إليك أيتها الزوجة الثانية .
32
الإستشارة:


تزوجت منذ ستة أشهر وهو الزواج الثانى بالنسبة لى، وزوجى متزوج من أخرى وعند عرضه للزواج بى، شرح لى كثيرا كيف أنه يعانى معها منذ زمن طويل ولكنه لا يريد أن يطلقها لأنه عائل أولاده الوحيد.

 المهم، تزوجنا وحدثت مشكلة كبيرة بينه وبين الأولى أهانته خلالها كثيرا وابتعد عنها شهرا جلس فيها معى وكانت حياتنا هادئة الى أن تصالحا معا، فإكتشفت انه دائما يتصرف معى بحرص شديد وخوف دائم من زوجته الأولى فى كل التصرفات وكان دائما تبريره انها عنيفة وانه لا يريد مشاكل.

 ولكن فى النهاية هو الآن لا يعدل بيننا ودائما يفضل ارضائها على ارضائى. كذلك ارتباطه بأولاده، فهو لك يكن مرتبط بهم أبدا وبعد زواجنا أصبح مرتبط بهم أكثر من ذى قبل بمراحل.

أنا أعرف أن الزوجة الأولى تحاول ارضاءه واستدراجه ولكنها ايضا تفتعل المشاكل وهو مستسلم تماما لها. وقد بدأ زوجى يتصيد لى الأخطاء وهو يقول أنه لم يعتاد على منزلى، وأنا مرتبة وهو فوضوى وكذلك زوجته فوضوية ولكنه الآن لا يرى عيوبها.

أحاول دائما أن أرضيه ولكنى أكتشف انه يقضى فى بييته الأول وقت أكثر وأصبح يكذب على حتى لا يغضبنى. هو بطبيعته جاف المشاعر ولكنه لم يكن كذلك فى بداية تعارفنا.

 لقد فقد والدته منذ حوالى 11 شهر أى قبل أن يعرفنى وهو يقول انه بعد والدته أصبح لا يكن مشاعر لأحد. أحيانا أحس أنه أخطأ عندما تزوج ثانية ولكنه هو نفسه لا يرى ذلك ويقول لى لابد من الوقت لكى يتأقلم مع الوضع الجديد.

 ولكنه سلبى جدا مع زوجته الأولى. وأنا أرى أنه بلا شخصية ولا يتحمل مسئولية الزواج الثانى. ولكنى الآن حامل منه وهو طبعا لم يستطع أن يخبر زوجته الأولى بهذا الحمل. كل أقارب زوجى مستغربين من تصرفاته لأنه كان دائم الشكوى من زوجته الأولى وأنا بشهادة الجميع أخلاقى وتربيتى وبيئتى مختلفة تماما وأوفر له كل أسباب الراحة.

 لا أعرف كيف أتعامل معه؟ أفيدونى. مع العلم، أن والدته توفت وهى تكره زوجته وقد أساءت زوجته لوالدته كثيرا وهو يعرف ذلك، فبماذا تفسرون تصرفاته وكيف أجعله يعتاد على أنا وعلى منزلى.وبما تفسرون شخصيته؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد .

أختي الكريمة:

  إن زوجك الكريم قد شرح لك الحقيقة التي يجب عليك أن تستثمريها أنت في علاقتك به ؛ فهو بحاجة إلى زوجة لها قلب كقلب أمه رحمها الله .

 فعليك أن تكوني ذلك القلب دون أن تحيي معه بمشاعر الزوجة الثانية التي تقارن بين معاملته لها وللزوجة الأولى وتحاسبه على كل صغيرة وكبيرة ؛ اجعلي يومك يوما لك وله وعيشي معه بكل سعادة بعيدا عن المشاكل والعتابات التي لا طائل منها ، واحتوي كل مشاكله خذي ما في خاطره واستمعي له بإنصات ، قدري ظروفه وابتلاءه بزوجته الأولى واضطراره للبقاء معها من أجل أولاده ، أشعريه بصدق وإخلاص نية أنك يهمك أمره وأمر بيته الآخر ، كوني له الحضن الدافئ ، والملجأ الآمن ، لا تذكري زوجته الأولى بسوء ؛ بل اجعلي لها سبعين عذرا ، وادعي لها بالخير والهداية أمامه وفي ظهر الغيب ؛ واسألي الله أن يعينه على العدل بينكما وأعينيه على ذلك بالتذكير اللطيف أحيانا ، وبالتنازل عن بعض الحقوق أحيانا أخرى ؛ حتى تكسبي قلبه !

وفقك الله لما يحبه الله ويرضاه ، وأحياك حياة طيبة في الدارين !! .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات