حياتنا السعيدة ينقصها الجنس !
11
الإستشارة:


السلام عليكم
أن سيدة أبلغ من العمر 47 سنة ومتزوجة منذ20 سنةلي3 أبناء وبنت واحدة متزوجة، أعرض مشكلتي عليكم التي بدأت منذ 12 سنة مع زوجي الذي أصيب بعجز جنسي ابتدأ بنقص شديد في الحيوانات المنوية فعرضت عليه الذهاب إلى الطبيب وأجريت له عملية جراحية، وعلى إثرها زادت حالته سوءا وفقد القدرة على الممارسة الجنسية، وحتى لو حاول يفشل، لذلك أصبح كل منا يفضل النوم وحده ولا يقبل الحديث في هذا الموضوع.

مع العلم أن علاقتنا الزوجية ممتازة - كلانا يحترم الآخر ويبدي له الحب الكامل - لا ينقصها سوى تلبية الحاجة الجنسية.
لذلك أطلب منكم تنويري، فهل يمكن علاج مثل هذا الوضع وجزاكم الله خيرا.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أشكرك أختي الكريمة على الثقة في الموقع وأسأل الله عز وجل أن يفرج عنا وعنك كل مصيبة وأن يسعد قلبك ويفرح خاطرك بصلاح زوجك وسعادته معك .

بالنسبة للمشكلة التي ذكرت أختي الكريمة :
 
فأعتقد أنك تعلمين أن الناحية الجنسية عند الرجل مرتبطة بالعقلية والناحية النفسية بشكل كبير أكثر من ارتباطها بالناحية الجسمية . بدليل أنك تشاهدين كثيرا من المعاقين وربما من يعانون من عاهات وتشوه جسدي . حياتهم الجنسية مستقرة . وذلك لتوافق أمزجتهم وارتباطها بنفسية جيدة . وربما أنك لاحظت ذلك في السنوات الأولى من زواجك . وهذا أمر أحب أن تنتبهي له في بداية علاجك لمشكلة زوجك هنا . أعني أن تحرصي على الجانب النفسي في التعامل مع المشكلة الجنسية عند الزوج . حيث إن الرجل يرى أن الطعن في قدرته الجنسية هو طعن في ( كبريائه ) - ربما تقولين إن هذا ليس هو الواقع منك - لكن أنا أتحدث عما يشعر به كثير من الرجال .. لذلك ترينه يحرص على النوم لوحده. مع أن التقارب الجسدي بين الرجل والمرأة سواء في الفراش أو المعانقة أو غيرها من الممارسات الغرائزية التي يقوم بها الرجل والمرأة ..ليس من الضروري أن تكون نتيجتها عملية جنسية.

إذاً المسألة الأولى : احرصي أن تكوني بجانبه أثناء النوم ولو لم يكن هناك عملية جنسية بينكما. بل بيني له أن العلاقة أكبر من كونها اختلاط أطراف بأطراف أو أنفاس بأنفاس .. بقدر ما هي اختلاط أرواح بأرواح . وإن كان الزوج يرفض هذا الأمر فعلى الأقل احرصي أن تكوني بجانبه حين يخلد للنوم أكثر الأوقات حتى تقل الفجوة بينكما في أن كلاً ينام لوحده .

المسألة الثانية : عند ممارسة العملية الجنسية معه لا تشعريه بالفشل .. وليكن شعارك ( أن القليل يكفي ) فليس من المهم أن يكون هناك انتصاب كامل أو يكون هناك إنزال أو ما سواه من برتوكولات الفراش . بل أشعريه أنه يكفيك الاحتكاك الجسدي اللصوق به وإن هذا هو غاية ما تطمحين إليه بلا مبالغة . حتى يشعر انه لا يزال قادراً على أن يعطيك شيئاً من نفسه .

الأمر الثالث : أكثري من الثناء عليه وأنه استطاع أن يرضيك في تلك الليلة .. فإن الإنسان - أي إنسان - يجري الثناء منه مجرى حسناً ويساعده على البذل بشكل أحسن منه في المرة التالية .

العلاج الطبي أمر لابد منه لكن بيني له أن هذا العلاج لأجل أن يرضى هو عن نفسه وليس لأجل أن ترضي عنه أنت فأنت راضية عنه تماماً .

أختي الكريمة :  الخط المستقيم هو أقرب طريق بين النقطتين .. والحوار بين الزوجين هو أقصر طريق لوصول كل طرف إلى ما يريده من الطرف الآخر .. لذلك لا تكثري الصمت في هذا الجانب . حتى لا تشعريه أنها عقدة ومشكلة كبيرة لا يحسن الحديث عنها , وحاولي أن لا تجعلي الحديث عنها حديثاً ذا طابع حساس . لا مانع من نكتة جنسية بينكما أو تعليق مثير . يهون عليه الشعور بثقل هذا الأمر والتقصير فيه . حيث إنه أمر لا يملكه.

أمر آخر أختي الكريمة - ينبغي عليك أن تحمدي الله عز وجل على أنه أب صالح وأنه زوج مُحب .. وأن الله عز وجل رزقك منه بأبناء هم زينة الحياة الدنيا . وأن هذا الأمر ليس بالضرورة أن يكون نهاية المطاف .. فإنه أمر سيصل إليه الرجل إن عاجلاً أو أجلاً .. وكذلك المرأة .

أتمنى لك التوفيق وأن الله يرعاك ويسددك ويهب لك حياة مستقرة وكريمة .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات