شكلها يدعوني لطلاقها .
9
الإستشارة:


تقدمت لخطبتها قبل ثلاث سنوات ورأيتها واقتنعت بها لخلقها ودينها وكتبنا الكتاب ودفعت المهر وفعلنا كل ذلك على عجلة تامة,,
 ولكن سرعان مانفرت منها وأحسست بتأنيب ضميري لأني انصدمت عندما علمت أن فيها عيب في نطق بعض الحروف ,,

 صبرت عليها لوجه الله ,, ولكن الذي زاد الطين بله أني اكتشفت أنها ليست جميلة وأني أجمل منها وأني إستعجلت في رؤيتها,,

أنا أفكر في الطلاق منذ أول أيام الزواج وعلى مدار ثلاث سنوات ولي الأن منها ولد
أنا أريد العفاف ولم أجده وأنا كاره لها
فهل الحل هو الطلاق ؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


حيّاك الله أخي أبا عبد الله :

بداية اسمح لي أخي الفاضل أن أحيي فيك هذه الروح وهذا الحرص في أنك تسأل وتبحث عن حل، وهذا دليل على حرصك وتقواك بإذن الله.

قلت أخي الفاضل:"واقتنعت بها لخلقها ودينها"

لقد وضعت يديك هنا على المحك وأصبت الهدف الأسمى الذي من أجله تنكح النساء كما أوصى الحبيب صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".

وبالنسبة لعيب النطق الذي تتحدث عنه أخي الكريم فعدد كبير من الرجال حين يحب المرأة فإنه يحب هذا النطق المكسور أو الغير سليم فيها فيصبح ذلك ميزة بامرأته لا عيباً.

أخي الفاضل :

لو لم يكن لها في قلبك مكان لما بقيت معك حتى تأتيك بطفل، الجمال الشكلي سريع الزوال، ولكن جمال الروح الذي يكمن في الدين والخلق باق بعون الله تعالى لا يزول.

أنصحك أخي الكريم أن تختلي بنفسك لبعض الوقت وتفكر في إيجابيات زوجتك ثم تسجلها على ورقة،ثم بعد ذلك تبقي هذه الورقة في جيبك وفي كل مرة تفكر فيها بفراقها أخرج هذه الورقة واقرأ هذه الكتابات ثم قل لنفسك:

هل أنا على استعداد للتضحية بكل هذا مقابل جمال المظهر؟

ونصيحة أخرى أخي الكريم إن أردت أن يتبدل حالك سريعاً فتصرف مع زوجتك كما يفعل الأزواج الذين يحبون زوجاتهم،تصرف كذلك وستجد مع الوقت أنك صرت تحبها أكثر وأكثر.

وفقك الله لكل خير وأسعدك وزوجك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات