يهمل ويهدد بالطلاق .
7
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا متزوجه من12 سنه من رجل كان لايصلي ويشرب الدخان وكثير السفر للخارج لا كن اعرف سوى انه مدخن ولكن مع الأيام عرفت  عن شخصيته الكثير

وكانت حياتنا شاقة  وكثيرة االمشاكل  وبعد مرور6 سنوات الحمد لله زوجي ألتزم واصبح يصلي في المسجد وترك الدخان وعشنا احلى الأيام الأيمانيه رغم استمرار مشاهدة المباراة والأفلام ولكن كنت اقول لابد يجي يوم يتركه

 وانجبت منه 6 اطفال ولله الحمدوحيانتا مثل اي حياة لاتخلي من المشاكل البسيطه ولكن في كل مره يهددني بالزواج علي وهذي مشكله دائما تعكر صفوا حياتي معه والأن لاحظت عليه انه السهر كثير وانه ريحتة دخان من ملابسه وفمه ولقد واجهة ولاكن لزم الصمت

 واصبحت جميع المسؤوليه علي البيت والأطفال والمذاكره وهو مشغول رغم سهره ولقد احترت معه وكيف اعمل معه حتي اعيده عن طريق الخطأ واصبح يترك صلاة الفجر رغم انه يعترف بأن امره خطأ وانه بسعى للصلاح

ولكن دون تقدم ولا خطوه وانه مع صراع مع نفسة وانه ىيريد ان يكون زوج ممتاز ويريد حياة اسريه جيده

 امل مساعدتي بالرشد والنصيحه ولقد حاولت معه بالكلام والتذكير ويقول كلامي صح ولاكن لاجديد كل يوم سهر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

أختي الحبيبة أم أحمد:

سوف أقسّم حياتك الزوجية كما وردت في الاستشارة إلى ثلاث مراحل.

الأولى: السنوات الست الأولى عندما تزوجت ولا تعرفين عن زوجك إلا أنه إنسان مدخن، تعرفت على شخصيته خلال هذه السنوات واكتشفت إضافة إلى التدخين أنه لا يصلي وكثير السفر إلى الخارج، وكانت الحياة شاقة وكثيرة المشاكل.

الثانية: السنوات الست الأخرى من عمر الزواج التزم زوجك وأصبح يصلي في المسجد وترك التدخين وعشتم الأيام الإيمانية، ورزقتم خلال فترة الزواج كلها بستة من الأبناء.

الثالثة: وهي الفترة الحالية أصبح زوجك يهددك بالزواج عليك مما يعكر صفو حياتك، بدأ يسهر ويدخن ويترك صلاة الفجر،أصبحت المسؤولية عليك كبيرة (تربية الأولاد، المذاكرة ....إلخ) وأصبحت تواجهينه بالأمر فيلزم الصمت تارة، ويتقبل منك النصح تارة أخرى، ويعترف بالخطأ ولكن لا يوجد تحسن في حالته.


أختي الكريمة:
أود أن تجلسي مع نفسك بعد أن تنتهي من واجباتك الأسرية وخلود أولادك للنوم وتفكري بالتالي:

•كيف استطعت أن تحولي زوجك من المرحلة الأولى (المدخن، كثير السفر، التارك للصلاة) إلى المرحلة الثانية التي عشتم فيها الأيام الإيمانية وحالة الاستقرار والراحة.

•ما هو السبب الرئيسي الذي جعل زوجك ينتكس ويعود إلى سابق عهده؟

•متى أصبح زوجك يهددك بالزواج عليك، هل في بداية زواجكما أم بعد انتكاسته؟

•هل بعد إنجابك الأولاد أصبحت لا تهتمين بنفسك؟ وتعتقدين أنك وصلت مرحلة من واجب زوجك أن يحبك ويعشقك ويغدق عليك الهدايا والاهتمام من دون أي شيء تقدمينه له في المقابل؟ ولا تبذلين أي مجهود من أجل خلق جو عاطفي ونفسي يخوّلك الحصول على كل ما تريدين من زوجك؟

•سجلي في ورقة خمسة أشياء تعلمين أنها قد تسعد زوجك ويجعله يعود إلى "المرحلة الثانية" من اهتمامه ببيته ومحافظته على أسرته وأولاده.

عزيزتي أم أحمد:
أنت في نعمة عظيمة، لقد رزقك الله عز وجل الزوج الهين اللين الذي بعد عون الله وتوفيقه استطعت أن تجعليه خلال ست سنوات يتحول إلى إنسان صالح وتقي، وهذا دليل على بذرة الخير والصلاح التي يحملها فهو يعترف لك بأن هناك بعض الأمور التي يقترفها قد تكون خطأ، وأنه يسعى لإصلاحها، وأنه يبدي رغبته في أن يكون زوجا صالحا يعيش في ظل أسرة سعيدة، وأنه ينصت لك ويستمع لأحاديثك....إلخ

فبإمكانك الآن القيام بالتالي:
أولا: اللجوء إلى الحي القيوم الذي بيده ملكوت كل شيء، اللجوء إلى فارج الهم، وكاشف الغم، وسليه أن يعيد زوجك ورفيق دربك إلى ما كان عليه، وأن يبعد عنه شياطين الإنس والجان، وأن يؤلف بين قلبيكما وأن يجعل فرجه قريبا إنه سميع مجيب.

ثانيا: عليك التوقف فترة عن مناقشة زوجك ومعاتبته أو تذكيره بالأمور التي ينبغي عليه فعلها، ولكن اعملي النقاط التي سأذكرها لك وداومي عليها حتى ولو لم يستجب واحتسبي الأجر من الله عز وجل الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا.

فأنت لديك ستة من الأبناء حفظهم الله ورعاهم لك وهذا بحد ذاته يشكل الحافز الكبير الذي يدفعك إلى التصرف وبشكل عاجل للحفاظ على زوجك وعلى حياتك الأسرية:

-قبلي زوجك عند عودته من الخارج عند الباب، وعانقيه وأظهري له الحب والحنان.
-أظهري له كل الحب والتقدير والاحترام، ودلليه كما تدللين أطفالك.
-أعدي له أطباقا لذيذة يحبها ويفضلها.
 -اشكريه على عمله وكده من أجلك ومن أجل الأولاد.
-هيئي له سبل الراحة بعد عودته من العمل، وعودي أولادك بعدم الإزعاج وقت راحته.
- امتدحي زوجك عند أولادك وأمام أهله وأبدي إعجابك به.
- قدري كل ما يقدمه لك.
-لا تكوني مثاليه دائما في حكمك على الأمور التي تخصه.
- استشيريه واعملي برأيه وأصغي إلى ما يقوله لك.
- اقبليه على ما هو عليه ولا تطلبي المزيد وخاصة في الفترة الحالية.
- عودي الأولاد على احترامه وتقبيل يديه ورأسه عند عودته إلى البيت.
- اهتمي بنفسك من حيث اللباس والرائحة وهيئي نفسك له متى احتاج إليك.

أسأل الله العلي القدير أن يعينك ويعيد لك زوجك إلى أفضل حال ويكتب لكما الخير كله، اللهم آمين.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات