سيجارة تفعل كل هذا !
34
الإستشارة:


السلام عليكم
أنا شاب عمري 23 عاما كنت مدخنا منذ أن كان عمري 18 عاما وأقلعت ولله الحمد منذ خمسة أشهر تقريبا ولكن لدي بعض الأعراض التي لم أتخلص منها بعد

أشعر أن رئتي لا تعمل بشكل جيدخصوصا عندما أمارس جهدا شاقا مثل صعود درجات سلم كثيرة أو ممارسة الرياضة

مثلا وأنا أمارس لعبة كرة القدم في بداية اول عشر دقائق أجري مثل الجميع ثم أبدا في الشعور بالتعب وأتنفس سريعا جدا وأجد نوع من البلغم الأبيض اللزج في فمي وحلقي وأشعر أيضا بأن هذا البلغم يملأ رئتي وقصبتي الهوائية ، لا أعرف أن كان كذلك ولكني أشعر بهذا

كما أشعر بنوع من الحرقان في منتصف الصدرثم بعد ذلك أستمر في الجري ببطئ حتي أصل الي مرحلة لا أستطيع فيها حتي المشي وأقف في مكاني ولا أستطيع الحراك ، حينها أشعر أني لا أستطيع التنفس

ما أستغربه أن معي الكثير من أصحابي يدخنون من قبلي ومازالوا يدخنون حتي الآن ولا يشعرون بما أشعر به ، أشعر أني حالتي خاصة

في بعض الأحيان أجري كثيرا ولا أتعب ولكنها قليلة جدا ، ما أستدل به علي أني سأتعب هو ظهور البلغم في فمي

مع ملاحظة أني عندما أذهب الي دورة المياه وأقوم بمحاولة أخراج هذا البلغم من فمي وحلقي بأستخدام الماء أشعر بتحسن كبير وكأني في بداية الجري

فأفيدوني جزاكم الله خيرا عن سبب هذا لأني كنت أتوقع أن حالتي سوف تتحسن كثيرا عنما سأقلع عن التدخين ولكنها لم تتحسن الا بنسبة قليلة عما قبل الأقلاع

رجاء الرد علي لأن هذا الأمر مهم لي جدا وجزاكم الله خيراالسلام عليكم


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الفاضل :

هذه الشكوى من الشكاوي البسيطة ولابد من استشارة
(1) أخصائي الأمراض الصدرية
(2) أخصائي الأذن والأنف والحنجرة لنفي وجود التهابات مزمنة بالجيوب الأنفية
(3) أخصائي الأمراض الباطنية لنفي وجود التهابات بالمعدة وارتجاع مريئي أو ارتجاع حنجري .

وأود إلقاء الضوء على أضرار التدخين على الجهاز التنفسي:

الأنف والفم والحلق:
يؤدي التدخين إلى الإصابة بالالتهاب المزمن لغشاء الأنف المخاطي والذي يؤدي إلى الالتهاب المزمن للحنجرة والبلعوم تكوين حلمات وتورمات بالأنف. وعند فحص الغشاء المخاطي للحنجرة عند المدخنين ميكروسكوبيا لوحظ وجود تغيرات كثيرة في تركيبه وسمكه وتوزيع خلاياه، مع تحول النسيج المخاطي إلى نوع آخر يعتبر مرحلة سابقة لحدوث الأورام السرطانية.
يسبب الكحة المزمنة والبلغم.
يؤدي التدخين إلى الإصابة بحساسية الأنف المزمنة.
يعمل التدخين على تعكير طعم ورائحة الفم.
يتسبب الدخان بأمراض الأسنان واللثة.
يضعف الدخان أغشية الفم والحلق ويتسبب في سهولة النزف من اللثة.
تزيد احتمالات الإصابة بالالتهابات المتكررة لمجاري الهواء العليا كالحلق والبلعوم عند المدخنين بالمقارنة مع غير المدخنين.
يؤدي الدخان إلى الإصابة بسرطان الفم والحلق.
يؤدي الدخان إلى الإصابة بسرطان البلعوم والحبال الصوتية.

الرئتين والشعب الهوائية :
أثبتت جميع الدراسات والبحوث العلمية المستفيضة والتي أجريت في جميع أنحاء العالم،وبما لا يدع مجالا للشك العلاقة الوثيقة العلاقة الوثيقة بين التدخين وسرطان الرئة.


من الثابت علميا أن قدرة الرئتين على التنفس تضعف تدريجيا مع تقدم العمر عند كل شخص، ويبلغ معدل الضعف بفقدان ما مقداره 20 إلى 30 ملليليتر في العام الواحد من قدرة الرئتين على التنفس عند غير المدخنين. ولكن هذا المعدل يتضاعف إلى فقدان أكثر من 60 ملليليتر في العام الواحد من قدرة الرئتين على التنفس وأداء وظيفتهما الحيوية.

 ووجد أنه عند الإقلاع عن التدخين مبكرا (أي قبل حدوث أضرار فادحة للرئتين نتيجة التدخين) فإن المعدل المذكور عند المدخنين يعود بالتدريج إلى المعدل الطبيعي كما هو عند غير المدخنين.

يتسبب الدخان في ظاهرة السعال المزمن عند المدخنين. وإفراز البلغم المتكرر
والذي قد يعتبره المدخن أمرا اعتياديا وهو في حقيقة الأمر مؤشر على بداية التأثير السلبي للتدخين.

قد يكون البلغم صافيا في البداية، إلا أنه أحيانا وخصوصا في فصل الشتاء قد يتحول إلى اللون الأصفر أو الأخضر أو الداكن نتيجة نشاط الميكروبات التي تجد في البلغم وسطا مناسبا لنموها. وتراكم البلغم الذي ينتج عن إفراط في نشاط الغدد الموجودة في الغشاء المبطن لمجرى الهواء في الرئتين يساعد على أن تتعلق به الأتربة والغبار والجراثيم التي تصل بالتالي إلى الشعب الهوائية مما يؤدي إلى ضيق مجرى الهواء فيصبح التنفس عسيرا.
 
يؤدي التدخين المزمن إلى الإصابة بما يسمى ربو الدخان أو مرض الالتهاب الشعبي الانسدادي المزمن. وهذا من أشد الأمراض إعاقة وضررا على الجسم.
 
يؤدي التدخين إلى فقدان القدرة على التنفس الطبيعي والإصابة بمرض انتفاخ الحويصلات الهوائية المزمن نتيجة للهدم المتواصل لجدران الحويصلات مما يقلل من القدرة على امتصاص الأكسجين من الهواء.

يؤدي الدخان إلى الإزعاج المتواصل للشعيرات المبطنة لأغشية المجاري (الشعب) الهوائية والرئتين مما يتسبب في ضعف أو عدم القدرة على التخلص من البلغم المتراكم في الرئتين والشعب الهوائية.

يترسب الدخان الأسود (القطران بشكل أساسي) على جدران المجاري التنفسية يسبب تلف النتوءات (الشعيرات) الطاردة للبلغم والمواد الضارة. وتزيد هذه البقع الدخانية من احتمال الإصابة بالسرطان في الشعب الهوائية.
يسبب الدخان زيادة حدوث وتكرار أزمات الربو الحادة، وعدم القدرة على
التحكم بمرض الربو المزمن.

يؤدي التدخين إلى زيادة احتمال الإصابة بمرض السل الرئوي.
 
يتسبب الدخان في زيادة نسبة الإصابة بسرطان الرئتين والشعب الهوائية.
وقد ثبت مؤخرا من خلال الدراسات أن الدخان لا يسبب السرطان وحسب
وإنما أيضا يسرع من نمو الأورام السرطانية الموجودة بالفعل، ويؤدي هذا إلى
الإسراع في انتشارها إلى أنحاء الجسم المختلفة. وهذا قد يفسر الحقيقة الملاحظة
وهي أن أغلب حالات سرطان الرئة لدى المدخنين تكتشف وهي في مراحل متقدمة أي بعد أن يكون المرض قد انتشر واستفحل، ولا يوجد بالتالي فرصة للتدخل الجراحي وهو العلاج الشافي في الحالات المبكرة.

من العوامل المساعدة على الإصابة بالأورام السرطانية عند المدخنين، بالإضافة إلى
عدد السجائر المدخنة يوميا، كذلك مدة التدخين التي كلما طالت كلما زاد احتمال الإصابة بالسرطان الرئوي، وكذلك عمق استنشاق الدخان، وطول السيجارة ونسب المواد الضارة والمسرطنة بها، ومدى ترك السيجارة في الفم، والتدخين في سن مبكرة، وأخيرا وجود أو عدم وجود الفلتر .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات