سفينة أسرتنا توشك على الغرق .
36
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

نواجه مشكله  ونعتمد عليك بعد الله >>
فنرجو مساعدتنا..
أنا البنت الكبرى 16 سنه
وأخي الابن الأكبر 15 سنه
أمي وأبي لديهم مشكله وتوصلنا لحل معهم :
1.   إما أن نجد حل خلال أسبوعين لذلك ستتوقف المشاكل لذلك الوقت..
2.   بعد ذلك سيتخذ كلا منهما قرار يخصه..
3.   أبي بالزواج ..وأمي لم تعرف بعد ما ذا ستفعل..
نحن  عائله محترمه جدا..
والمشاكل العائلية"الزوجية" لا مكان لها بينا ..
وهذا ما يميز أمي وأبي
أبي يبلغ من العمر44
وأمي 34
متفاهمان جدا ويحبون بعضهم..ولكن بدأت حدوث المشاكل سنتين تقريبا..
ابي يطالب بالاحترام الزائد ..والسمع والطاعة المتناهية..ولا وجود لا رأي مخالف له مطلقا..
ويعتبر أن أمي  مقصرة في هذه الناحية..
ولا يريد منها ابدآ رأيها أمامنا لأنه يعتبر ذلك كسر لكلمته..وتوجه إليه رأيها بدون علمنا ..وبدون تكرار..
ولا تنتظر منه نتيجة..لان  هو الذي سيحدد..ويرى أنه لا تعتذر.. سوى ذلك فهي إيجابية في كل شيء..
وأمي ترى أنها جيده ..وكل الناس يخطئون ويوجد لديهم نقص..وان أبي يرى أخطاء غيره.
ولا يرى أخطاءه ...وانه مبالغ ..ولا يعتذر ومكبر للمشاكل...
ووالدا أمي فخوران جدا..لان علاقة أمي وأبي لم يحدث فيها مشاكل ظاهر ه لهم إطلاقا ..
وأبي يرى أنه وصل إلى طريق مسدود لا يمكن حل المشكلة فيه ..لذلك  ذهب واشتكى أمي لزوج خالتي..
 لكي يحل أخواتها المشكلة ..وتدخل اثنين من خالاتي..
ولكن أمي صدمت بشدة عند علمها بذلك..لأنه اشتكاها بعد 18 سنه من الحب والتفاهم..
أبى أصبح في هذه الفترة منذ سنتين عصبيا وحاد المزاج ويريد تنفيذ أوامره ورغباته بدون نقاش أو جدال..
ونحن نرى أن هناك  ظروف  ساهمت في صناعه المشكلة..
•   مثل وفاة أمه بعد وفاة أبيه بسنه..
•   انه قرأ مقال في إحدى المجلات أن الرجل بعد الأربعين  يصبح حاد المزاج ولا يتحمل الكثير ويبحث عن الراحة.. وأصبح مقتنعا بذلك فاشترى جهاز لضغط الدم..
•   وبسبب انه ترك عمله كمحاضر في الجامعة في قسم التربية بسب المشاكل التي فيه..
•   وان الكثير يأتونه لحل مشاكلهم بشتى أنواعها فهو  في ذلك ماهر..ولكن ما يخصه لم يستطع حله..
•   وكانت لديه بعض من المشاكل مع عائلته "أخواته وإخوانه".التي سببت القطيعة لعده سنوات  ..
•   وأننا كبرنا  وأصبحت مشاكلنا اكبر "فلم نعد الأطفال المحببين المطيعين"..
•   وان قبل فتره حصلت أول حادثه طلاق في العائلة "بنت عمتي"..
•   وأول حالة زواج  للمرة الثانية "لخالتي"..
أبي مثقف جدا وعاطفي..ويهتم بالتربية كثيرا..
ولكن المشكلة أن أبي يريد الزواج الآن..
بعد أن كان من اشد الناس الذين لا يؤيدون التعدد..
ونحن لا ندري ما ذا سيحدث لنا ..نحن ولدان وأربعه بنات أصغرهن عمرها سنتين..
وأيضا سيصدم الجميع إذا قرر أمي وأبي  فعلا فعل شيء...لأنه سيكون غريب جدا..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى السائل الفاضل :

أشعر بالألم النفسي الذي يعتريكم وخاصة بعد زواج دام 18 سنة من الود والتفاهم بين الأم والأب ، والغريب أن يحدث هذا بعد هذا العمر الطويل ، ولا بد له من دوافع غير واضحة وغير ملموسة .. ما الذي يجعل الوالد يفكر في الزواج مرة أخرى بعد هذا العمر وهو في هذه السن وهو الرجل المرموق المحترم والذي لا يفضل التعددية في الزواج ؟ هل لأن الأم لا تطيعه طاعة عمياء كما يريد أم لأنه فقد وظيفته وأعز الناس إليه وهي امه ؟

لا شك أن مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية اجتمعت وسببت هذا الموقف الذي أعتبره موقفا طارئا من الممكن علاجه إذا نظرنا إليه بعين الحكمة . لذا أنصحك بما يلي :

أولا : التحدث مع الأم بهدوء ودعوتها لأن تعالج الأمر بحكمة لأنه من الواضح أن الوالد يشعر بشيء يفقده الإحساس بمسؤوليته كرجل ؛ لذا يتجه إلى الزواج الذي
سيعطيه الاحساس بما يفتقده . وهنا دور الأم سوف يكون إيجابيا بطاعته وإرضائه وعدم مخالفته حتي ولو في بداية الأمر لحين عودته إلى توازنه الحقيقي ، وخاصة أنه لم يكن كذلك من قبل . مع محاولة مساعدته بهدوء وبلمساتها الحانية الرقيقة التي تشعره بالهدوء والاحتياج دائما إلى رأيه ومشورته وأنها بدون مشورته تفقد شيئا حيويا في حياتها.

ثأنيا: محاولة إشغال الأب بعمل كبير يجد فيه نفسه ويحقق ذاته من خلال هذا العمل الذي يكون عن طريق مساعدة الاخرين وتحقيق النفع لهم .

ثالثا: محاولة مشاركة الأب في لقاءات عائلية تجمع بينكم وأقاربكم من ناحية الوالد والوالدة مما يشعره بالترابط العائلي والولاء لهذه الأسرة التي تعب من أجل بنائها وتنميتها .

رابعا: دعوة أهله وأصدقائه لإبعاده عن فكرة الزواج وألا يترك أسرته التي تعب من أجلها لتنمو أمامه وأن يحاول حل أية مشاكل بينه وبين زوجته دون أن يعرض الأولاد لمثل هذا الموقف ، وخاصة أنه لا يوجد مبرر لأن يهجر أسرته ليبني أسرة جديدة لا يضمن نجاحه فيها.

كما أنصحك ايضا بشيء هام : لا داعي أبدا للحديث كثيرا أمام الناس بأنه لا يوجد مشاكل بين الأب والأم وأن التفاهم يسود بينهما لأن من الواضح أن هناك عين حسود حسد الأم والأب علي مثل هذا التواصل الفكري خلال هذه المدة وتستعيذون بالله كثيرا من شر عين كل حسود .

أنا أعرف أن الأمر سوف يكون صعباعلي الأم وعليكم ولكن الموقف الآن يحتاج إلى تضافر الجهود بحكمة وهدوء حتي تستعيدوا التوازن للحياة الأسرية التي كنتم تتمتعون بها ، ولأنقاذ الأب من أي هوي ينجرف به إلى الهاوية .

وأخيرا أقول لكم : شيء من التنازل بحكمة سيعيد الأمور - بإذن الله - إلى نصابها ، كما أوصيكم بالدعاء واللجوء إلى الله أن يحفظ لكم الحياة الآمنة المطمئنة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات