حساسية وأكثر تأثرا من الكبير بالإهانة والضرب ودائما ما أقول للأمهات لتعلمي مدى تأثير الضرب أو حتى الصراخ على طفلك  تخيلي أنت نفسك تتعرضين للضرب والإهانة لخطأ ما ارتكبته .
...عيشي الموقف ....استمعي إلى الكلمات ....استشعري ألم الضرب ...استشعري ألم الإحساس بالإهانة كيف ستكون مشاعرك ؟ كيف يكون إحساسك الشديد بالظلم ؟ ...إحساسك بالغضب ...إحساسك بالإهانة ...إحساسك بالضعف ....مشاعر متشابكة ومتداخلة كثيرة يمكن أن تشعري بها بالرغم من كونك تعلمين يقينا أنك مخطئة . فما بالك بطفل لا يحمل خبراتك وتجاربك . ولا يعلم مدى خطئه أو آثار هذا الخطأ ...لك أن تتخيلي ما يشعر به هذا المسكين . لك أن تشعري الإحساس بالقهر . وخاصة إن كان الضرب من غير أمه. من زوجة أبيه التي يعتقد ويتوقع منها القسوة .

لم نسمع قط أن الضرب حل أي مشكلة تربوية ولكن بالعكس فمشاكل الأبناء تزيد وتتفاقم بالضرب والعنف لأنه يلجأ إلى العناد والإصرار على الخطأ انتقاما ممن ضربه وأهانه. وخاصة إن كان الابن في فترة المراهقة ومع تنامي شعوره بذاته  وبكرامته فإنه يرفض هذا الأسلوب تماما و يصبح أكثر عندا وإصرارا على الخطأ .

و لذلك إليك أخيتي نصيحتي :
أولا :  اللجوء  إلى الله عز وجل بالدعاء و خاصة في جوف الليل أن يفرج كربتك وأن يفتح لك قلوب الأولاد (أولاد زوجك )فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وأن يرزقك حبهم واحترامهم .

ثانيا : أنت بحاجة أخيتي إلى الاقتناع تماما بعدم جدوى العنف مع الأولاد فقد جربت فترة طويلة قد تكون حصدت نتائج فعالة في وقتها نتيجة خوفهم منك ولكن  للأسف مع مرور السنوات فشلت في تعديل سلوكهم . كما فشل والدهم وهم الآن من تدهور أكاديمي إلى تدهور أخلاقي لا يعلم مداه إلا الله تعالى .
 ما تحتاجين إليه في هذه الفترة هو إعادة بناء الحب والثقة والاحترام لك وأركز تماما على هذه النقطة أنت بحاجة إلى فترة (إعادة الثقة وبناء العلاقة ) بينك وبين أولاد زوجك أولا . وعندما تنجحين في هذه المرحلة فستكسبين بالتدريج حبهم واحترامهم  وبالتالي ثقة زوجك وأهله .

المرحلة هذه تحتاج إلى صبر طويل وإلى فترة طويلة ليست أقل من ستة شهور حتى تظهر نتائجها وأرى منك الإيمان الصادق والرغبة الصادقة والعزم الأكيد على الإصلاح فإنه تحدٍ بالنسبة لك .فهل أنت أهل لذلك ؟...أعتقد ذلك .

وعندما تحصلي على حبهم أولا واحترامهم سيكون من السهل جدا توجيههم وإصلاحهم .
 
في هذه المرحلة تجنبي نهائيا وتماما العنف اللفظي أو العنف الجسدي أو إخبار أبيهم بما يصدر منهم من أفعال ...اجعلي شعارك (مرحلة كسب الثقة ) فقط وليس الإصلاح . لا تحاولي نصحهم أو نقد تصرفاتهم إطلاقا . و استبدلي أسلوبك القديم بأسلوب في منتهى الحنان والعطف .

بالبسمة الحانية .. باللمسة العطوفة...بنظرة الحب ..باحتضانهم و تقبيلهم .... بالهدية التي يحبونها ....بملاعبتهم ومشاركتهم اهتماماتهم ..بمصادقتهم وطول الحديث معهم فيما يهمهم.... بالخروج معهم إلى الأماكن التي يحبونها .....أفعال  حانية بسيطة لن تكلفك شيئا ولكنها تعمل عمل السحر في قلوبهم إن صدقت النوايا .

و الأهم من هذا تحمل الأذى منهم ...بعدم رد الفعل العنيف وعدم إخبار والدهم والحديث الودي إليهم بأنك حزينة لما يبدر منهم .
تحدثي إلى الكبير منهم ...حاولي تكوين صداقة معه . لا تنتقديه أبدا . أشعريه بالمسؤولية والرجولة وأنه سندك وعونك في رعاية أخواته ...تحدثي معه عما يهمه بمنتهى الحنان والرقة ..أشعريه أنك حقا تعتمدين عليه واشكريه على أي جهد يبذله مهما كان بسيطا .
 
تقربي إلى الابنة الثانية ...شاركيها اهتماماتها ...اشتري لها ما تحبه هدية منك ..توقفي عن نقدها أو إشعارها أنها سيئة الأخلاق ...بل امدحي أي ميزة فيها ...وإن فعلت أي فعل لا تخبري والدها بل استفسري عن الأمر منها  تكلمي أنت إليها وأشعريها أنك حريصة عليها وأنك أهلا للثقة بها ولكن تذكري دون نقد أو غضب .

وأذكرك دوما أنها مرحلة بناء الثقة بينك وبينهم و كسب ودهم وحبهم واحترامهم , و كذلك افعلي مع باقي الأولاد ...ستجدين صدودا وردود أفعال قاسية في البداية وهذا طبيعي بسبب سوء العلاقة التي تدهورت على مدى ثمان سنوات فلا تتوقعين نتيجة سريعة بل الأمر يحتاج إلى شهورا لإصلاح ما فسد .

لكن مع الصبر و طول البال ووضوح هدفك أمامك وعون الله تعالى ستكسبين جولتك .وعندما يتحقق لك المراد سيكون من السهل جدا تقويمهم وإصلاح حالهم ثم كسب ثقة زوجك وحبه وامتنانه .
 
أختاه أبناؤك في حاجة إلى أم ...بكل معنى كلمة أم من حنان ورحمة وحب وعطف
وليس معنى الحنان والحب التسيب وتركهم يفعلون ما يحلو لهم ...بل أن تجعليهم دوما يحكون لك ما يفعلونه مهما كان خاطئا لثقتهم فيك . وهذا هو المستهدف .
إنها مرحلة صراع ...مع أخلاقهم ومع شياطينهم ومع نفسك الأمارة التي تزين لك أعمالا  كثيرة ترينها في صالحهم ومع زوجك وأهله ....تحتاجين فيها الزاد بالدعاء والتضرع والاستغفار .

بارك الله فيك وأفرغ عليك صبرا وأثابك الله تعالى خيرا على ما تقدميه من جهد وجعله عملا صالحا متقبلا يجرى ثوابه حتى بعد .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات