شجاعة أطفالنا والصور .
5
الإستشارة:


السلام عليكم
عمر ابني خمس سنوات ونصف
الاحظ انه ليس شجاعا مثلا.عندما نكون في دكان اطلب منه ان يسال البائع عن ثمن المشتريات لا يريد ويخجل
وايضا في القسم لا يستطيع ان يسال المعلمة عن شيئ مااو يستفسر عن اي شيئ فهو خجول جدا

ومشكلة ثانية .هو تعجبه كثيرا الصور التي تتوفر على جسم انسان عار ويبدا بالضحك وهي صورليست حقيقية طبعا بل رسوم.وينظر كثيرا الى جهازه التناسلي.واذا مرت فتاة ينظر اليها كثيرا وهذا يخيفني كثيرا.

والسلام عليكم
جزاكم الله عنا كل خير.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة الزهراء :

أسأل الله العلي العظيم أن يوفقكم ويبارك لكم في أبنائكم وذرياتكم , وأحب أن أبشرك بأن الوضع لا يستدعي كثيرا من المخاوف .

أولا : شكوت من المشكلات التالية :
1-أن ابنك لا يتشجع في محادثة الناس
2-أن ابنك تعجبه الصور والرسومات
3- أن ابنك ينظر لجهازه التناسلي وينظر للفتيات

فأقول مستعينا بالله تعالى:

أولا : طفلك في هذه السن يحتاج لتدريبه على الشجاعة الأدبية في محيط الأسرة أولا ثم الخروج عن الأسرة بتدرج منطقي سهل ، والأطفال يتفاوتون في مشاركتهم الاجتماعية ومواقفهم لكنهم جميعا يحتاجون لنوع من الرفق وعدم الاستعجال عليهم لأن ثمت لوازم كثير تؤثر في أوضاعهم الاجتماعية وسن ظهورها بوضوح بجانب الفروق الفردية بين الأطفال .

ثانيا: إعجاب الطفل بالصور والرسومات أمر طبعي لأنه يلامس إشباعات تخيلية لدى الطفل .

ثالثا: بالنسبة لنظر الطفل أو لعبه بأعضائه التناسلية فإنه ربما يظهر مثل هذا السلوك لدى الأطفال في هذا السن لكن سرعان ما يبدأ في الانطفاء حتى يعود مع بداية البلوغ ، فالأمر ليس مخيفا بتلك الدرجة.

رابعاً وأخيرا:
أتمنى يا أختنا الزهراء أن تحرصي على ما يلي:
1-إشباع فضول طفلك من خلال اللعب ومهم تنويع اللعاب له والتدرج معه بتهيئته للسلوك الاجتماعي من خلال تمكينه من اللعب مع إخوانه ثم مع أبناء الجيران وهكذا .

2-التأكد من انعدام المواقف والمشاهد والصور التي تغرس صور غير جيدة في مخيلة الطفل كالمناظر العارية والمشاهد الفاضحة فإنه يتعلم من بيئته المحيطة كثيرا من السلوكيات ولو كان يعملها بحسن نية

3-الرفق بطفلك وعدم الاستعجال عليه وثقي بأنه غير مكلف شرعا وغير مؤاخذ على أي خطأ مالم يبلغ لذا فهذا مدعاة للرفق والأناة مع عدم الإهمال .

4- اعتن بغرس القيم الفاضلة في ابنك ولا تجهدي نفسك في متابعة المواقف الصغيرة ( وإن كانت لاتهمل)وثقي بأن تربيته على الآداب والسلوكيات الفاضلة وتعويده وتلقينه بالطيب المفيد سوف يعالج كل ما تنزعجين منه بإذن الله لأن تقوية الخير إضعاف اللشر ولابد.

والله أسأل أن يصلح لنا ولكم الذرية إنه سميع مجيب .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات