كيف أتكيف مع أهل زوجي ؟
9
الإستشارة:


السلام عليكم ..
انا متزوجه من سنه واحده ..حامل الان ..
مشكلتي مع زوجي حيث اني اسكن مع اهل زوجي ولكن في دور منعزل تمامآ الا من الدرج الذي ينزل لهم .

مشكلتي هي ان زوجي هو وحيد اهله  و3 بنات .. وهو كثيرآ جدآ مايجلس عندهم لكن ليس في اوقات فراغي فهو يراعي انشغالي ويجلس مع اهله

مشكلتي ان زوجي يريدني ان افعل كل شيء لاهله ان اغير من طباعي فأنا هادئه بطبعي اما هو واهله فهم يحبون ان يتكلموا كثيرآ جدآ جدى على عكسي لااحب كثرة الكلام والضحك الكثير احب الجلسه الخفيفه

اما هم يريدوني\دائمآ معهم ولساعات طويله ويريدون طوال جلستي ان اضحك واتكلم وامزح واضحك !! وهذا مالااتقنه ولااريد اتقانه

وزوجي اي شي تريده اممه يجب ان افعله تعبت من هذا الوضع ومن كثرة نزولي لهم وجلوسي معهم حددت يومان لهم في الاسبوع فحدد يومان لذهابي لاهلي !!

مع اني لا امانع ان يجلس معهم لوحده وانا اذهب لاهلي حيث ان كلآ منا يرتاح مع اهله وهذا هو الطبيعي !!

اما فهو فيريدني ان اتكلم عن امعه وامدحها واخرج معهم لكل مكان حتى مع اقاربهم !!
وانا مللت هذا الوضع !
واذا ناقشته يقول اذآ اهلك نفس الشي يومين بالاسبوع !!

وغير هذا زوجي محترم عومآ لكن اذا تشاجرنا اي مشاجره يتلفظ بألفاظ غير محترمه ويقول اذهبي لبيت اهلك ..
مللت من سماع هذه الكلمه  فهو يرددهااذا تشاجرنا وغضبت ولم اتكلم معه ويرددها اذا رفعت صوتي عليه ويرددها اذا صمت وكضمت غيضي في صدري !! لااعرف ماذا يريد..

امه تسيطير عليه بشكل كامل السفر يسافرون معنا النزهات اذا خرجت معه ومع اهلي او معه ومع قريبه لي اول مانرجع يذهب لاهله ويقص لهم كل شششيء وحتى يومي العادي  عندما اتصل بأمه لشئ ما .. انصدم بأنه تعرف عن كل شيء سوف يحصل اليوم وعن مخططاتنا فهو يقول كل شئ لامه !!

اذا تشاجررنا يعايرني بهدوئي وصمتي ويقول لو كنت اعرف انك هكذا معقده ماتزوجتك !!!
 لايعرف ان يتناقش فالنقاش عنده هو موافقته بالراي او ان اذهب لبيت اهلي واذا ذهبت لبيت اهلي لايكلمني ولايتصل بي ولايناقشني !!


واذا بادر احد من اهلي بالمصالحه يبدأ برمي جميع الذنب علي ويذكرني بأور قدييمه ولايتكلم عن لب المشكله .. ويبدأ بذكر اجابياتي حتى يكسب الحوار

بصراحه بدأت اكرهه واكره اهله جدآ جدآ لان جميع مشاكلنا بسببهم .. وبسبب انه يريدني ان اخرج وادخل معهم وان اتكلم عنهم وان اجتمع معهم لا احس بشئ من الخصوصيه في حياتي

مللت مللت اريد حلآآآآآ


.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

  أختي العزيزة( ريــــــــم) أسأل الله الرحمن الرحيم أن يفرج همك ، وينفس كربك ، ويسعدك في الدنيا والآخرة ، ويؤلف بين قلبك وقلب زوجك وأهل زوجك على الخير .. آمين .
 لذا  فإني أوصيك بالتالي:

•أولاً : ( اقرعي باب السماء ) . . ازدادي تقرباً لله . . فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء ، " عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ : إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ( إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا ، بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَانِ ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ ، يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ ) . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ( اللَّهُمَّ ، مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ، صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ ) ( رواه مسلم 8/51 ).

•أعيذك – رعاك الله – من الهم والحزن، وأدعوك للإكثار من هذا الدعاء ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ) ( رواه الإمام أحمد والشيخان عن أنس رضي الله عنه : كشف الخفاء ج1 ص 191 )

•لا تفكري سلبيا بل إيجابيا :
أي كلما مرت بك ضيقه الصدر فلا تحدثي نفسك بإيحاءات ، سلبية ويسمى هذا الحوار الداخلي ــ القاتل الصامت ــ بل غيري شعورك إيجابيا ولو بالكلام مع ذاتك كان تقولي أنا سأتكيف مع أهل زوجي بإذن الله ، أنا سعيدة بمشيئة الله ، أنا مرتاحة بحول الله .
قولي لن أدع للشيطان فرصة لأن يحزنني أو يؤثر على حياتي . قولي مثلا أنا أحب أهل زوجي . قولي ذلك ولو كان باللسان فقط فمع الوقت سيكون باللسان والحال بإذن الله .
 
•ارفعي عزيزتي من قاموس حياتك (مشكلتي ,  مللت هذا الوضع  , أكرهه  , وأكره أهله) انظري إلى الجاني المشرق في حياتك انظري إلى الصفات الحسنه التي يتميز بها إلى طفلك الذي ببطنك وانظري إلى الحياة بنظرة متفائلة وراضيه
   
•حاولي أن تكوني قريبة من أهل زوجك  لأنك زوجة ابنهم الوحيد وقد لا تدركين هذا الشيء إلا عندما تكونين أما .مدي جسور المودة  والترابط لأنها من صلة الرحم.

-حين الجلوس معهم . كوني فعالة في الحديث معهم والانبساط لهم ، فلا تكوني صامتة أو مبتعدة في طرف المجلس أو يظهر على وجهك الحزن والطفش ( والفعالية معهم هي بتجاذب أطراف الحديث معهم والفرح لفرحهم والضحك حينما يقولون طرفة مثلا ... إلخ.
لا أقول لك اخرجي من طبيعتك ولكن لتكوني فتاة مرحة تدخلين السعادة على من حولك حتى  الزوج يرغب بالزوجة المرحة التي تدخل الفرح والسعادة على قلبه ولها في الحديث والحوار فنون تسلب القلب والعقل  دون أن يكون بكثرته ولكن بأسلوبه وإجادته واختيار مواضيعه .

•تفنني في كسب قلوب أهل زوجك لكسب حبه ووده وابحثي عن المفتاح لأبواب القلوب . وهذا أمر سهل جدا ، فالهدية مفتاح لكل قلب لأمه وأخواته

•أيضا ابعثي المحبة لهم عبر الدعاء لهم في ظهر الغيب والثناء عليهم أمام زوجك أو عند زيارة أهلك حتى تتآلف القلوب من حيث لا تشعرين ، فمع مرور الوقت ستجدين اللطف منهم والشعور الإيجابي وتتغير نفسيتك إلى الأفضل .

-لا تكوني حساسة أو مفرطة الحساسية وتفسيرين كل ما حصل منهم بأنه مقصود منه التنكيد أو التنغيص بل ابحثي عن كل محمل حسن ولو بخداع نفسك فأنت المستفيدة من آثار الصبر دنيا وآخرة.

•اعلمي يا عزيزتي أن رضا أم زوجك عنك يشكل أهمية كبيرة في حياتك الحالية وحياتك المستقبلية ، بل وفي استمرار علاقتك مع زوجك بشكل إيجابي ، ثم إن ذلك فيه رضا لله جل وعلا والناس .

إن المحور الأساسي  هو بطريقة توافقك مع زوجك وهو أمر طبيعي خلال السنوات الأولى من الزواج لكي تتكون أسس العلاقة الزوجية الصحيحة فكلاكما كان له ظروفه وطريقة حياته السابقة .

 ومن الجميل أنك تذكرينه بأنه إنسان محترم وهذا بداية جيده لحياة مستقرة,كما أن وضعك في شهور الحمل له تأثير كبير بما تشعرين به وسوف يتحسن وضعك بعد أن تنتهي أشهر الحمل بإذن الله ,سألخص لك بعض الأمور :

•أن تمدي جسور الحديث والحوار الهادف البناء بينك وبين زوجك
•أن يكون كل منكما صادقا مع الأخر في توضيح وجهة نظره .وان تتناقشي معه عما يضايقك في أسلوبه وطريقته في جو رومانسي وهادئ دون تبادل الاتهامات بينكم بل يكون لرسم الطريق الذي ستكون عليه حياتك في المستقبل لأنه ستبنى الخطوات الأولى لبناء أسره سعيدة أساسها الحوار والتفاهم وتنقشع عنكم غمامة المشاجرة وتبادل الألفاظ السيئة .
•أنك تعلمين وقبل أن تتزوجيه أنه هو الابن الوحيد ,لذا فأنت تدركين ما يكتنفه من أمور قد تعترض طريق الحياة ولكنه يظل أمر عارضه لا يجب  أن تصل إلى المشاكل أو الأزمات التي تعانين منها .فيجب عليك أن تعالجين هذه الأمور بالحكمة والروية .

أسأل الله أن يزيل همك ويكتب لك الحياة السعيد بإذنه تعالى .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات