تكيف الطفل وتنمية ذكائه .
16
الإستشارة:


أخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا عندي طفله عمرها عامين خلال فترة تواجدنا بالمنزل إزعاج في إزعاج وهذا ليس يزعجني

 ولاكن مايزعجني هو عند ذهابنا الى احد الاقارب لاتحرك ساكنا بل مزاجها متعكر وتبكي ولاتلعب مع أحد إلانادراً

ثانياً كيف أنمي ذكاء طفلتي وأي الألعاب الأفضل لمن هم في سنها
أرجوا أفادبي يرعاكم الله .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الفاضل :
 
إن العناية بابنتك وملاحظة سلوكاتها الانفعالية أمر مهم وخاصة في مثل هذه المرحلة العمرية لأنه مراحل تحدث فيها استجابات سلوكية لعض المثيرات تخلق عند الطفل ردات فعل في المستقبل لا نفهم أسبابها .
 
ومن لا يعرف سلوك طفله في الصغر فلن يستطيع التكهن بمؤثرات سلوكه في الكبر أعني في سن المراهقة والبلوغ .
 
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فأنا أهمس في أذن أخي ماجد بأن الأطفال يتعلمون كثيراً من سلوكاتهم من المجتمع المحيط ، كما يكونون مخزونهم اللغوي من المجتمع المحيط كذلك
لذا فلا بد من ملاحظة مثل هذه الأمور .
 
هناك مؤثرات ربما تعطي دلالات على سبب سلوك ابنتك مثل إكمالها لرضاعها من عدمه ، مثل ترتيبها إخوانها فإن ذلك وغيره ربما دلنا على بعض المؤثرات في السلوك الذي تنزعج منه .
 
وبالنسبة لوضعها حين تخرج لعض الأقارب فذلك سلوك في كثير من الأحيان طبيعي فالطفل ليس كالكبير المدرك الذي يستطيع التكيف مع المجتمع الذي ينتقل إليه بسهولة ومن أول مرة . ومن هنا أقول ينبغي أن لا نستعجل على الطفلة في تكيفها مع المحيط الجديد .
 
وأتمنى أن نتأكد إشباع الطفلة عاطفيا والتأكد من انعدام القسوة في التعامل ولو برفع الصوت على البنت حتى تمضي طفولتها في استقرار ووداعة كبيرين .
 
وبالنسبة لذكاء الطفلة فإن الطفل في مثل هذه السن يحتاج لتزويده بالألعاب المناسبة لسنه والمتنوعة والتي يلزم أن نقترب منه حين لعبه بها حتى نساعده في تعلم خبرات وذكاءات متنوعة في الأشكال والصور والألوان.
 
وأخيراً : تنبه لاستجاباتكم لانفعالات الطفلة فغنها تتعلم منها مالا ندركه أحيانا فالأطفال يتعلمون العناد والقسوة من استجاباتنا غير المدروسة لأخطائهم , كما أن ذكاءهم رهين لإجادتنا تقبل أسئلتهم العفوية وإشباع فضولهم المتنامي مع تقدم سنهم .
 
وأخيرا أسأل الله أن يوفقكم وابنتكم فأنتم على خير بإذن الله والقضية تحتاج قليلا من الضبط لاستجاباتنا مع سلوكاتهم والسلام .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات