أحب زوجتي وأحب أختها !
39
الإستشارة:


اناعمري 31 سنة متزوج ولدي طفلان ولد وبنت ...
ساذكر لكم تفاصيل مشكلتي من البداية فانا كنت طالب مجتهد في دراستي ومنغمس كثيرا بها حتى اني كنت لا افكر في اقامة علاقات عاطفية وخاصة في فترة الدراسة الجامعية حيث اني حاصل على شهادة البكلوريوس هندسة مدنية..

لكن في بداية مشواري الجامعي احببت فتاة ولكن اتضح لي انها نصرانية مع العلم اني تعلقت بها كثيرا ولم استطع ان اخطو اية خطوة بسبب دينهاوهي اكبر مني بسنة واحدة مما اظطرني للانتقال الى جامعة اخرى واكملت دراستي وكلي حزم ان لا ادع عواطفي تؤثر على مستقبلي

وبالفعل تخرجت ولم انشأ اي علاقة والحمد لله حصلت على شهادة الهندسة بعد ذلك تعينت في الحكومة وانا كلي امل ان التقي بفتاة احلامي وبالفعل تعرفت على فتاة مهندسة رقيقة حساسة وعملية وذات مستوى عائلي جيد جدا ولكن هي ليست بالجميلة التي طالما حلمت بها وانا اعرف ان الجمال ليس كل شي وهي تكبرني يثلاث سنوات ولكن حصل بيننا تقارب قوي جداوبنفس الوقت وبدافع من الاهل تعرفت على احدى قريباتي جميلة ومؤدبة اعجبتني كثيرا واصغر مني بعشر سنوات عرضت عليها الزواج لكنها رفضت لانها كانت تريد ان تكمل دراستها

فعدت الى زميلتي في الوظيفةوازداد تعلقي بها حتى اني لا اتحمل ان اتركها دقيقة واحدة زاد هذا التعلق حتى صار حبا وعرضت عليها الزواج فوافقت وسارت امورنا بشكل جميل جدا رزقنا بطفلتنا الاولى وازداد حبنا ورزقت بالطفل الثاني انها ذكية جدا ومتفهمة جدا وتعرفني وتعرف خبايا نفسي كانني كتاب مفتوح امامها

ولكن مشكلتي الاساسية الان هي اختها جميلة جدا مرحة جدا وفيها كل النواقص التي التي افتقدها بزوجتي تعلقت بها ومما زاد الطين بلة انني بدات احلم بها نعم احلام جنسية واثرت بي بشكل رهيب حيث اني كنت استيقظ من النوم وكانما مارست فعلا الحب معها ...

قاومت كثيرا مشاعري تلك ..حتى في يوم من الايام قالت لي زوجتي انت تحب فتاة ثانية... وتلك الفتاة هي اختي.....قلت لها نعم ولكن ليس بيدي لا اعرف ماذا افعل.. وزوجتي مثلما عهدتها متفهمة.. قالت لي سوف اساعدك على التغلب على تلك المشكلة وبالفعل بدات تساعدني باخذ معلومات عن اسباب حبي لاختها ...
ولكن اغيثوني رجاءا فانا احب زوجتي واحب اختها فماذا افعل..  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الفقير إلى الله :  مرحبا بك في موقع المستشار.

وأسأل الله أن يعينك على طريق الحق والصواب .

في البداية أود أن أحمد الله لك على حرصك على الابتعاد عن ما يغضب الله عز وجل بالإضافة إلى النعمة التي وهبك الله إياها وهي نعمة الزوجة المحبة, المتفهمة والحريصة عليك وعلى بيتها ونعمة الأبناء أسأل الله أن يصلحهم لك ويكونوا قرت عين لكما.

مشكلتك أخي حلها سهل إن سهلت على نفسك وفي نفس الأمر معقد إذا سلمت أمرك لوسوسة الشيطان.

ولذلك وجب التعامل معها بحزم كما تعاملت مع مشكلة فتاة الجامعة النصرانية والتي عندما أيقنت بواقعها جزمت أمرك وتحولت من الجامعة حفاظاً على دراستك ودينك .

وأنصحك بالتالي :
1-الابتعاد قدر الإمكان عن أماكن تواجد أخت زوجتك .ولا تظن أن في ذلك قطيعة رحم ( كما سيصور الشيطان لك ذلك ) بل نحن مأمورون بذلك وقد حذرنا ديننا الحنيف من الاختلاط والتساهل فيه وشدد في قضية الحمو, فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إياكم والدخول على النساء! فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت!)) متفق عليه.

<الحمو> : قريب الزوج كأخيه وابن أخيه وابن عمه.

2- اعلم يا أخي العزيز أن الإنسان بطبعه طماع ويبحث عن النواقص التي لديه ولذلك لا يرضيه إلا التراب كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم  قال: (( لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)) متفق عليه.

والشيطان يعينه على ذلك ويذكره النواقص ولذلك مع كل ما ذكرته في زوجتك من مميزات صور لك ما ليس فيها وضخمه في عينيك فلا تسترسل معه في ذلك واطردها بتذكر ما في زوجتك من ميزات واشكر نعمة الله عليك .

3- تذكر أنه لا يوجد كمال في هذه الدنيا وإنما الكمال المطلق يوم القيامة في الجنة بإذن الله وما أعده الله لعباده المتقين .فتأكد أن في أخت زوجتك الكثير من النواقص التي لم تظهر لك والتي لو علمته لعزفت عنها .

4- قد يكون الذي قادك إلى ذلك وجود نوع من الفتور في الحياة الزوجية بسبب مشاغل العمل والأطفال ولذلك أنصحكما بالتجديد في الحياة الزوجية مثل أخذ إجازة من العمل والأطفال ( يعني يوم عسل جديد)والذهاب في نزهة خاصة بكما , إقامة احتفال رومانسي . والكثير من الأفكار التي تساعدكما على ذلك .

وأخيراً أسأل الله لكما التوفيق والسداد والعون على الشيطان ووساوسه .

والله الموفق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات