قلبي يخفق بشدة .
8
الإستشارة:


أعانى منذ أربع سنوات من حالة خفقان شديدة  تأتى لى على فترات متباعدة وغالبا ما تأتى بعد وجبة دسمة (علما بأنى مدخن)

 وأحيانا بلا سبب وأحيانا عندما أكون جالس وأقوم أقف  أشعر خلالها بضربات قلبى سريعة وشديدة أى قوية جدا جدا جدا وكأن قلبى سيخرج من شدة ضرباته خارج صدرى وسرعة فى التنفس وأشعر بخوف شديد منها فتزداد أكثر وتستمر لمدة دقائق وحينما استرخى وأطمأن نفسى تذهب الحالة .

 ذهبت لاكثر من طبيب قلب وعملت فحوصات قلبية كثيرة منها على القلب ومنها على الدم ومكوناته ومنها على الغدة الدرقية والحمد لله لم يظهر شىء ويقول الاطباء أن قلبى سليم وأنها حالة نفسية علما بأنى مرهف الحس جدا فعندما أتعرض لموقف شديد مثل حادثة أو شجار أو مقابلة خطيبتى قبل الزواج تتسرع ضربات قلبى وتكون قوية أى شديدة نوعا ما وارتعش .

أصبحت الان أتغيب عن شغلى خوفا من تأتى لى هذه الحالة علما بأن الاطباء قالوا لى أنها غير خطيرة على الاطلاق ونسيت أن أقول لحضرتك أن عمرى 33 عاما وأعانى منذ ثلاث سنوات أيضا من القولون بشدة حتى أنى عندما أتناول الطعام وأقود سيارتى أشعر بتعب وعدم ارتياح وسرعة فى ضربات القلب تصل إلى 120 ضربة فى الدقيقة .

 سؤالى لحضرتك هل هناك خطر على القلب من هذه الحالة أى هل  القلب يتحمل هذه الضربات القوية جدا جدا جدا جدا أثناء الحالة أم هناك خطر عليه من هذه الحلة وشاكر أفضال حضرتك والاجابة على سؤالى تهمنى جدا لانى أصبحت لا أفكر غير فى هذه الحالة وأخاف دائما من حدوثها لشعورى بأن هذه الضربات خطيرة ولا يستطيع القلب تحملها .

لكم جزيل الشكر وأسف على الاطالة وشكرا شكرا شكرا شكرا شكرا


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الكريم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد:

قرأت رسالتك حرفاً حرفاً ومن الواضح بأن شكواك حقيقية كما أنه من الواضح بأن وضعك الصحي لا يدعو إلى قلق كبير ولكن بالضرورة البدء وعلى وجه السرعة بإجراء الفحوص التالية:

1- تخطيط قلب كهربائي.
2- مراقبه لنبض القلب لمدة 24ساعة.
3- تصوير القلب بموجات ما فوق الصدى وذلك على يد طبيب مختص لأنه سيتمكن من إجابتك إجابة شافية .

وفي جميع الأحوال يمكنك مراسلتي عند الحاجة حتى يستقر أمرك بإذن الله.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات