لا أتقبل عمل زوجتي .
24
الإستشارة:


لقد تزوجت من فتاة تعمل وهي جامعية وكانت المعلومات التي وصلتني في البداية انها تعمل فقط من اجل وقت الفراغ ولكن وصلني كلام بعد هذا انها قد قدمت ملفها للوظيفة في الحكومة

 يعني انها تريد العمل فقلت في نفسي مش مشكلة سوف تخضع لرغبتي في النهاية و سوف تتوقف عن العمل و لكني الان وبعد الزواج لمست منها رغبة شديدة في العمل

ولا اريد ان اكلمها في هذا الامر خوفا من ان يؤدي هذا الامر الى ان تصفني بالظالم ولكني لا اريدها ان تعمل لان عمل الزوجة يؤدي الى مشاكل كثيرة
وانابصراحة غير متقبل نفسيا لهذا الامر

 ولكن المشكلة الاخيرة وهي ابي العلماني الاشتراكي الذي سوف يحرض علي زوجتي لاني اخالفة في توجهاتة المنافية للاسلام وانا في حيرة اعينوني جزاكم اللة خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أخي الكريم :  أسأل الله تعالى أن يوفقك لمرضاته وأن يمن عليك بالسعادة والعيش الرغيد ، وأن يبارك لك في أهلك ومالك وذريتك.

رسالتك تضمنت أمرين ؛ الأول يتعلق بزوجك ، والآخر بأبيك .

أما ما يتعلق بزوجك فيظهر لي من خلال كلماتك أن بينكما تفاهماً وانسجاماً وهذه نعمة أسأل الله أن يديمها عليكما .

وقد ذكرت انزعاجك من عمل زوجك ؛ فإن كانت اشترطت عليك في العقد أن تسمح لها بالعمل ووافقت على هذا الشرط ، فليس لك الحق في منعها ؛ لأن المؤمنين على شروطهم ، وأن أولى ما يجب الوفاء به ما استُحِلَّت به الفروج ؛ كما ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .

هذا من الناحية الشرعية ، ومع هذا فحاور زوجتك في هذا الأمر ، وأخبرها بأنه يشغلك ، وأنك تخشى ضياع أبنائك والإخلال بتربيتهم إذا كنت أنت وهي مشغولين بالعمل .

إني أدعوك أخي وأدعو نفسي وكافة المتزوجين من رجال ونساء إلى أن نفعل لغة الحوار ما بيننا ، وأن لا نبني الحواجز والسدود دون قلوبنا ؛ فميثاق الزواج تنصهر فيه كل الحواجز المادية والمعنوية.

أما عن أبيك ..فلست أوافقك في لغتك تجاهه . نعم..قد يكون مخطئاً في تصوراته أو تصرفاته ، قد ينالك الألم والضيق من ذلك ، وأنا أشعر بما في نفسك وأتفهم موقفك..
ولكن يبقى حق أبوته عليك.

نعم لقد أوصى الله تعالى بالوالدين إحساناً ولو كانا كافرين!! ، بل أوصى بالبر بهما ولو جاهدا ولدهما المؤمن على الكفر!!..تأمل أخي قوله تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً}..وإن اجتهدا وبذلا وسعهما ترغيباً تارة وترهيباً أخرى في صدك وكفرك وبعدك عن سبيل الله ، فلا تطعهما!!. وحتى لا نفهم أن عدم الطاعة يستلزم القطيعة عقب الله ذلك بقوله:{وصاحبهما في الدنيا معروفاً}.

إذن أخي الكريم : أوصيك -وقد بان لي أنك على خير إن شاء الله- بوالدك خيراً ، وعليك ببذل النصح له مع الإحسان والبر والدعاء ؛ فلعل الله أن يفتح على قلبه بسببك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات