هجران الأب انقلاب للابن .
13
الإستشارة:


كنت أعيش مع زوجي وأبنائي في السعودية وعندما دخل ألاولاد الثلاثة الجامعة نزلت إلى مصر بجميع ألاولاد وكان هذا القرار على أساس أن زوجي سيمكث بعدنا سنتين فقط ولكن الأمر تعدى ال 11 سنة

وكان أبوهم يزورنا في السنة مرتين 35يوما صيفا و18 يوما شتاءاالمشكلة في أصغر الاولاد وكان أربع سنوات كان ينتظر زيارة أبيه على أحر من الجمر ويفرح جدا بزيارته ويبكي بكاء شديدا عند سفره

وكان كثيرا ما يشكو لي أنه محروم من أبيه وأنه نفسه يجلس معه كثيرا وانه في المدرسة يرى الآباء وهو لا يرى أبيه وذلك لأن أبيهم فعلا يستحق منهم جميعا ذلك الحب فهو كريم جدا عليهم في كل شيء وعلى خلق ودين ونحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد

ومرت الأيام وبدأت تدخل الخلافات في البيت والمشاكل تزداد والصغير كبر وأصابه الملل وفقد الأمل في عودة أبيه واستقراره معنا وعندما وصل الولد الصف الخامس قلت لأبيه الاولاد الكبار تخرجو واللي كانو ا في المدارس صاروا في الجامعة واوشكوا على التخرج سنتين ويكونوا خلصوا الجامعة

 فخذ هذا الولد عندك وأنا معه لأنه إذا دخل المرحلة الإعدادية لا تستطيع السيطرة عليه ولكنه رفض على أساس ان البيت فيه أولاد ويحتاجون رعايتي وأيضا إذا تقدم للبنات أحد فأكون موجودة فقلت له الصغير لابد أن يكون له نصيب في رعايتك كأخوته

 وخاصة أن الكبار كلهم بفضل  الله نشأوا تحت رعايته فكان لهم القدر الكافي من المجهود الخرافي الذي بذلناه لرعايتهم من تعليم حتى حصلوا جميعا على اعلى الدرجات ودخلوا جميعا كليات القمة وفوق ذلك حفظهم ابوهم القرآن الكريم كاملا جزاه الله خيرا كثيرا

فالاولاد جميعا لا يخشى من تركهم فكلهم على خلق كريم ومحترمين ولا نزكي على الله احد ولهم أخ كبير عاقل ومتزن ويحسن التصرف وكذلك جميعهم والحمد لله المهم رفض أبوه هذا الإقتراح ورضخت للرفض ولكن أنا تدهورت حالتي النفسية كثيرا لسفر زوجي عني وتحملي أعباء أولاد وبنات في أخطر مراحل عمرهم

 وكيف كنت احوطهم بكل ما أملك من قوة حتى لا ينجرفوا الى الفتن التي في الشوارع وفوق ذلك كنت أقوم بالإشراف على البيت الذي نبنيه وما يتعلق بالبناء من تعامل مع جميع فئات البشر التي تقوم بالبناء...

 أعباء ضخمة وبيت كبير وأولاد كثيرة و غياب زوجي عني وما تركه من أثر نفسي سيء ولكن لله الفضل والمنة فقد تخرجوا جميعا من الجامعة متفوقين حاصلين على أعلى الدرجات بقى لي هذا الصغير والذي لم يعد صغيرا فهو الآن في الثالث الثانوي ..كان والده في إجازاته يدخل عليه السرور المعنوي والمادي

 ولكنه كبر ومل هذا الأمر فهو كان يريد والده وأصيب فعلا بسأم من هذا الأمر الذي طال 11 سنة و في يوم من إجازة الوالد طلب الولد من أبيه أن يزوره في المدرسة لأن المدرس يريده ولما ذهب الوالد إلى المدرسة شكا منه المدرس فضربه على وجهه أمام المدرس وأمامي فكظم بكاءه وقال له المدرس اضربه في البيت فقط وليس أمام الناس

وانتهى الموقف وخزنه الولد في قلبه وعقله وكان هذا في ثانية إعدادي ..وبعد سفر والده قال لي المدرسة لم تطلب ابي ولكن انا كنت عايزه يروحلي المدرسة...ودخل الثالث الإعدادي وزارنا والده زيارة الشتاء في هذا اليوم طلب الولد أن يستأذن من المدرسة آخر حصتين عشان يستقبل أبيه في المطارفلبيت له رغبته

 وبعدوصوله البيت بساعتين فقط نادى عليه ابوه وسأله عن كراساته وعن كتبه فقال له إنه يذاكر من الشيت الذي يعطيه له المدرس وهذالمصطلح((الشيت)) لم يفهمه أبوه ونزل عليه شتما وتهزيئا ثم زاد الانفعال فضربه وقال له اخرج من هنا اطلع بره هو انت كمان سايب المدرسة عشان تستقبلني في المطار

وكمان بتاخد دروس خصوصيه انت في مدرسة خاصة عشان تاخد دروس خصوصية فتبجح الولد ساعتها وقال له انت اللي تخرج انت اللي ملكش مكان ايه يعني انت حتذلني وفرقنا بينهم وهدينا الوضع ولمت الولد على تطاوله على أبيه وأنه مافعل ذلك إلا حبا وخوفا عليك ولكن طبعا الولد لم يقتنع

 وزاد الطينه بله ان كان هذا أمام جده فسبب له حرجا شديدا لدرجة أنه تصور أن جده كرهه لأنه ظن به سوءا وخيبة في الدراسة ((وخزن هذا الموقف الثاني في عقله وقلبه))وللعلم هو كان متفوق في دراسته يعني النسبة في المائة 91 في الاعدادية

وانتهت الاجازة وسافر الأب وتركنا وكل منا يحاسب نفسه ولكن عن بعد حتى الولد الصغير والذي أصبح الآن في الأول الثانوي فقلت لأبيه خذه عندك فجميع المصالح التي كنت تخشى عليها انتهت فقد تخرج جميع اخوته من الجامعات وتزواج 4أبناء وانتهينا من المصالح الخاصة بالبيت

ولم يبق شيء أهم من الصغير ولكنه رفض وبشده وكانت الاجازات كلها عبارة عن قضاء مصالح البيت والكبار أما هو فصفر على أقصى الشمال وحزنت أنا حزنا شديدا لأني كنت فعلا أرهقت صحيا ونفسيا وحزنت على إصرار أبيه الذي ليس في محله

 وأنا أعلم كيف يكون الشاب في هذه السن فهو في أشد الإحتياج لوجود الأب   وقال لي هو إنت لوحدك كل الناس زيك ماهي فلانه ارملة وفلانة مطلقه وفلانه زوجها بره مش إنت لوحدك وانقلبت الأحوال لابعد حدود السوءداخل البيت واستسلمت للمرة الألف لرغبة زوجي على تنفيذ مايريد

 ودخل إبني الأول الثانوي وفي نهاية الترم التاني لاحظت تغير مش طبيعي على الولد يخرج كثيرا ويتأخر ليلا ولا يقول اين كان المهم في يوم قال لي انه فعل شيء غلط وإنه عايز يهرب من هذا الغلط الي أبيه وكلم أبوه بنفسه وطلب منه أن يأخذه عنده ثم يعود على الامتحانات لانه فقال له ان الظروف مش حتسمح بأخذه عنده

 المهم بعدها ترك دراسته ولم يأخذدروسه الخصوصيه وأنا معه واخوته الموجودين في البيت فالباقي تزوج وقال لأخيه إنه شرب حشيش فحاولت معه بالنصيحة ولكن كانت محاولات فاشلة وانقلب رأسا على عقب في فترة اقل من شهرين وأصبح يأخذ فلوس من البيت بكل الطرق حتى يلبي رغبته

ولكن حاصرته بكل الطرق وأغلقت باب الشقة حتى لا يتمكن من الخروج ولكن طبعا انتهز فرصة فتح الباب ففر هارباونزلت وراءه جريا وكلمت أخيه الاكبر المتزوج والحمد لله لحقت به وكان ذلك قبل الامتحان النهائي بيومين فقط وأدخلناه البيت وضربه أخو ه الكبير ضربا قاسيا جدا

((واعذره في ذلك فهو شاب ولا يملك خبرة وايضا في وضع المسؤلية فقد تحمل معي مسؤلية اخواته كلهم في غياب ابيه)) طرحه أرضا وجلس فوقه وضربه مايقرب من الساعة على وجهه حتى تشوه وعلى رأسه بالحذاء وظللت أصرخ متضربش على الوجه والراس واضرب على الرجل ولكن لافائده

 المهم خلص اليوم وكان الخميس واتصلنا بوالده في وقلنا له ماحدث واتصرف وإنزل فنزل يوم السبت أول يوم إمتحان ..في هذ الوقت قام الولد ودمر جميع الشقه فاتصلنا بدكتور صديقنا وقلنا له الوضع فقال لابد ان يدخل مشفى للطب النفسي وقال الطبيب بعد الكشف عليه انه يعاني من اضطراب سلوكي ولابد من بعده عن البيت مدة لا تقل عن شهر

 و قضى أيام الامتحان وهو داخل المشفى في هذه المدة التي لا تزيد عن 10 ايام قرر الأب وأخوه الأكبر خروجه من هذا المكان لإعتبارات كثيره منها انها ستكون ذكرى سيئة في حياته ومنها انه يصدق نفسه أنه مدمن فعلا واسباب اخرى ..وخرج الولد بدون رضا الأطباء وأنا أيضا أمه استغثت بالله وبأبوه وأخوه أن لا يخرجوه حتى يكمل علاجه لأنه في صراع نفسي رهيب ولكن ما استطعت أبدا أن أثنيهم عن رأيهم

 وخرج الولد من هذا المكان وجلس في البيت ولكن إلى متى سيظل حبيسا ومع أول خرجة له طلب 20 جنيه على انه سيتعشى ويفرفش عن نفسه ولكنه شرب بها حشيش وعاد 2ونصف قبل الفجر فاستعان أبوه بأخويه وكتفوه بالحبال وضربوه ضربا مبرحا بالخرطوم حتى أسود لحمه كله

 أما أخوه الأكبرفجلس فوقه وضربه بنفس الطريقة على وجهه حتى تشوه وعلى راسه وظل هذ الضرب مستمرا من الساعة 3 قبل الفجر حتى السابعةصباحا وتم حبسه في غرفته والآن اخذه ابوه عنده رغم ان الدكتور نصحه بعدم اخذه معه في هذه الظروف بل الذي يجب فعله هو أن ينزل الأب وينهي عمله ويستقر معه ولكن لا فائده

 وأخذه وأنا معه والأخت التي لم تتزوج وكان في الثاني الثانوي ولكن اشتدت الحرب بين الأب وإبنه حربا ضروسا تجرأ فيها الولد جرأة شديدة على أبيه من شتم ودعاء عليه وإتهامه بأنه هو سبب تحطيمه وسبب حزنه فهو طول عمره حزين لم يعرف يعني ايه فرحه وبهجه

 وأنه ظلمه وأنه إستحقره أمام اساتذته وأصحابه وأنه تركه 11 سنة من عمره وكلما لام الابن  أبيه استشاط غضبا فيشتمه زيادة ويضربه وفي مرة من المرات الولد يدافع عن نفسه فضرب ابيه واصبح الان جحيم لا يطاق من الطرفين على جميع افراد البيت وأعلن الولد كراهيته لابيه رغم انه مش بيكرهه والحرب اصبحت لصاحب الحبل الطويل

 وطبعا الولد تعامل معنا بأشد انواع الاستفزاز والابتزاز المادي وقضيت السنة الثانية الثانوي والحمد لله والان في الثالث الثانوي ونفس الحرب الشعناء بينه وبين ابوه ولا ادري ماذا افعل فالعناد من الولد شديد ولا انكر ان الأب تحمل كثيرا من إهانات إبنه له

 وأشهد شهادة لله انه لا يوجد أب يهان بهذه الطريقة من ابنه ويستحمله فهو مهما كان أب ووالد وفوق ذلك كريم جدا الى ابعد الحدود مع اولاده جميعا حنون جدا عيهم ...وطبعا الولد تطور جدا في اسلوب قلة الادب

وأصبح اسلوبه في المعاملة أسلوب شوارع ومخدرات يعني شيء صعب علينا كلنا المشكلة فظيعة وصعب جدا سرد بقية الاحداث

 ولكن ارجو من سيادتكم على ضوء هذه السطور أن تدلوني ماذا أفعل حتى يعود هذا الإبن لابيه مرة اخرى فهو جهر بالمعاصي وجميع المعاصي وصعب جدا التفاهم الآن وشكرا جزيلا لكم على هذا الموقع


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم .

والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أختي الكريمة أم محمد حفظها الله تعالى وفرج كربها أشكرك على إرسال هذه الاستشارة إلى الموقع وعلى اهتمامك بتربية أولادك التربية الإسلامية الصحيحة وعلى المجهود الذي بذلتيه وأنت تتحدين المصاعب التي ألمت بك من كل الجهات ، وان شاء الله مأجورة على ذلك . وأود التعليق على شكل نقاط على رسالتك المطولة التي أخذت منك وقتا طويلا وجهدا كبيرا دون شك ، مما يدل على صعوبة المحنة التي تعيشيها مع أسرتك .

1-حبذا لو استطعنا إزالة الكلمات الأجنبية من كتاباتنا وكلامنا، وعودنا أنفسنا على التكلم والكتابة بلغة القرآن الكريم ، لغة أهل الجنة، و قد يكون هذا صعبا في البداية ، لكنه يصبح طبيعيا وبسيطا فيما بعد . فكلمة (شيت) لم أستطع فهمها بالبداية واضطررت أن أعيدها مرتين أو ثلاثا حتى فهمت المقصود!. كذلك كلمة (الترم) هي الأخرى كانت صعبة الفهم .

2-بارك الله فيك وفي زوجك مرة أخرى على التضحية التي بذلتموها في سبيل الأولاد وتربيتهم وتعليمهم وقد حققتم نجاحا كبيرا ولله الحمد لولا النكسة التي أصبتم بها في أصغر أولادكم.

3-إن العصبية والانفعال في تربية الأطفال لا تجدي نفعا ، وربما تولد مشاكل لا يمكن التكهن بها، وأضرارها أكثر من فوائدها (هذا إذا كان فيها فائدة أصلا!) . أما الضرب فلا يمكن أن يكون له مكان في التربية ، لما يخلف من مشاكل واضطرابات وردود أفعال لا يمكن التكهن بها . والأفضل استعمال الترغيب والترهيب بدلا من الضرب . ومما يزيد في الطين بلة هو الضرب أمام الآخرين ، خاصة من خارج الأسرة (كما حصل في المدرسة أمام المدرس وأمام الجد).

وإذا ما افترضنا أن هناك (حاجة للضرب) - مع اعتراضي على هذا وعدم قناعتي به - فينبغي ألا يكون الضرب مبرحا ، يستغرق ساعات ويشوه الأوجه! لا لا هذا غير مقبول أبدا . من هنا يجب التأكيد على أهمية احترام الإنسان في هذه الحالات ، وهي حالات الغضب الشديد التي يجب على الإنسان أن يكتم غيظه ويسيطر على أعصابه ، وكما قلت أنت يجب أن يكون الضرب خفيفا ولا يشمل الوجه والرأس والمناطق الحساسة . وهناك سؤال أحب أن أثيره: هل أن الضرب غاية وهدف أم أنه وسيلة لإشعار المقابل بخطأ اقترفه؟ والجواب الثاني بالتأكيد هو الصحيح .

لا يوجد حديث شريف (على حد علمي) يذكر فيه الضرب إلا حديث الصلاة ، الذي أعطى فترة ثلاث سنين لكي يطلب منه/منها الصلاة ،  بعدها وفي حالة عدم الصلاة يضرب الطفل . لكن أعود إلى ما ذكرت سابقا : كيف يكون الضرب في حالة كهذه؟ يمكن أن نستدل على ذلك من أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وأحاديثه وكيفية تعامله مع الأطفال (ومنهم حفيداه الحسن والحسين –رضي الله عنهما، وحديثه بشأن كافل اليتيم معروف ، وكذلك قولهصلى الله عليه وسلم : ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع عنه إلا شانه) . من هنا نعلم أن الضرب ينبغي أن يكون خفيفا .
 
إن المشاكل التي تنتج عن الضرب والعنف في التربية كثيرة منها اهتزاز ثقة الشخص بنفسه ، وعدم تعلمه السيطرة على الذات ، وتشجيعه على حل المشاكل التي تحصل لاحقا بالقوة والعنف أيضا ، لأنه يتصور – حسب الرسالة التي أعطيت له خطأ - ألا وسيلة لحل مثل هذه المشاكل إلا بالقوة! وأخيرا وكما حصل في أسرتكم (وعندي في العيادة في بعض الحالات) أن يقوم (المضروب) في الصغر إلى توجيه الضرب والشتم إلى  (الضارب) في الكبر. المهم ، ما حصل في هذا السياق  قد حصل ولا نستطيع أن نعيد الماضي لنصحح الأخطاء ، لكن أذكر هذا كنصيحة حتى يحذر الآخرون الوقوع في نفس المطب الذي وقعتم فيه .

وبهذه المناسبة أود أن أنبه الآباء إلى ضرورة التدخل في تربية الأولاد – خاصة البنين – في سن المراهقة لما لذلك من أهمية عظيمة وعدم ترك المهمة للأمهات فقط – خاصة في الظروف الصعبة التي نعيشها والتي تشهد متغيرات كبيرة ، ولنتذكر القول المأثور لأحد الخلفاء الراشدين : لاعبه سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا.

4-أعود إلى المشكلة وأقول إن ابنك وكما شخصه الأطباء مصاب باضطراب سلوكي مع إدمان على المخدرات، لسلوكه العنيف والمدمر وقيامه بالسرقة والهروب من البيت وسرقة النقود وما إلى ذلك ، والتي كان سببها غياب الأب عن الأسرة ومعاشرة أصدقاء السوء . وأنتم في هذه الحالة بحاجة إلى ما يلي:

التحلي بالصبر إلى أقصى الدرجات وعدم فقدان الأمل بالعلاج وان كان طويل الأمد ، ومراجعة المراكز المختصة بالإدمان واستشارة الأطباء والنفسانيين والتعاون معهم إلى أبعد الحدود ، وهذا السبيل الوحيد للخلاص من هذه المحنة .

 وحسنا فعلتم في انتقالكم إلى محل عمل الوالد لأن ذلك يعطي زخما أقوى للعلاج ومتابعة برامج التأهيل تحت رعايتكم . كما أن تحسين العلاقة معه ومحاولة كسب وده ومجاملته ومديحه حين يقدم على عمل جيد ويواصل الامتناع عن تعاطي المخدرات مهم جدا .

 إذن ، ينبغي فتح صفحة جديدة بينكم وبينه ومحاولة نسيان الماضي البغيض له ولكم .أعانكم الله تعالى ووفقكم لما تصبون إليه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات