لم أنجب.. فحصل كل هذا !
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله
 اذا سمحتوا لى سوف اكتب قصتى وما اعانية فارجو من سيادتكم سعه الصدر بدأت قصتى عندما تزوجت لمدة خمس سنوات من شخص احببته جدا ثم حدث طلاق بسبب عدم انجابى

اذ تبين بعد الفحوصات والتحاليل الطبية أن العيب منى أنا وتبين أيضا أستحالة أنجابى لوجود عيب
خلقى فى الرحم ومشاكل فى المبايض وبعد أن حدث الطلاق شعرت بحزن فظيع وانعزلت عن كل الناس وظللت أقضى طول الوقت فى غرفتى المغلقة

ما بين الكمبيوتر والنوم ولا اعمل اى شيىء فى
حياتى غير هذا حتى مظهرى اهملته تماما لانة ليس لى اى رغبة فى عمل اى شيىء وأصبحت لا اخرج من البيت ابدا ووصل بى الحال الى ان لا اخرج من غرفة نومى الا للضرورة القصوى

ولا  ارد على التليفون مطلقا وكان دافعى للبعد عن الناس  والعزلة هو الحزن وايضا هو الخوف ان تظهر علية او على نبرة صوتى الغيرة اذا تعرضت لموقف ما اذ اننى كلماعلمت عن مناسبة  خطوبة او زواج او انجاب لاى احد من اقاربى او جيرانى او اصحابى او الناس عموما شعرت بحزن شديد

 وتزكرت حالتى وكأنها لسة حالة حديثة برغم انها مر عليها اعوام وكأن ايضا هذه الاخبار التى اسمعها عن زواج او انجاب مؤشر وتنبيه قوى لعقلى واحساسى بالفرق الشاسع بين الابيض والاسود فلولا اللون الابيض ماشعرت بفظاعة قتامة اللون الاسود ولذلك فأنا اشعر وقتها بقسوة

ظروفى ولا أخبى انه للاسف الشديد يسيطر عليه عندما اسمع هذه الاخبار الساره عن احد شعور بتمنى عدم اتمامها وهذا والله ليس لأنى شريرة او اكره الخير للناس لكن لأنى رغما عنى ينتابنى

احساس يجعلنى ارغب ان كل الالوان تكون سوداء لأنى اخشى ان يظهر لون ابيض يبرز ويظهر بقوة قتامة اللون الاسود الذى اعيش انا

فيه فيذيد عليه حجم المشكلة ويزيد احساسى بالنقص واحساسى بالاختلاف عن باقى الناس 0 وللاسف تطور بيه الحال لدرجة اننى اصبحت اغير من اختى المتزوجة واحسدها على زوجها واطفالها

كما اننى لم احضر فرح اختى الاخرى نظرا لغيرتى الشديدة جدا وطبعا انعزالى بهذا الشكل وعدم تواجدى الدائم بين الناس حتى فى اهم المناسبات الخاصة حتى بأقرب الناس لية او بأقارب الدرجة الاولى

 خلق عندى احساس بالنقص والضألة والعجز والخجل من نفسى واحساس بأن عدم وجودى بين الناس اصبح امر عادى جدا ومقبولبالنسبة للناس بعد ان كانوا يسألون عنى ويندهشون ويتكلمون كثير فى غيابى مع اهلى عنى وعن مشكلتى فبعدم وجودى دائما

 اصبحت الان منعدمة تماما من ذاكرة جميع الناس ورغم ان ذلك يؤلمنى جدا لكنى مازلت عاجزة تماما عن مقابلتهم او رؤيتهموبالأضافة الى كل هذه المشاكل والضغوط النفسية والمعاناة فقد فقدت تعاطف امى معى ومع حالتى وظروفى

 لأنها بعد ان كانت متعاطفة معى وحسه بى وبحجم مشكلتى وبحجم ما سببته لى تلك المشكلة من معاناه وبعد ان كانت دائما تصبرنى وتساندنى معنويا عندما تجدنى احزن جدا وابكى على حالى واشعر بالغيرة الشديدة عقب سماع خبر عن خطوبة او زواج او انجاب

 اصبحت الان وبعد ان وجدت غيرتى اتجهت نحو اخوتى وخاصة انى صريحة جدا ولا استطيع اخفاء مشاعرى سواء كانت مشاعر ايجابية او سلبية فاصبحت لا تحتمل ذلك

وبدلا من ان تقدر حالتى النفسيةوظروفى القاسية
وطيبتى الزائدة التى جعلتنى لا استطيع اخفاء مشاعر الغيرة عنها وعن اخواتى بدلا ان تقدر كل هذا وتلتمس لى العزر وتصبرنى مثلما كانت تفعل من قبل عندما كنت اشعر بالغيرة من احد الاقارب اوالجيران او الاصدقاء

فبدلا من كل ذلك كرهتنى ولم تحتمل منى مشاعر الغيرة نحو اخوتى وخافت عليهم من ان احسدهم فيصابوا بأذى من هذا الحسد وقالتها لى بطريقة صريحة ومباشرة وهى فى منتهى الغضب لا تحسدى اخوتك ونسيت ان هذة المشاعر ليست بيدى وانها

نتاج  للظروف القاسية جدا جدا  الذى مريت بيها  وخوفها  من الحسد على اخوتى  الذين لا يعانون من اى ظروف غير طبيعية غلب وفاق بمراحل خوفها على ابنتها التى تعانى  من ظروف قاسية  ومؤلمة  فأذا كان هذا هو حال الام التى هى رمز الحنان والرحمة

معى فكيف يكون حال باقى البشرمعى وانا الان اصبحت اشعر انى وحيدة فى هذه الدنيا تماما افتقد الصدر الرحب الذى يقدر ظروفى ويصبرنى عليها

وبدأت افقد الثقة بالناس كلها وأفقد الثقة بأن احدا يمكن ان يحس بى وبأحزانى وبعزابى الا انا فقط صاحبة المشكلة بل والاكثر

من ذلك تطورت الامور النفسية عندى واصبحت لا اشعر بالغيرة فقط بل اشعر بالحقد والكراهية اتجاه اى شخص لا يقدر حالتى وظروفى ولا يراعى مشاعرى وحساسية موقفى

 ويتحدث امامى دون اى اكتراث او حرص فى أدق ادق التفاصيل المملة والتى ليس لها اى لزوم عن المدح والغزل فى شريك الحياة وابراز محاسنه واخلاصه وعن جمال نعمة الاطفال

اعلم ان مشاعر الحقد والكراهية شيىء سيىء جدا وردىء وانها لوكانت اقتصرت على مشاعر الغيرة فقط لكان الامر اهون لكن عدم مراعاة الناس لمشاعرى وعدم تقديرهم الكافى لحالتى النفسية

وظروفى المؤلمة هو الذى جعل مشاعر الغيرة داخلى تتحول الى حقدوكراهيه وليس مجرد غيره ولكن هذا كله لا يمنع اننى لست راضية عن هذه المشاعر بداخلى وانى أأسف جدا لوجودها لكن لديه رغبة اكيدة فى الخلاص

منها وفى الخلاص من مشاعرى السلبية ايضا اتجاه نفسى
ارجو من سيادتكم تشخيص الحالة والارشاد والعلاج ان امكن
وجزاكم الله كل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة :

شكرا لك على ثقتك بموقع المستشار.

من الواضح جدا أنك تعانين نفسيا واجتماعيا وأسريا وللأسف أنت من وضعت نفسك في هذه المواقف التي ذكرت, فكونك غير قادرة على الإنجاب لا يعني نهاية العالم ولا يعني أن تتملكك هذه الأحاسيس والمشاعر والكره تجاه أمك وأخواتك أو أي شخص آخر, والتفكير السلبي الموجود عندك هو المسئول عما حصل لك وجعل الناس تبتعد عنك لما لاحظوه عليك من حقد وغيره وكره.

لابد أن تحلي المشكلة بطرق أوعى وأنضج وأنت لست مسئوله عن عدم إنجابك ويجب أن لا تقطعي الأمل بذلك والطب قادر على حل مشكلتك بإذن الله ولكن عليك أن لا تيأسي وأن تراجعي طبيبا نفسيا لأنه يوجد عندك أعراض اكتئابية واضحة وسيساعدك إن شاء الله .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات