نوبات حادة وخمول .
26
الإستشارة:


منذ حوالي 4 أشهر بدات تأتيني حالات تسرع في القلب بشكل يومي و في أي وقت كان و دون سابق إنذار إلا أن هذه الحالات في حوالي خمس منها كانت شديدة لدرجة ظننت إنها علامات الموت حيث يحدث ان أشعرفجاة و دون إنذار مسبق  بقليل من الدوخة و سخونة في منطقة المعدة ثم تسرع في القلب إلى درجة لايمكن وصفها و أصاب معها بذعر شديد لأنني أعتقد أنه الموت و تلازمني منذ أشهر حالة من عدم القدرة على المشي

فأشعر دائما و كأن قدماي لاسيما منطقة الفخذين و أسفل الظهر و كانهما مخدرتين و لاتقويان على حملي التحاليل جميعها سليمة تخطيط القلب العادي لعدة مرات طبيعي تماما و الحالة لازالت تتكرر الكل يقول لي هي حالة نفسيو اخذت بعض المهدئات لمدة شهر دون جدوى كبيرة ,

جدير بالذكر أنني من الأشخاص الذين يصابون بحالات هلع لأسباب بسيطة و لاأعرف إذا كانت التسمية صحيحة إنما لا قدرة لي مثلا على انتظار نتيجة أحد تحاليل الدم أو الصور الشعاعية و أكاد أصاب بجلطة قلبية في مواقف كهذه , كذلك أشعر و منذ زمن طويل بدوخة قوية لا سبب عضوي لها تزداد إذا كنت على وشك زيارة أحد ما أو استقبال ضيف ما و هي تزول تدريجيا و أفضل حلولهاالتوجه للنوم,

أرجو إفادتي فأنا أعيش في قلق دائم من حدوث نوبة تسرع القلب مرة اخرى لأنها أشبه بالموت و ربما أصاب في غحدى المرات بنوبة قلبية حقيقية نتيجة ذعري في تلك اللحظات , يجب أن أذكر انني و منذ أشهر فقدت متعتي بأي شيء و لا رغبة لي في عمل أي شيء , صرت أكره الذهاب إلى عملي رغم محبتي السابقة له و أتهرب من الأعمال المنزلية و الطبخ و سواه بل لا أقوى على القيام بها حتى طفلي الصغير الذي أحبه بجنون أشعر بعدم قدرتي على الاهتمام به , لا أدري و لكن لم يعد من شيء على الإطلاق يجذبني أو يحقق لي و لو قدر ضئيل من السعادة.  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك اختنا الكريمة " رنـا " . و بخصوص ما جاء في رسالتك : ما تعانين منه هو نوع من أنواع الهلع وهي تسبب العديد من المخاوف والاضطرابات و قد ينتج عنه الخفقان والشعور والظن بالموت وغيرها من الأمور الأخرى التي من الممكن أن تكون قد حدثت لك .

وهنا يكون العلاج لمثل هذه الحالة :
1- مواجهة مخاوفك وعدم الاستسلام لها ، وأن تزرعي في قلبك الطمأنينة والراحة والبحث على كل ما يجعلك سعيدة ومطمئنة قدر المستطاع ، رغم الصعوبة التي من الممكن أن تواجهك إلا أن الصبر فيها خير طريقة للتخلص من هذه الأعراض نهائياً إن شاء الله .

2- أنصحك أيضا بالاسترخاء والرياضة فقد أثبتت جدارتها بالتخلص من العديد من الأمراض وأيضا المشاكل النفسية مثل القلق والتوتر والكبت والحزن والضيق .. الخ ، فاجعلي وقتا كافيا لممارسة الرياضة .

3- العلاج الدوائي مهم جداً ومكمل لما سبق ذكره ، فهو يساعد على التخلص من العديد من المشاكل النفسية لديك ، وأرى أن عقار " السيروكسات " مفيد جداً لمثل حالتك ولكن يجب عدم استخدام هذا الدواء إطلاقا إلا بعد زيارتك إلى طبيب نفسي كي يشرح لك طريقة الاستخدام وطريقة التوقف عن هذه العقار .

و اطمئني يا أختاه فحالتك بسيطة إن شاء الله ، ونسأل الله لك الشفاء العاجل .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات