شجار الأطفال .
9
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
أنا أم لثلاثة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 14 سنة والبنت 8 سنوات وأصغرهم سنتين أجد صعوبة في تربية طفلاي -الولد والبنت- والتواصل معهم

 فهم دائموا الشجار فيما بينهم على ابسط الأمور مثل اللعب والأدوات المدرسية ولايأبهون لتوبيخاتنا أنا ووالدهم وهم غير منظمين ومتوسطين في مستواهم الدراسي

أود الرفع من مستواهم الدراسي وتغيير سلوكهم فالمرجو مساعدتي ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة على الحبيب الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أهلا بك أختي فاطمة في موقعنا المتميز، والذي يدعو إلى التميز، وأرى في أسرتك الصغيرة التميز والرغبة في التفوق وبذل الجهد خاصة أنك عرفت بنفسك ((دراسات عليا) سائلة الكريم لك الدرجات العلى في الدنيا والآخرة.

عزيزتي:
أود أن أوجه لك بعض الأسئلة المهمة:
-ما هي طريقة تعاملك مع زوجك؟
ما هي الطريقة المثلى  للتفاهم مع الأبناء؟
كم عدد المرات التي احتضنت فيها أطفالك يوميا؟
كم عدد المرات التي تحاورين فيها الأبناء يوميا بشكل هادئ؟
ما هي الصياغة اللفظية التي تستعملينها في تعاملاتك اليومية مع الأبناء؟
كم عدد الشكاوي اليومية الموجه للأبناء؟
هل ترين أن ابنك قد كبر سنا وعقلا أم أحدهما فقط؟
هل تعاملين ابنتك على أنها أخت لأبنائك في البيت أم غير ذلك؟

بالوصول إلى إجابات هذه الأسئلة ستعلمين يقينا لماذا يتصرف الأبناء بهذه الطريقة؟
وأنا في نظري أن الأبناء يتصرفون- في هذا العمر- بتلقائية ، ولعل المشكلات لم تصل إلى حد التذمر والتضجر لكن طلبك للمثالية لا يعني أن يكون الأبناء كالتحف الصامتة.

عزيزتي فاطمة: أثبتت الدراسات التربوية أن هذه الخلافات البسيطة بين الأبناء -في عمر الزهور- يسهم بشكل كبير في إثراء شخصية الطفل ويبني لديه كثيرا من المفاهيم الاجتماعية والنفسية،فلا تقلقي بشأنها.وعليك مراقبتها من بعيد، ووجهي اختلافهم بالشكل المناسب وفي الوقت المناسب، ولا تنصري -بأي حال من الأحوال- أحد الطرفين إلا إذا كان الحق في طرف أحدهما واضحا بينا.

أخيتي: عليك باستعمال لغة الحوار سواء كان الحوار الصامت أو الحوار الفكري أو الحوار اللفظي، تدبري موقف النبي صلى الله عليه وسلم مع أنس بن مالك وعبد الله بن عباس وغيرهم بقراءة كتب السيرة النبوية.

أخيتي: مع كثرة المشاغل اليومية لا تبخلي بالوقت الهادئ والتذكير بأداء الفرائض الدينية (الصلاة- الصيام)وكذا تعليم الأذكار النبوية، والتخلص من المنكرات (أغاني- أفلام وغير ذلك)وذلك بالحوار البليغ مع أبنائك فهم الثروة الحقيقية، ورأس المال الذي لا يفنى- بإذن الله ، وجاهدي في توفير بعض الكتب المفيدة والقصص المسلية، ومتابعة المواقع المفيدة سواء كانت على الفضائيات كقناة المجد،أم موقع الكترونية على الانترنت، وناقشيهم فيما يرون ويسمعون، واحرصي على المتابعة المستمرة للواجبات المدرسية، وتتبعي أين مكمن مشكلة المستوى المتوسط هل المدرسة أم المعلم أم الأصدقاء أم البيت أم قدرات الطفل الذهنية.

 ونصيحة مجربة: اعتني بتحفيظ القرآن لأبنائك سيفتح -بإذن الله- مغاليق أذهانهم وسيتفوقون -بإذن الله-.

وفقك الله وسدد خطاك وأصلح ذريتك.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات