محاصرة من إخواني .
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
أستاذي الكريم أنا فتاة عمري 17 سنه , حافظه  لكتاب الله , ملتزمه بديني , باره لوالداي , الكل يشهد بأخلاقي ,

 وأخواني وهم 4 واحد متزوج و واحد مطلق و2 عزاب اعمارهم 32 ,29 ,26 , 19 وطاايشين يعني يسوون كل ما بدا لهم ,, وأنا يراقبووني يعني كل شي اسويه يرااقبوه

دخلت النت دخلوا المواقع اللي ادخلها وراقبوني ايميلي يراقبووني وفي كل شي حتى في خواطري وأشعاري , وعندما أحلل شخصية أحد يعملون لي مشكله ,

 لدرجة أن والدي قال لاتتكلمي عن زوج أختك أمامهم علماً بأني لا أقول إلا انه كووويس ماشاء الله عليه , أبوي معي وأمي مع الأولاد بس أحسها بوجهين يعني قدامهم معاهم ومن وراهم ضدهم ,,

 نفسي افتك من هذا الحصاار وربي تعبت ,, كنت اجتماعيه وصرت منعزله وربي حتى صديقاتي ما أرحلهم ولا هم يجووني ,,
بارك الله فيكم ,, أفتووني ما ذا افعل معهم

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأخت العزيزة: مع مرور الوقت ستكتسبين ثقتهم فيك .

أولا :  أريدك ألا تعتبري وألا تفسري تدخل إخوتك في بعض شؤونك على أنه نوع من أنواع المراقبة و لكن يمكننا أن نفسر ذلك على أنه نوع من أنواع الخوف عليك .كما أن محافظة الأخ على أخته يعتبر واجب ومسئولية .

 ففي السنوات الماضية ، ومع الانتشار الشديد للإنترنت وظهور المجتمعات الإلكترونية التي لا تعرف حدودا أو أنظمة أو قوانين ، ظهر على سبيل المثال وليس الحصر الكثير من المواقع المخلة وغرف الدردشة  التي للأسف يساء استخدامها من قبل الفتيات قبل الشباب.وأنا أدرك تماما إحساسك وضيقك , فأنت في مرحلة عمرية تحتاجين فيها إلى البحث عن الحرية والاستقلال وعن التعبير عن آرائك وهذا حقك.

ولكنني أنصحك بالتمهل فأنت ما زلت في عيونهم الطفلة الصغيرة المدللة التي تحتاج إلى رعاية , كما أنصحك كذلك بالبعد عن الصدام للوصول إلى بر الأمان وذلك بأن تتركي لهم العنان وليفعلوا ما يريدون طالما أنك متأكدة تماما أنك لم تخطئي ومع مرور الوقت ستكتسبين ثقتهم فيك وسيتركون لك حرية التصرف بل وسيصبح دورهم إرشادي واستشاري فقط .

ثانيا:  يجب أن تتأكدي من حب والدتك ومساندتها لك مثل والدك تماما ولكن يجب ألا ننكر أن دورها كأم صعب فعليها أن ترضيهم كما ترضيك وعليها أن تبث فيهم روح تحمل المسئولية تجاهك والخوف عليك, فكل واحد منهم سيصبح بدوره رب أسرة ومسئول عن بيت وزوجة وأولاد.

 وفي النهاية أنصحك بالانفتاح على الدنيا وبالتواصل مع صديقاتك كذلك بالاقتراب من والدتك وأن تعتبريها صديقتك التي تعبرين لها بكل صراحة بكل ما يجول في خاطرك من فرح ومن ضيق , ومع مرور الوقت ستتأكدين أنها أقرب صديقاتك إلى نفسك وأنها الحافظة لسرك وأنها المحبة لك بدون غرض, بل إنها الوحيدة في الدنيا التي تفضل أن تكوني أفضل منها.

وبالله التوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات