كيف يحب الرجل رجلاً ؟
6
الإستشارة:


انا شاب ابلغ من العمر 33 سنة اعزب ومنذ سنوات وانا اراجع عيادة نفسية للتخلص من الرهاب الاجتماعي
المشكلة التي لم احدث الطبيب بها ولا اجرؤ على ذلك هي انني ومنذ المراهقة اتعلق بشخص معين غالبا يصغرني سناً واحبه حباً شديداً ويسيطر على تفكيري وقد ابكي عندمااتخيل يوماً انني سافارقه وجميع الاشخاص الذين وقعت معهم في هذه المشكلة لهم صفات معينه (وسامة، ابتسامة جميلة، خلق رفيع)

وهذه المشكلة انا واقع فيها الان فلدي زميل في العمل بنفس عمري آته الله وسامة ودماثة خلق.. وحبي له يعصر قلبي ويحرمني النوم تطاردني ضحكاته ونظراته وابتساماته وقد لا اكل ولا أشرب اذا تغيب عن العمل واتضايق كثيراً عندما اراه يتحدث لشخص اخر. ليس في الامر شذوذاجنسياًوالعياذ بالله ولكنه حب لا ادري ما تفسيره والغريب ان هذا الشخص اعتقد انه يبادلني نفس الشعور ولكن بدرجة اقل فكثيراً ما يصر ان يدعوني للغداء أو العشاء دونا عن باقي الزملاء.

هذه المشكلة تجعلني دائماً احاول ان اجعل علاقتي بالاخرين سطحية حتى لا تتحول الى حب جارف ومؤلم أكرر ليس في الامر شذوذا جنسياًفاني اخاف على الشخص الذي احبه ولا يمكن ان امسه باذى ولكن لدي رغبة في ان احضنه وابكي بحراره انني احبه بكل ما فيه اعد الساعات حتى يحين الصباح لاراه والمشكلة انني لا اجد كلاماً اتحدث به إليه

 انني محتار في مشكلتي فهل هذا يدخل هذا ضمن اعراض الرهاب الاجتماعي ام ماذا ..
ارجو التواصل . ارجوكم ان تفسرون لي ما اعانيه بالتفصيل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك اخي الكريم ، ونسأل الله أن يشرح لك صدرك ، وأن ينير لك بصيرتك ، وأن يمن عليك بالتقوى والصلاح ، وأن يوفقك لكل خير .
وبخصوص ما جاء في رسالتك : اعلم يا أخي الحبيب أن التعلق أو الحب يجب أن يكون خالصاً لله عز وجل وأن لا يكون لأمور أخرى قد تخدش إيمانك وكرامتك وعزتك بنفسك ، ويدخل بها العديد من الشكوك والشوائب لمن حولك ، ونحن نعلم بأنك تعلم ذلك جيداً ولكن نذكر من باب قوله تعالى : ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) .

وأقول لك أيضا أن الحب في الله أو الصداقة لا يمكن ولا يجب أن تنحصر في شاب واحد ، وإنما الحب في الله يجب أن يمتد ليشمل كل الصالحين وكل التقاة والدعاة والسائرين في درب الإيمان والصلاح ؛ وهنا بلاشك سوف يحبك الله الذي أحببتهم فيه .

أرجو يا أخي أن تحذر من أي عواطف أو مقاصد أخرى حيال هذا الشاب وعليك بمصاحبة الآخرين من أهل الدين والتقوى وهنا ستجد أن مشاعرك قد أصبحت صادقة وخالية من كل ما يعتريها من شبهات نحوه ونحو غيره .

ونحن بدورنا ندعو الله لك بالتوفيق والسداد وبالأعمال الصالحة المرضية من الله عز وجل .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات