ذهاب الطفل الى المدرسة .
13
الإستشارة:


طفلى عمره خمس سنوات الحقته بالروضة وهوالبكر وله اخ عمره ثلاث سنين ونصف ذهبت معه اول اسبوع الايوم الاربعاء لان معلمته قالت له انهاستعطيه هدية كبيره اذاحضرلوحده

 فذهب ولكن وجدمعلمته غائبه فبكى كثيراكمااخبرنى ثماتت اجازة رمضان وبعدالعيدذهبت معه اول يومين على ان يذهب لوحده في اليوم التالى وافق في النهار ولكن في الصياح رفض واخبرته انى ساوصله الي الروضة ثم اعود وبالفعل تركته وهو يبكى ويصرخ وقلبي يكاد ينفطركلماتذكرةذلك

فهل كان ذلك صحيح ام لا واخبرتني معلمته انه هدابسرعة وتجاوب معهاوكتب على السبورة فهوليس خجول بل يطلب مايريدويخبرمعلمته بمايضايقه ويلعب على عكس عندماكنت معه فكان يجلس بجواري ويرفض المشاركة

 المهم انه رفض الذهاب باقى الاسبوع كان يبكى ويرفض الخروج من البيت ويوم السبت ذهب مع والده ولكن عندماوصل الى روضته رفض الدخول حاول معه والده بالوعودولكن رفض ولتاخروالده عن العمل ادخله وهويبكى ورفض الذهاب في اليوم التالي

 مع انه يقول انه سيذهب في النهار واشعرانه متحمس ولكن في الصباح يبدابالتردد ثم يرفض وتركناه ذلك الاسبوع ليهدا وكان عندمايستيقض يقول لماذالم تصحونى وفي يوم صحى وولده لم يذهب فقال وديني الروضة ثم قال لالااريد وتركناه ذلك الاسبوع

وقررناانارافقه فى الاسبوع التالي وفعل ذهبت معه ودخل الفصل مع اصحابه في اول يومين ولكن في نهاية اليوم الثاني عاد الى يبكى ورفض الدخول الامعى واخبرني في البيت ان معلمته قالت لهم ان المشاغبين ستدخلهم الي غرفة مليئة بالفئران

ودخلت معه في اليوم التالي فكانت معلمته تصرخ فيهم بقوة ولاتسمح لهم بادنى حركة وكان هذاءاسلوب الروضة مع انها تضاحكهم احياناورايت سعادتهم فى حصة الانشايد والرسم وقدكون صداقات ولكنه الى الان لايذهب الامن خوفه من الحرمان من الذهاب مع والده واخيه

وسوالي هل نستمر في دفعه لذهاب واذالم يذهب حرمناه ام ان في ذلك قسوة عليه ام اخرجه من الروضه وادخله فى الترم الثاني فى روضه اخرى مع العلم ان هذهليس السببالوحيد  بل انه متعلق بي ولاينام الابجانبى

 وان استيقظ ولم يجدني اتى ونام حيث كنت وهو يستفرق بعض الاحيان وان مشكلته في خروجه من البيت ودخوله روضته ولقد قدرالله ان ينقطع اصبعه الصغيربعدان طبق الباب عليه ابن عمته وكان عمره ثلاث سنين وكنت اتركه يتحدث كيف شاء

 وثم اخبره ان الله اعطاه القوة ويده قوية وانالله سيرزقه خيرامنه في الجنه كان في البداية يقول انه غير جميل ولكنه لم يتحدث عنه من مده واليوم اخبرني انه قداراه اصحابه مع انه لايلاحظ لان المنطقه المقطوعه هي منطقة الظفر فقط

 كيف اتعامل معه عسى الله ينفع بعلمكم في بناء جيل قوي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أختي الفاضلة :

يعتبر الخوف من المدرسة أو الروضة في هذه المرحلة العمرية وهذا الشعور بالقلق وعدم الاطمئنان أمر طبيعي، ولا ينبغي اعتباره ظاهرة مرضية، فحتى الكبار يخافون من الأماكن التي لا يعلمون عنها شيئاً .

ومن الملاحظ أن ارتباط ابنك بك له دور كبير جداً وهنا يبرز دورك كأم لم تعمل حسابًا لهذا اليوم، ولكي تتفادي هذه المشكلة لا بد من الذهاب معه في أول يوم إلى الروضة، وثاني يوم تقضين معه نصفه، وهكذا بالتدريج حتى ينفصل عنك تدريجيًّا، ثم تختارين له مدرسة عطوفة متفهمة تحل محلك بالنسبة للطفل كنوع من العلاج الذي غالبًا ما يعاني منه الطفل الأول .

ومن الملاحظ أن هناك شيئا ما يخاف منه ابنك في المدرسة يجب التعرف عليه، وربما يكون أسلوب المعلمة في التعامل الجاف واستخدام الترهيب والتهديد في أشياء مخيفة بالنسبة لهذا الطفل كالفئران أو غيرها وإن كان بأسلوب ساخر.

كذلك الأمر بالنسبة لأصبع ابنك المقطوع قد يكون له أثار نفسية عليه وشعور بالنقص أو الاختلاف عن الآخرين الذين ربما يسألونه بين حين وآخر عن أصبعه مما يسبب له الخجل والإحراج .

وهنا يأتي دورك في بث الثقة بالنفس والحديث عن الكيفية التي قطع بها هذا الأصبع وتبديد مخاوف الطفل، وتوضيح له بأنه يمارس حياته الاعتيادية في ظل أصبعه المقطوع الذي لا يؤثر شيئاً على حياته أو تعليمه وأنه قضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى، والتركيز على الصفات ألإيجابية ونقاط القوة المتوفرة لديه والالتفات لها وتعزيزها، ومرافقة ذلك بمجموعة من الألفاظ والمسميات الإيجابية التي لا بد من إطلاقها على الطفل.

ولا بد من تكوين علاقة طيبة بمنسوبي المدرسة، للتعرف على المشكلة بشكل مبكر ، وتجنب التركيز على الشكاوى الجسمية والمرضية كلمس جبهته باستمرار والتركيز على حالته الصحية وتضخيمها.

ويمكن الاتفاق مع المعلمة باستخدام مجموعة من المعززات والمشجعات وليس المنفرات من المدرسة، وتعزيزه في اليوم الذي يذهب فيه إلى الروضة ويكون هادئا , ولا بأس من استخدام الحرمان من المعززات في بعض الأوقات التي لا يذهب فيها إلى الروضة .

 أخبري طفلك بكل بساطة في نهاية عطلة الأسبوع ، وبالذات في الليلة التي تسبق صباح الذهاب إلى الروضة بدون انفعال وكأمر واقعي بأنه سيذهب إلى الروضة غداً .
  أيقظي طفلك في صباح اليوم التالي ،  وساعديه على ارتداء ملابسه ، وزوديه  ببعض الأطعمة التي يحبها  عند عودته من الروضة امتدحي سلوكه ، مهما كانت مقاومته السابقة والسلوكات التي صدرت عنه ,  أبلغيه أن غداً سيكون أسهل عليه من اليوم ، ولا تخوضي في مناقشات أكثر من ذلك.
   
ولا بد من الاستمرار في العلاقة الايجابية مع الروضة أو المدرسة حتى لا يحصل تراجع في سلوكه أو أنه غير رأيه وظهرت مخاوف جديدة.

وبالطبع لا أنصح أن تؤجلي دخول طفلك إلى الروضة للفصل الثاني حتى لا يشعر بفشل التجربة الأولى التي يعتبر قطع شوطاً مهماً فيها، ولا بد لك من تعويده على الانفصال التدريجي على أن لا يقلل ذلك من جرعات الحنان التي تعطينها له خلال وجوده معك في البيت.

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات