يغرقني حبا ويشتاق لغيري !
15
الإستشارة:


متزوجة منذ عام وكان زواجي عن سابق حب ونحن متحابان جدا رغم اعتراض الأهل وسبب الأعتراض الوحيد هو ان زوجي من اصل فلسطيني وانا سعوديةالجنسية فتخوفهم على أبنائي فقط

ولكن اخلاق زوجي ليس عليها غبار بالنسبة لهم وبعد شهر من الحب الذي يجمعنا وفي قمة الصفاء فتحت جوال زوجي خلسة لا اعلم السبب ولكن نوع من الفضول واقسم بالله ليس الشك لأن زوجي كان يغرقني بالحب والحنان

وصعقت حينما وجدت رسالة من امرأة كان يسجل اسمها على انها رجل وكان نصوص الرسالة منها كالتالي
1- وحشتني
2- ياريت اكون انا الإجتماع
3- تعرف اني نفسي أضمك وابوسك على شفايفك ...

اسفه على الصراحة ولكن حبيت اطرح الموضوع كما هو المهم .. صعقت وكانت اخته تسكن معنا البيت فأخبرتها فصعقت ولم تصدق حتى اريتها الجوال بنفسي حاولت أتحقق من كونها امرأة مع ان الرسائل لا تدع مجال للشك

اتصلت من رقم غريب ولما ردت علي صوتها كان امرأة فتأكدت للأسف من هذا ولم اعرف ما افعل
احس زوجي بالتغيير في تصرفاتي وقلقي وشرودي وشك اني اكون قرأت رسائل الجوال فحكى حكاية أثناء الغداء أن هناك صديق له اكتشف انه من النوع الشاذ فهو يرسل له رسائل حب وغرام
 
ما اعرف بس ما دخلت القصة مزاجي وسكت وخاصه انه قال صديق رجل
اقترحت علي احد الصديقات الاتصال عليها من جواله لترد وأفاجأها ولكن لم ترد ولم اعرف كيف امسح المكالمات الصادرة ودخل زوجي بعدها وتقوعت ان يعرف
فسألته مباشرة من فلان في الجوال هل انت تخونني وبدأت أبكي

فأصر انه صديق ورجل فقلت له انا سأثبت لك انه ليس رجل فاتصلت عليها من جوال اخته ولما ردت قلت لها اني زوجة فلان وانتي من تكوني قالت في البداية لا اعرفه ثم اقفلت الخط وبعدها اتصلت تقول انه صديق زوجي

 مع العلم ان زوجي انا اخبرني ان صاحب الرسائل صديقه ليس متزوجا لأنه يحب الأولاد والرجال ولا يحب النساء فأحسست أنه مقلب مدبر من الطرفين
خرج زوجي من المنزل ولما رجع فضل نايم طوال اليوم وانا كنت أبكي طوال اليوم من الصدمة فلم يمر شهر على زواجي لأصعق بمثل هذا الموقف

بعد يومين حاول يصالحني وينهي الموضوع دون نقاش وقال انها صديقة صديقه وان معها موبايل صديقه المهم تلفيقات غير مفهومة وطلب السماح
مرت 3 اشهر وعرفت اني حامل وفرحنا لأنه كان يتمنى مولود وفي تلك الفترة حاولت ارى جواله وكان ما فيه اي شيء

وفي الشهر الخامس من الزواج ترك زوجي وظيفته بسبب مشاكل مع الشركة وحينها تعبت نفسيته بسبب المشاكل والله والله اني ابذل كل مافي وسعي لراحته والله على ما اقول شهيد والحب الذي بيننا باقي وبشده فهو يظهر اهتمامه وحبه في كل وقت مما لا يجعل مجال للشك في تصرفاته ولكن للأسف

فتحت الجوال بعد اربع شهور من الأمان لأصعق بأرقام 3 بنات ( مشاعل - ابتسام - العنود )
مشاعل هي الأهم وهذا واضح في الرسائل والكلام تعدى مرحلة الرسائل منهم ففتحت على البريد المرسل لأتلقى صدمة كبيرة يكتب لكل واحده منهم وحشتيني
اشتقت لك نفسي اكون في حضنك .. حلمت فيكي ... نفسي اشوفك .. مشول ...؟؟

 ولا اعلم معنى هذا الكلمة ولكن كله كلام حب وشوق والمصيبة ان زوجي يظهر لي الحب والعشق وبأني كل حياته واقسم فأستغرب انه يشتاق لي وهو حتى خارج المنزل ونتراسل رسائل حب

وسأصدمكم حينما اقول في يوم كنت في حضنه في قمة الرومانسية واليوم التاني كانت هناك رسالة كتبها بعد ما نمت لمشاعل يقول لها فيها حلمت بكي ووحشتيني

سألت نفسي هل أنا مقصرة في شيء هل هناك ما ينقصه من ناحيتي سألته أكثر من مرة
انا جميلة ومثقفة والحمد لله واحبه وأدلله كل الدلال وأهتم به وأشاركه أفكاره وأفراحه

انا جسمي ممتلئ تخينه إلى حد ما ولكن متناسق بدون تشوهات وهو اخبرني برغبته في ان انقص وزني وكان يقول لي أنتي جميلة وكل مافيكي جميل فقلت ربما يكون السبب  
ولكن واحده من البنات التي يتكلم معهم تخينة جدا اكثر مني ورغم ذلك يراسلها بحب وغرام
 
حاولت أن اجد لنفسي مخرج ولم أواجهه لأنه سينكر فأخذت في بالي فكرة
اخذت ارقام البنات واتصلت عليهم على أني مندوبة من شركة وحصلت منهم على كل معلوماتهم وأرقام هواتفهم بطريقة ذكية ثم بعد يومين اتصل على كل واحده ابتداء من مشاعل التي صعقت حينما واجهتها وهددتها

ولكن ما صعقني انها قالت لي انه يقول لها بأنه يحبها ولا يستطيع الاستغناء عنها وهذا الكلام من سنة وهي دائما تخبره بأنها لن تبني سعادتها على تعاسة أحد ولكنه يرسل لها رسائل الحب ويحاول ان لا يخسرها بكل السبل وقالت لي اني سأبتعد

والثانية اخبرتي بكل وقاحه أنه فلسطيني وأنا لن أنظر إلا لأبن بلدي وأنا صديقة ودرست بالخارج والصداقة بين الرجل والمرأة عادية ولكن بعد التهديد طلبت أن تبتعد بهدوء

ولكنها اخبرت صديق زوجي الذي اخبره هو بدوره عن اتصال امرأة على العنود صديقتهم وهذا الكلام لم اعرفه إلا من أخت زوجي حيث طلب منها جوالها يتصل على الرقم الذي تلقت منه هذه الفتاة الاتصال ولم يجب احد لأني كنت مغلقة الشريحة

والثالثة لم ترد ولم اتصل بها مجددا
حاول زوجي ملاحظة تغيير مني ولكني بادرت بالاهتمام به والبنات تخلو عنه فلاحظت عليه بعض الملل والسأم ولكني حاولت أن أحتويه بحبي واهتمامي
والشهر الثالث من الحمل اسلبت ومات جنيني

ولكن بعدها أيضا مرت فترة لم يحصل فيها أي شيء ولكن نفسيتي محطمة لأني لم أصل للسبب ولا اعرف العلاج
بعد شهرين من هذا الموضوع ضاقت الماديات بي وبزوجي بسبب تركه العمل ولكني كنت اراعي ان اعمل ما بوسعي لمساعدته وزوجي عنده يخت يملكه

 فاقترح عليه احد الأصدقاء تأجيره مقابل مبلغ اٌلإيجار ووافق وكان يخبرني انه لا يحب ان يأخذ زبائن بنات وكل زبائنه من الشباب وها أنا ذا في الشهر الخامس من حملي وبعد مرور سنة على زواجنا
لاحظت ان زوجي يبتعد عني جنسيا وقلت ربما من تعب النفسية فهو كان يقول ذلك فقد كان شغوف بي جنسيا ويشعر بالسعادة

 وهو كان يقول ذلك بنفسه والحمد لله ولكن بروده معي حتى انه يعمل ذلك بعد انا اشعر أني ألحيت عليه وصدقيني اني اعمل ذلك له أكثر من نفسي فالجنس متعة مباحة بيننا وأنا اريد إمتاعه ولكن تعامله وحبه كما هما

والبارحة بعد أن قررت أني لن انظر إلى موبايله حيث بعد أخر موقف توقف فترة وقررت انا أن أبتعد عن الوسوسة ولكن البارحة عرفت رقم جواله السري الذي يتعمد تغييره كل فترة كنوع من الخصوصية وفتحت الجوال وزوجي يستحم لأصعق ببنتين جدد من بنات البحر المعروفين عندنا بجراأتهم وقلت أدبهم وبحثهم عن الرجال
 
ونظرت للبريد المرسل لأصعق بأنه يكتب للأولى رسالة
( خسارة يا ريتني أخذت معايه السنتيانه ( يعني الصدرية ) قبل ما اطلع
والثانية
فينك وحشتينا نفسي اشوفك كلميني وبلاش ثقل يا قمر
يارب ماهذا وإلى متى يارب هل جسمي هو السبب
لا استطيع ان اعمل ريجيم لأني حامل وكان يعرفني بجسمي هذا وأحبني به

هل السبب حملي ؟؟
لكن الحكايات بدأت قبل الحمل ومن أول شهر
يارب ..؟؟ كيف يشعرني بهذا الكم الهائل من الحب والحنان وأبادله نفس الاهتمام وأكون في العمل ونتبادل رسائل الغرام .. يفتقدني ويرسل اشتقت لكي ونا ارد وانا كمان .؟؟ وفي نفس الوقت يشتاق لغييري

ياربي سألته هل انت سعيد معي قال طبعا ياروح قلبي
سألته هل انا مقصرة في شيء
قال بالعكس انتي تعطيني من الحب مالن أجده عند نساء العالم
سألته وكان نفسي يكون السؤال إذن لماذا تخونني ..؟؟

ولكن يتربط لساني ويتشتت تفكيري
يحضنني وبدل ما صرت اشعر بالحب اشعر بالحزن وأبكي بحرقة بعد أن يخرج من المنزل واقول لماذا
اقسم انو وأنا نايمة بالليل اصحى على ايديه تلمس

ملامح وجهي واسمع همسته تقول احب
كيف يحبني ويحب غيري
ماذا افعل
ارجوكم اتوسل اليكم جاوبوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله مالك الملك، خلق العباد وابتلاهم بالشر والخير فتنة، وجعل ممن اصطفى ظالما لنفسه ومقتصدا وسابقا بالخيرات بإذنه، وصلى الله وسلم على نبي الرحمة وشفيع الأمة  القائل : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"- صحيح الجامع الصغير حديث رقم 1658-، والقائل : "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"- صحيح الجامع الصغير حديث رقم 4515-، فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين.

 أما بعد :

 أختي الفاضلة عبير: عصمنا الله وإياك من كل مكروه، ووفقنا جميعا إلى تجاوز العقبات التي تعكر صفو الحياة، كما أسأله تعالى أن يحفظك وزوجك، وأن يديم مودتكما، وأن يقر عينيكما بذرية صالحة إنه ولي ذلك والقادر عليه.

لقد قرأت رسالتك مرات، وتأملت ما فيها، واستحضرت ذهنيا حالات مماثلة، وحاولت تسطير كلمات عسى أن ينفعك الله بها، ويكشف كربتك، فأرجو منك التفضل بالقراءة الواعية والمتأنية لما يأتي، وأسألك الدعاء لي بظهر الغيب.

أختي : ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، وليس كل إنسان موفق للحفاظ على النعم التي يكرمه الله بها، ولا يوجد بشر في مأمن من الفتن لاسيما في عصرنا هذا المتلاطم بعظائم الأمور التي لم يكن يتصورها أحد من قبل، لذلك لابد أن نهتم كثيرا وبحزم بأسباب الوقاية، وأن نحذر من عوامل الهدم التي تسري في المجتمع، وأن نوفر الظروف الكفيلة بحماية أسرنا من الانهيار والتفكك، وأن نتعامل مع الوقائع بتعقل ووسع نظر، وأن يكون هاجسنا الأول هو العلاج لا التقريع واللوم، والإطناب في الانتقام للنفس لأن حظوظها لا تنتهي وهي مراكب جنود الشيطان وأشياعه من الجن والإنس أعاذنا الله وإياك منهم.
 
ومن أهم ما يعين على العلاج اللطف بالمريض والرفق به حتى يسهم في شفاء نفسه ويتجاوب مع الدواء، لأنه بداهة لا يعالج الطبيب المريض بلومه وتقريعه لم يمرض؟ بل يهتم بالتشخيص الدقيق لمعرفة السبيل السليم للعلاج؛ وكثير من صور انحراف أحد الأزواج يمكن وصفها بأنها حالات مرضية تتطلب التعاطي الإيجابي معها لانتشال المتورطين فيها، والرحمة بهم حتى يتركوا ما هم متلبسين به، ويعودون إلى رشدهم.
 
أختي عبير: ارتأيت أن أقدم بما ورد لتتبيني أن كل إنسان معرض للوقوع في الزلل إلا من عصم الله، وأن بداية علاج أي حالة مماثلة هي إدراك دواعي ارتكاب ما اقترف مما لا يليق، والفصل بين الفعل الذي يتبعه صاحبه بالتوبة النصوح، وبين الفعل الذي يتمادى بصاحبه حتى يداخله فلا يستطيع التخلص منه، وهذا الأخير يحتاج إلى إعانة تامة ودقيقة تركز على ما يكفل إقلاعه النهائي عن التلبس بذلك الفعل المشين.

وقبل التعليق على حالتك أطلب منك ـ بعد الذي مضى على كتابك ـ مراجعة نص رسالتك بإعادة القراءة، وحاولي عد الأمور الايجابية فيك وفي زوجك، ثم عدي الأمور السلبية في زوجك والتي فيك مما ورد في الرسالة بتجرد إن أمكن، واجعلي الأولى في ورقة والأخرى في ورقة ثانية؛ وقومي بمقارنة وتقويم لما في الورقتين وكوني منصفة مع نفسك ومع زوجك.

أختي الكريمة :  لقد ذكرت أمورا جيدة تطمح لها كل زوجة في زوجها ومن ذلك:

1-الحب والحنان بينكما وأنه يغرقك به، وأنه باق وبشدة يظهره لك في كل وقت، وبكم هائل .
2-ليست لزوجك سوابق مشينة فأخلاقه ليس عليها غبار على حد قولك وشهادة الأهل على ذلك..
3-شعوره بالسعادة معك وأنك تريدين إمتاعه.

وهذا يبرز أنكما في انسجام والحمد لله، لكنك لم تذكري الاهتمامات والأنشطة المشتركة التي تقومان بها، ولم تبسطي مستوى التدين رغم ما يفهم من أنكما بفضل الله في وضع مقبول.

والذي أنصحك به الآن هو العناية بحملك والحفاظ على سلامته؛ فالتوتر الشديد قد يؤثر لا قدر الله، وصرف التفكير إلى غير صحتك وصحة جنينك في هذا الوقت مهلكة، فالرجاء الكف عن الإفراط في تتبع المشكلات، نعم أقدر ظرفك وصدمتك لكن لا بد للإنسان الذي يواجه المشكلات أن لا ينسى مصلحته الخاصة ومصلحة أسرته، وعليه أن يتجلد بالصبر والتحمل ليعرف كيف يتصرف التصرف اللائق.
فأنت أختاه بالغت في التتبع والاستقصاء والنقر لزوجك واكتشفت أن فعلك هذا لم يدفعه إلى الإقلاع عما بدر منه، وهذا يستدعي استبدال الخطة والتعامل معه على أنه استجاب لإثارة فتنة رسائل الجوال في لحظة ضعف، وهو محتاج إلى من ينتشله منها، وهذا لا يتم بالغضب وحده ولا بالتقريع ولا بالشكوى والتذمر وإن كانت كلها تعبير عن الألم الذي يعتصر فؤادك.

ولا ينبغي أن ترمي بالواقعة كلها على نفسك وأنها نتيجة تقصيرك إن حصل، لأن مسؤولية زوجك الذاتية قائمة، وعليه أن يلزم العفة، ويتجنب مواطن الريب، ويجتهد في الطاعات، ويستحضر رقابة المولى عز وجل؛ ورغم هذا فقد يفتن أجارنا الله وإياه من الفتن ما ظهر منها وما بطن.  
 ولما أن زوجك وقع تحت تأثير أساليب الإغواء الخطيرة، واستجاب لمهاترات رسائل الجوال، فلا بد من إعانته ليخرج من مأزقها، وذلك يحتاج إلى خطوات مدروسة لك النصيب الأكبر منها وله نصيبه؛ وحسبي أن أذكرك ببعض وسائل العلاج والوقاية:
 
1-التركيز على الأمور الجميلة التي تجمعكما وتلقى استحسانا منه.

2-اهتمي الآن بحملك واجعلي زوجك أكثر اهتماما به؛ رزقكما الله قرة عين، ووهب لكما ذرية طيبة.

3-تذكري قصة ابتلاء النبي يوسف عليه السلام وكيف أن الله عصمه. وادرسي معه خبر هجرة أم سلمة رضي الله عنها وشهادتها بعفة عثمان بن أبي طلحة.

4-ذكريه ونفسك بحقيقة الضعف البشري المركوز في كل واحد منا وأنه معرض للخطأ فعليه الحذر والاحتراز.

5- اسعي لتجديد العلاقة بينكما على تقوى الله وخوفه؛ حتى تطيعي  زوجك خوفا من الله لا منه، ويحسن إليك ويكرمك طاعة وخشية لله لا خوفا منك.

6-اعرضي عليه المساعدة للسلامة من فتن الجوال وغيرها واجعليه يفكر في البدائل المنتجة.

7- أريه أنك حريصة على أن لا يعلم أحد بمشاكل بيت الزوجية، واستري عيوبكما، واتفقا على مناقشة ما يحدث لكما بصراحة وهدوء، وتجنبي أوقات الغضب الشديد، والقلق المطبق أجارنا الله وإياك منه.

8-جنبيه ونفسك الفراغ والتعرض لأسباب الفتن في التلفاز والانترنيت والجوال .

9- ابحثي لكما عن أنشطة علمية أو تربوية أو اجتماعية، وشاركا فيها، واحرصي على اختيار الرفقة الصالحة لكما من الأقارب أو الجيران.
10- تريثي  في اتخاذ القرارات واحذري من تكرار ذكر الأخطاء ولا سيما في المجالس العامة.

11-حاولي أن تنخرطا في برامج التدريب الأسري، وراجعي الاستشارات الموجودة على الموقع، واهتمي بالتكوين الذاتي في موضوع الأسرة والتكيف الأسري .

وأخيرا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح حال زوجك ويصلحك، وأن يديم المودة والمحبة والسكن بينكما، وأن يرزقكما الذرية الطيبة، ولا تنسي الدعاء لنا وللقائمين على الموقع . والله الموفق،والسلام .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات